1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الأحزاب المحافظة تحتفظ بأغلبية مقاعد البرلمان الأوروبي

في انتخابات شهدت انخفاضا قياسيا في نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع، احتفظ المحافظون بالسيطرة على غالبية مقاعد البرلمان الأوروبي. أما الاشتراكيون فمنيوا بهزيمة قاسية، في حين لم تتمكن الأحزاب المتطرفة من تحسين موقعها.

default

الانتخابات البرلمانية الاوروبية تشهد انخفاضا قياسيا في نسبة الاقبال

فازت الأحزاب اليمينية المحافظة بفارق كبير على الاشتراكيين في انتخابات البرلمان الأوروبي التي جرت يوم أمس الأحد (07 يونيو/ حزيران) اثر عملية انتخابية اتسمت بنسبة قياسية على صعيد الامتناع عن التصويت. وأفادت تقديرات نشرها البرلمان الأوروبي بعيد الساعة الواحدة بتوقيت غرينتش أن المحافظين في الحزب الشعبي الأوروبي احتفظوا بغالبية مقاعد البرلمان، وأنهم سيشغلون 267 مقعدا من أصل 736 مقعدا. ولن يشغل الاشتراكيون سوى 159 مقعدا. وبعد المحافظين والاشتراكيين، الأحزاب الليبرالية الذين لم يطرأ على تمثيلها تغييرا يذكر، إذ ستشغل 81 مقعدا يليها الخضر الذين فازوا بـ 51 مقعدا.

تقدم المحافظين بفارق كبير على الاشتراكيين في ألمانيا

Europawahl 2009 CDU

مجموعة من أنصار الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة ميركل يتابعون نتائج الانتخابات البرلمانية الأوروبية في مركز الحزب بمدينة برلين.

وفي ألمانيا التي تشغل اكبر عدد من المقاعد في البرلمان الأوروبي، أي 99 مقعدا حصل الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة ميركل على نحو 38 بالمائة من الأصوات. وبذلك تقدم هذا الحزب المحافظ بفارق كبير على الاشتراكيين الديمقراطيين الذين منوا بهزيمة تاريخية، إذ فازوا فقط بنحو 21 بالمائة من الأصوات. وفي فرنسا فاز حزب الرئيس نيكولا ساركوزي "الاتحاد من اجل حركة شعبية" بنحو 28 بالمائة من الأصوات، بينما لم يحظى الاشتراكيون سوى بنحو 16 بالمائة منها. وفي ايطاليا فاز حزب سيلفيو برلوسكوني بحوالي 36 بالمائة من الأصوات، أي دون أن يحقق هدفه بالحصول على أربعين بالمائة. أما في اسبانيا ففاز اليمينيون على الاشتراكيين بزعامة رئيس الوزراء خوسيه لويس ثاباتيرو. بينما مني حزب رئيس الوزراء العمالي البريطاني غوردن براون بهزيمة نكراء، إذ حقق فقط المرتبة الثالثة بعد المحافظين وحزب يوكيب، ولم يفز حزب براون سوى بـ 15 بالمائة من الأصوات.

وكانت نسبة الإقبال منخفضة بشكل قياسي، إذ بلغت 43 بالمائة فقط. وقد يحاول منتقدو الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة استخدام نسبة الإقبال المنخفضة كدليل على ان هذا البرلمان يفتقر إلى الشرعية، وان الاتحاد فقد الصلة بمواطنيه البالغ عددهم 495 مليونا.

تشكيلة برلمانية مشابهة لسابقتها

EU Gipfel in Brüssel - Jose Barroso

تحسن فرص رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو بالبقاء في منصبه بعد فوز الأحزاب المحافظة في انتخابات البرلمان الأوروبي.

في سياق متصل أشارت استطلاعات لآراء ناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم إن الأحزاب الحاكمة تواجه هزيمة في بعض الدول الأكثر تأثرا بالأزمة الاقتصادية مثل بريطانيا وايرلندا ولاتفيا واليونان والمجر وبلغاريا واسبانيا. ويشعر كثير من الناخبين بالقلق لارتفاع معدلات البطالة، ويقولون إن الاتحاد الأوروبي لم يفعل شيئا يذكر لمعالجة الأزمة الاقتصادية رغم انه وافق على خطة للحفز المالي يتم بموجبها إنفاق مبالغ كبيرة لإنعاش الاقتصاد الأوروبي.

غير أن بوسع زعماء الاتحاد الأوروبي أن يتنفسوا الصعداء لعدم تحقيق الأحزاب اليمينية المتطرفة نتائج أفضل على الرغم من تحقيقها مكاسب في بعض الدول. وقال انتونيو ميسيرولي من مركز السياسة الأوروبي إن "الأحزاب المتطرفة غير متجانسة جدا بحيث يصعب عليها تشكيل كتلة متماسكة.". وفي سياق متصل علق جواكين المونيا مفوض الاتحاد للشؤون الاقتصادية والنقدية على نتائج الانتخابات بالقول: "لا أتوقع حدوث صعوبات كبيرة في عملية صنع القرار، لاسيما وأن تشكيل البرلمان لن يكون مختلفا بشكل كبير عن التشكيل السابق".

(ا.م/ د.ب.ا/ ا.ف.ب/ رويترز)

تحرير: عبده جميل المخلافي

مختارات