1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأردن يتسلم رئاسة مجلس الأمن وسط تحديات صعبة

يستعد الأردن لتولي رئاسة مجلس الأمن الدولي، في أول أيام عضويته في هذا المجلس والتي تستمر حتى نهاية 2015، وسط توقعات بصعوبة الفترة القادمة واستمرار الصراعات، وعلى رأسها الصراع في سوريا.

يتولى الأردن اليوم الأربعاء (1 يناير/ كانون الثاني 2014) رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمدة شهر، في اليوم الأول من عضويته في مجلس يضم 15 دولة ويكافح لإنهاء صراعات حول العالم، وعلى رأسها النزاع في سوريا وفي جنوب السودان وجمهورية افريقيا الوسطى ومالي غيرها.

وسينضم الأردن إلى تشاد وتشيلي وليتوانيا ونيجيريا كأعضاء جدد غير دائمين بالمجلس حتى نهاية عام 2015. وكانت الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة انتخبت الأردن مطلع ديسمبر/ كانون الأول بدلا عن السعودية التي رفضت عضوية المجلس احتجاجا على إخفاقه في إنهاء الحرب في سوريا واتخاذ إجراء بشان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ويرى محللون أن اختيار الأردن على رأس هذا المجلس لن يغير من حالة الجمود التي تسيطر على الصراع الدائر في سوريا على وجه الخصوص. وجاء في تقرير لمركز أبحاث سيكيورتي كاونسيل ريبورت الذي يراقب عمل المجلس أن الإخفاق الحديث لمجلس الأمن في الملف السوري، جاء نتيجة خلافات أمريكية روسية لإقناع بقية الأعضاء بالموافقة على بيان يندد بالغارات الجوية التي تشنها قوات الأسد على حلب "مما يسلط الضوء على استمرار الجمود بشأن سوريا".

وقال ريتشارد جون، الخبير بالعلاقات الدولية في جامعة نيويورك: "لا تزال الدول الخمس الدائمة تهيمن على أعمال المجلس ولا تميل إلى إعطاء الأعضاء المؤقتين الكثير من مساحة المناورة"؛ و"فيما يتعلق بالقضايا ذات الأولوية مثل سوريا فلا تتوقعوا أن تغيير تركيبة المجلس سيكون له أثر كبير"، في إشارة إلى انضمام دول جديدة إلى المجلس.

يذكر أن خمسة دول أخرى تحتفظ بعضويتها المؤقتة في المجلس خلال عام 2014، وهي أستراليا والأرجنتين ولوكسمبورغ ورواندا وكوريا الجنوبية.

وقال دبلوماسيون إنه ستكون هناك مناقشات حامية على الأرجح في مجلس الأمن عام 2014 بشان التحديات التي تواجه قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بما في ذلك استقرار جنوب السودان وإطلاق عملية لحفظ السلام في جمهورية افريقيا الوسطى. وأضاف الدبلوماسيون أن احدى القضايا المهمة للغرب هي ارتفاع تكلفة عمليات حفظ السلام.

و.ب/ ف. ي (رويترز، أ ف ب)