الأردن يرفض منح جنود الجيش الألماني حصانة شاملة على أراضيه | أخبار | DW | 26.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأردن يرفض منح جنود الجيش الألماني حصانة شاملة على أراضيه

أكدت مصادر صحفية ألمانية أن الأردن لم يوافق لحد الآن على إعطاء الجنود الألمان المتوقع نقلهم من قاعدة أنجرليك الحصانة التامة. وتريد ألمانيا تأمين جنودها بشكل كامل من أي مسألة أمام القضاء الأردني، الأمر الذي رفضته عمان.

Jordanien Von der Leyen besucht Luftwaffenstützpunkt Al Azraq (picture alliance/dpa/Bundeswehr)

وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين أثناء زيارة لها لقاعدة الأزرق الجوية في الأردن. صورة من الأرشيف.

لم تتوصل الحكومة الألمانية حتى الآن إلى اتفاق مع الأردن حول إبرام اتفاقية لتمركز قوات ألمانية هناك بعد انتقالها من تركيا. وذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية، في عددها الصادر اليوم السبت (25 أغسطس/ آب)، أن ألمانيا تريد حماية الجنود الألمان، وعددهم نحو 250 جنديا، خلال مهمتهم في الأردن عبر حصانة تامة من الملاحقة الجنائية. ولم يوافق الأردن حتى الآن على هذا الأمر.

وذكرت مصادر من وزارة الدفاع الألمانية في برلين اليوم: "لا نزال في تفاوض حول اتفاقية تمركز القوات". إلا أنه في المقابل، أوضحت المصادر أنه ليس من المتوقع إرجاء خطط نقل طائرات الاستطلاع من طراز "تورنادو" من قاعدة إنجرليك التركية إلى قاعدة الأزرق الأردنية في تشرين أول/أكتوبر المقبل. تجدر الإشارة إلى أن الأردن بها محاكم إسلامية بجانب القضاء المدني. ويقتصر اختصاص محاكم الشريعة هناك على مجالات محددة، مثل قانون الأسرة.

وبجانب طائرات تورنادو، سحبت ألمانيا أيضا طائرة تزويد بالوقود من قاعدة إنجرليك، لكن هذه الطائرة استأنفت عملها في الأردن بعد فترة قصيرة من سحبها من تركيا.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش الألماني يشارك في المهمة الدولية لمكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروفة إعلاميا بـ "داعش" في سورية والعراق بست طائرات استطلاع من طراز "تورنادو" وطائرة تزويد بالوقود، وكان يجرى ذلك انطلاقا من قاعدة "إنجرليك" التابعة لحلف شمال الأطلسي.

ويأتي نقل الطائرات إلى الأردن بعد رفض تركيا زيارة وفد من لجنة الدفاع بالبرلمان الألماني لجنود الجيش الألماني المتمركزين في القاعدة، بسبب منح الحكومة الألمانية حق اللجوء لجنود أتراك سابقين، تتهمهم الحكومة في أنقرة بالتورط في محاولة الانقلاب العسكري بتركيا في شهر تموز/يوليو من العام الماضي.

ع.أ.ج/ ح ح ( دب ا)