1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الأزمة المالية وصراع الشرق الأوسط أبرز تحديات الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي

تسلمت جمهورية التشيك اليوم الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي خلفاً لفرنسا، يأتي ذلك في وقت يواجه فيه اقتصاد القارة أسوأ أزمة منذ عقود، بينما يشكل وقف تصاعد العنف في الشرق الأوسط إحدى أهم التحديات الخارجية للرئاسة التشيكية

default

الدولة الشيوعية السابقة تترأس الاتحاد الأوروبي

تولت جمهورية التشيك اعتبارا من اليوم الخميس (1 كانون الثاني/ يناير 2009) الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي والتي تستمر لمدة ستة أشهر، وذلك بعد نحو عقدين على انهيار الشيوعية في هذا البلد الذي يقع في شرق القارة الأوروبية وأنضم حديثا (عام 2004) إلى الاتحاد الأوروبي. وتعد جمهورية التشيك، التي يبلغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة، ثاني دول شيوعية سابقة، بعد سلوفينيا، تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي.

وسيتولى رئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك، وهو حليف مقرب من الولايات المتحدة، منصب رئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حتى الأول من تموز/يوليو 2009، فيما سيكون للرئيس فاكلاف كلاوس، الذي عُرف بعدم التواني عن توجيه النقد الدائم للاتحاد الأوروبي، دور شرفي محدود.

تحديات داخلية وخارجية

Logo der tschechischen EU Präsidentschaft KARTE

شعرا الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي

ويأتي تولي جمهورية التشيك لرئاسة الاتحاد الأوروبي وسط تحديات داخلية وخارجية يواجهها التكتل الأوروبي لعل أهمها الأزمة المالية العالمية لتي تعصف باقتصاد القارة والتي تعد الأسوأ منذ عقود.

وعلى الصعيد السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي يبرز ووقف تصاعد العنف بين إسرائيل والفلسطينيين وإيجاد حل للصراع في منقطة الشرق الأوسط كأحد أهم التحديات التي ورثتها الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي من سلفها فرنسا. ومن المتوقع في هذا السياق أن يترأس وزير الخارجية التشيكي الأسبوع القادم، وفداً أوروبياً إلى الشرق الأوسط سعيا للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة.

كما وتزامن تسلم جهورية التشيك لرئاسة للاتحاد الأوروبي مع تجدد الخلاف في شرق القارة بين روسيا و أوكرانيا حول مد الأخيرة بالغاز الروسي، حيث قامت شركة الغاز الروسية (جابرزم) بقط الإمدادات اعتبارا من اليوم. ويضع التشيكيون نصب أعينهم خططاً طموحة لتحسين أمن الطاقة في التكتل وتعزيز علاقات الاتحاد مع جيرانه الشرقيين.

احتفالات متواضعة

واختارت حكومة توبولانيك إجراء احتفالات متواضعة مع بداية توليها رئاسة الكتلة الأوروبية عند منتصف الليلة الماضية، إذ خلت من إطلاق ألعاب نارية في سماء براغ الباردة كما هي العادة في مثل هذه المناسبات. وفي عرض نادر، برزت ساعة عملاقة ببندول من ظلام سماء المدينة وقد أُضئيت بـ12 نجمة صفراء هي رمز الاتحاد الأوروبي على خلفية زرقاء. واستقرت الساعة التي من المقرر أن تظل مضاءة على مدار النصف عام المقبل فوق كتلة خرسانية على نهر فلتافا، حيث كان ينتصب في وقت ما تمثال من الجرانيت بطول 15.5 مترا للزعيم السوفييتي جوزيف ستالين.

يُذكر أن جمهورية التشيك تعد العضو المتبقي الوحيد في الاتحاد الذي لم يصوت بعد على معاهدة إصلاح الاتحاد المتوقفة منذ رفض الناخبين الايرلنديين لها في استفتاء جرى في حزيران/يونيو الماضي.

مختارات