1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأردن: طرد السفير السوري لا يعني قطع العلاقات مع دمشق

أكدت الحكومة الأردنية أن قرار طرد السفير السوري لديها لا يعني قطع العلاقات مع دمشق وأن بإمكان الحكومة السورية تعيين سفير جديد بدله. وبررت عمّان طرد السفير السوري بهجت سليمان بإساءاته المتكررة للأردن.

Diplomatischer Streit zwischen Syrien und Jordanien 26.05.2014

برر الأردن طرده للسفير السوري بهجت سليمان بإساءاته المتكررة للأردن (أرشيف)

قالت الحكومة الأردنية إن السفارة السورية في عمّان ستظل مفتوحة وتعمل كالمعتاد وإن بإمكان دمشق تعيين سفير جديد لها في العاصمة الأردنية، مؤكدة بأن قرار طرد السفير السوري "لا يعني بأي حال قطع العلاقات مع سوريا".

ونقلت صحيفة "الرأي" اليومية الحكومية عن وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، محمد المومني، قوله إن "قرار الحكومة باعتبار السفير السوري في عمّان شخصاً غير مرغوب فيه والطلب منه مغادرة المملكة خلال 24 ساعة أمر يتعلق بشخص السفير نفسه، جراء خروجه السافر والمتكرر عن الأعراف الدبلوماسية بالإساءة للأردن والدول الشقيقة والتشكيك المرفوض والمدان بالمواقف الأردنية".

وأضاف المومني، الذي يشغل أيضاً منصب الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن "هذا الأمر لا يعني بأي حال قطع العلاقات مع سوريا الشقيقة وأن دمشق تستطيع تسمية سفير في أي وقت، فضلاً عن أن السفارة السورية في عمّان مفتوحة وتعمل كالمعتاد".

Diplomatischer Streit zwischen Syrien und Jordanien 26.05.2014

أكدت الحكومة الأردنية على إبقاء السفارة السورية لديها مفتوحة

وأكد وزير الإعلام والاتصال الأردني على أن سياسة الأردن وموقفها تجاه الأزمة السورية لم يتغيرا، وأن الحكومة الأردنية تشدد على "أهمية التوصل إلى حل سياسي يضمن أمن وأمان سوريا ووحدتها الترابية بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري".

وكانت الحكومة الأردنية قد أعلنت السفير السوري في المملكة، بهجت سليمان، أمس الاثنين شخصاً غير مرغوب فيه وطلبت أن يغادر أراضيها خلال 24 ساعة، وذلك بسبب "إساءاته المتكررة" للأردن. وردت دمشق على هذه الخطوة باعتبار القائم بأعمال السفارة الأردنية في دمشق شخصاً غير مرغوب فيه أيضاً، بحسب ما أورد بيان لوزارة الخارجية السورية.

كما طلبت الخارجية من السفارة الأردنية "إبلاغ القائم بالأعمال بمنع دخوله أراضي الجمهورية العربية السورية"، معتبرة القرار الأردني "مستهجن" و"لا مبرر له"، وأنه "لا يعكس طبيعة العلاقات الأخوية العميقة بين الشعبين الشقيقين في سوريا والأردن".

توتر بين عمّان ودمشق

يشار إلى أن العلاقات بين الأردن وسوريا توترت منذ اندلاع النزاع السوري منتصف مارس/ آذار عام 2011. وغادر السفير الأردني، عمر العمد، دمشق منذ أن استدعته بلاده للتشاور في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، إثر هجوم متظاهرين سوريين على السفارة الأردنية عقب تصريحات للعاهل الأردني عبد الله الثاني دعا فيها الرئيس بشار الأسد إلى التنحي.

وعُرف عن السفير السوري في الأردن بهجت سليمان توجيه انتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا "فيسبوك"، إذ بعد طلب الأردن صواريخ "باتريوت" لحماية حدوده، نُقل عن السفير السوري قوله على موقع "فيسبوك" إن "الأردن بلد جاهل وعلى سوريا أن تعلمه أن لديها صواريخ إسكندر وهي قادرة على علاج الباتريوت وبشكل ناجح جداً جداً".

هذا ويستضيف الأردن أكثر من 600 ألف لاجئ سوري مسجل، وصفهم سليمان في مايو/ أيار من العام الماضي بأنهم "إرهابيون".

ي.أ/ ح.ز (أ ف ب)

مختارات