1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأزمة الأوكرانية: مجموعة السبع تؤيد تشديد العقوبات على موسكو

احتل مسلحون مجهولون مركز للشرطة في مدينة سلافيانسك شرق أوكرانيا فيما يستمر احتلال آلاف الناشطين الموالين لروسيا للمباني رغم زيارة رئيس الوزراء ياتسينيوك إلى دونيتسك. وواشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين من القرم وشركة نفط.

Niederlande G7-Treffen Krisengipfel in Den Haag Gruppenbild

اجتماع سابق لدول مجموعة السبع في هولندا حيث تم بحث الأزمة الأوكرانية

أعلن وزير الداخلية الأوكراني ارسين افاكوف على صفحته على فيسبوك أن مسلحين مجهولين سيطروا على مركز للشرطة في مدينة سلافيانسك في شرق أوكرانيا الناطق بالروسية. وكتب افاكوف إن "رجالا مسلحين يرتدون بزات تمويه سيطروا على مركز سلافيانسك ورد الفعل سيكون قويا".

ولا يزال ألاف الناشطين الموالين لروسيا يحتلون صباح السبت (12 نيسان / أبريل 2014) مبان عامة في شرق أوكرانيا رغم قدوم رئيس الوزراء إلى المكان، وذلك على خلفية تصاعد التوتر بين الغرب وروسيا. وتوجه رئيس الوزراء الأوكراني ارسين ياتسينيوك لبضع ساعات أمس الجمعة إلى دونيتسك إحدى كبرى مدن شرق أوكرانيا الناطق بالروسية وحيث يحتل ألاف الانفصاليين الموالين لروسيا مبان عامة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعهد بحماية المواطنين الروس في الجمهوريات السوفيتية السابقة "بأي ثمن". وحشد حوالي 40 ألف جندي وفق حلف شمال الأطلسي، عند حدود البلدين ليثير بذلك المخاوف من حصول اجتياح.
ويحتل انفصاليون موالون للروس بعضهم مسلح, منذ الأحد مقر الإدارة المحلية في دونيتسك ومقر أجهزة الأمن في لوغانسك وهما مدينتان كبيرتان في شرق أوكرانيا تقعان على بضع عشرات الكيلومترات من الحدود الروسية.

وهدد وزير الداخلية ارسين افاكوف الانفصاليين باستخدام القوة في حال عدم تسليمهم أسلحتهم. ولكن زيارة ياتسينيوك الجمعة جاءت في إطار حل سلمي، حيث أنه قدم ضمانات، قد لا ترضي الأكثر تطرفا من بين الموالين لروسيا. وكانت الحكومة وعدت الخميس الذين يسلمون أسلحتهم بالعفو. إلا أن ياتسينيوك سعى إلى التهدئة وقال إن "الحل لا يتم عبر القوة" وعرض تقديم ضمانات إلى الانفصاليين.

مشاهدة الفيديو 01:35

أوكرانيا: تصاعد التوتر بين الغرب وروسيا


وتعهد ياتسينيوك أن يقترح قبل الانتخابات الرئاسية المبكرة في 25 أيار/ مايو إجراء تعديلات دستورية لـ"ضمان توازن السلطة بين السلطة المركزية والمناطق" قبل الانتخابات الرئاسية في 25 أيار/مايو. وتعهد أيضا بعدم المساس بالقوانين التي تعطي اللغات الأخرى غير الأوكرانية صفة رسمية. وقال إن "أحدا لن يسعى بأي ذريعة إلى الحد من استخدام لغة شائعة".

عقوبات أمريكية جديدة

على صعيد آخر قال وزير الخزانة الأمريكي جاك ليو إن مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى متحدة في تحميل روسيا المسؤولية عن انتهاكات سيادة أوكرانيا. وقال ليو إن هناك "صلابة واضحة" و"وحدة مميزة" بين وزراء مالية مجموعة السبع، الذين تجمعوا على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي في واشنطن. وصرح ليو للصحفيين "لا يوجد وزير مالية في العالم يرغب في أن يقوم بشيء يحمل خطورة التسبب في مشكلات اقتصادية في أوروبا أو في الاقتصاد العالمي.. ومن ناحية أخرى، لم يكن هناك أحد في الغرفة يضع المخاطر الاقتصادية فوق المبدأ العام المتمثل في الاتحاد في إبلاغ روسيا أنه يتعين عليها أن تتراجع".

كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات بحق ستة مسؤولين في القرم ومسؤول أوكراني سابق ومجموعة غاز يشتبه بأنهم يهددون "السلام والاستقرار في أوكرانيا". وقال مساعد وزير الخزانة الأمريكي ديفيد كوهين إن "القرم ارض محتلة. سنواصل فرض عقوبات على من يستمرون في انتهاك سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها".

ومن بين المسؤولين في القرم المتهمين بأنهم "انفصاليون"، رستم تميرغالييف نائب رئيس الوزراء الذي سهل تنظيم الاستفتاء في شبه الجزيرة وكذلك رئيس بلدية سيباستوبول الكسي تشالي. والمسؤولون السبعة وبينهم أيضا سيرغي تسيكوف النائب السابق لرئيس البرلمان الأوكراني كانوا قد أدرجوا على قائمة الأشخاص الذين عاقبهم الاتحاد الأوروبي، وفق المصدر نفسه. وشملت العقوبات الأمريكية أيضا شركة تشيرنومورنيفتيغاز التي مقرها في القرم وباتت تحت سيطرة موسكو.

ع.خ/ ع.ج (د.ب.ا، ا.ف.ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع