1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأسطول الروسي ينفي السيطرة على مطار عسكري بالقرم

نفى الأسطول الروسي في البحر الأحمر أن تكون قواته قد سيطرت على مطار عسكري في سيفاستوبول بالقرم. و كان وزير الداخلية في الحكومة الانتقالية الأوكرانية ارسين افاكوف قد اتهم القوات الروسية بـ "الاجتياح المسلح" في القرم.

قالت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء اليوم الجمعة (28 شباط/ فبراير 2014) إن الأسطول الروسي في البحر الأسود نفى أن تكون قواته قد سيطرت على المطار العسكري قرب ميناء سيفاستوبول حيث يتمركز الأسطول في شبه جزيرة القرم الأوكرانية. ونقلت انترفاكس عن متحدث باسم الأسطول قوله "لم تتحرك وحدات من الأسطول الروسي في البحر الأسود تجاه (المطار) ولا تشارك في محاصرته."

وكانت الوكالة قد ذكرت في وقت سابق ان مجندين روساً يرتدون الخوذات والدروع تدعمهم عربات نقل أفراد مدرعة اتخذوا مواقع حول محيط المطار العسكري في سيفاستوبول بمنطقة القرم الأوكرانية. ونقلت الوكالة عن مصادر عسكرية في المنطقة قولها إنهم توجهوا إلى مطار بلبيك العسكري لمنع "الطائرات المقاتلة" من الهبوط.

وفي أول رد فعل من كييف أعلن وزير الداخلية الأوكراني ارسين افاكوف اليوم أن القوات الروسية سيطرت على مطارين في منطقة القرم وأدان ذلك ووصفه بأنه غزو عسكري واحتلال مسلح. وذكر أنه لم تحدث إراقة دماء أو اشتباكات حين سيطر رجال مسلحون وصفهم بأنهم أفراد من البحرية الروسية على مطار عسكري قريب من ميناء سيفاستوبول، حيث يتمركز الأسطول الروسي في البحر الأسود.

وقال الوزير الأوكراني إن رجالاً مسلحين وصفهم بأنهم يمثلون الاتحاد الروسي سيطروا على مطار سيمفروبول الدولي دون وقوع اشتباكات. وقال وزير الداخلية الأوكراني على صفحته على فيسبوك "أعتبر ما حدث غزواً مسلحاً واحتلالاً في انتهاك لكل الاتفاقات الدولية والأعراف". ووصف ما حدث بأنه استفزاز عسكري ودعا إلى إجراء محادثات.

Pro russische Demonstration in Simferopol auf der Krim

مظاهرات مؤيدة لروسيا في القرم

"دوريات" حول المطار

من جانب آخر عادت الأمور إلى طبيعتها إلى مطار دولي بشبه جزيرة القرم في جنوب أوكرانيا بعد أن اقتحمه المسلحون. ونقلت وكالة أنباء "إنترفاكس الأوكرانية" عن شهود عيان قولهم إن حوالي 50 مسلحاً يرتدون الزي العسكري وصلوا في ثلاث شاحنات بدون لوحات معدنية وطوقوا محطات الرحلات المحلية في مطار مدينة سيمفيروبول، العاصمة الإقليمية لشبه جزيرة القرم، ثم غادروا إلى مناطق أخرى من المطار، الذي لا يزال مفتوحاً فيما يقوم المسلحون بدوريات خارجه، وفق صحافي في وكالة فرانس برس.

وكان 100 مسلح قد اقتحموا برلمان شبه جزيرة القرم أمس الخميس ورفعوا العلم الروسي فوق المبنى. وقالت قناة "روسيا اليوم" الإخبارية إن المسلحين غادروا المبنى منذ ذلك الحين. ونقلت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية للأنباء عن أحد العاملين بالمطار قوله إنه يبدو أن المطار صار يعمل بشكل طبيعي. وأظهر الموقع الالكتروني للمطار وصول رحلات ومغادرة أخرى في المواعيد المقررة.

وكان الأمين العام للحلف الأطلسي اندرس فوغ راسموسن عملية الكومندوس للسيطرة على مبان رسمية في سيمفروبول بأنها "خطيرة وغير مسؤولة" داعياً روسيا إلى تفادي "أي تحرك يمكن أن يتسبب بتصعيد" في الأزمة الأوكرانية.

وبعد نحو أسبوع من الإطاحة برئيس أوكرانيا فيكتور يانوكوفيتش في العاصمة كييف، عين برلمان شبه جزيرة القرم أمس الخميس رئيس وزراء جديد هو سيرجي أكسيونوف زعيم حزب "الوحدة الروسية" ومقره شبه جزيرة القرم وفقا لما ذكرته وكالة "إنترفاكس" الأوكرانية. ومن المقرر أن يتوجه رئيس أوكرانيا المؤقت الكسندر تورشينوف من كييف إلى شبه جزيرة القرم اليوم الجمعة. وذكرت وكالات أنباء روسية أنه من المتوقع أن يعقد يانوكوفيتش الذي فر من العاصمة مطلع الأسبوع مؤتمراً صحفياً في وقت لاحق اليوم الجمعة بمنطقة "روستوف أون دون" قرب الحدود الأوكرانية. وأعلن يانوكوفيتش المطلوب في أوكرانيا بتهمة "القتل الجماعي" بعد مقتل 82 شخصاً في كييف الأسبوع الماضي، متحدثاً الخميس "ما زلت اعتبر نفسي الرئيس الشرعي للدولة الأوكرانية".

مواصلة المحادثات

من جانب آخر قال بيان نشر في موقع الكرملين على الإنترنت إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر الحكومة بأن تواصل المحادثات مع أوكرانيا بشأن العلاقات الاقتصادية والتجارية وأن تتشاور مع شركاء أجانب بما في ذلك صندوق النقد الدولي ومجموعة الثماني حول مساعدة مالية لكييف. وقال البيان أيضاً إن بوتين أمر حكومته بدراسة طلب لمساعدة إنسانية من منطقة القرم في جنوب أوكرانيا وهي معقل لمعارضي القيادة الجديدة الموالية للغرب في كييف وتسكنها أغلبية روسية.

وهذه هي أول أوامر بوتين فيما يتعلق بأوكرانيا منذ الإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش المدعوم من روسيا مطلع الأسبوع. وتختلف تلك الأوامر عن بيانات روسية أخرى شديدة اللهجة دعت القيادة الأوكرانية الجديدة إلى نزع سلاح "المتطرفين" وتعهدت بالدفاع عن مصالح المواطنين الروس في أوكرانيا.

ع.غ/ أ.ح (د ب أ، آ ف ب، رويترز)