1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

اكتشاف الجين المسؤول عن تساقط الشعر

كشف علماء من جامعة بون الألمانية عن أحد المستقبلات في هيكل الخلية البشرية لم يكن معروفا حتى الآن، يعتقدون أن اختلاله يتسبب في الإصابة بتساقط الشعر. الأمر الذي قد يمكنهم من استحداث علاج لهذا المرض.

default

قد يساعد الاكتشاف الجديد على علاج مشكلة تساقط الشعر التي تصيب الملايين

توصل فريق علماء دولي تحت إشراف أساتذة من جامعة بون إلى أحد المستقبلات في هيكل الخلية البشرية لم يكن معروفاً من قبل، و يساعد الخلية في تواصلها مع بقية أجزاء الجسم. وقد توصلوا إلى هذا المستقبل عندما عثروا على جين نادر مسؤول عن تساقط الشعر بكثرة، يعرف باسم هيبوتريكوسيس سيمبليكس.


ونشر الباحثون نتيجة دراستهم في مجلة "نيتشر ساينس" العلمية أمس الأحد. وقالت الدكتورة ريجينا بيتس رئيسة معهد هوماجينيتك لدراسة الجينات البشرية، والتي تولت الإشراف على المشروع البحثي، إن هذا الجين نادر ولكنه يمكن أن يساعد بشكل حاسم في فهم آليات نمو الشعر.


وأشارت بيتس إلى أن تساقط الشعر مرض وراثي، مؤكدة على أنه ليس خاصا بالرجال وحدهم بل يصيب النساء أيضا وأضافت أن المصابين يبدأون في فقدان شعرهم في سن الطفولة، ثم يتقدم مرض تساقط الشعر مع تقدم أعمارهم ويصيب خاصة شعر الرأس.


الخلل الجيني هو السبب في تساقط الشعر


Frau hat Stress rauft sich die Haare Person

تساقط الشعر مشكلة يعاني منها الرجال والنساء

ويرى الباحثون أن السبب في هذا الشكل النادر من تساقط الشعر، الذي لم تشمله الدراسات بشكل كاف حتى الآن، هو خلل جيني يؤدي إلى عدم قدرة هذه المستقبلات بالخلية على استقبال المواد المرسلة من أجهزة الجسم للخلية.


فعادة ما تؤدي المواد القادمة من أجهزة الجسم لهذه الخلايا إلى سلسلة من التفاعلات داخل هذه الخلايا إذا لم تكن مريضة، وهذه العمليات ضرورية لمنبت جلد الرأس حتى يقوم بوظيفته المعتادة التي تساعد على نمو شعر الرأس بشكل طبيعي كما تساعد على عدم تساقطه. ولم يكن هذا المستقبل الذي يلعب دورا خاصا في نمو الشعر معروفا لدى الباحثين المختصين حتى الآن. ويرى الباحثون أن اكتشاف هذا المستقبل يمكن أن يكون مفتاحا لتطوير عقاقير جديدة ضد تساقط الشعر.


مشاركة عربية في فريق البحث



من ناحية أخرى، نجح الباحثون في اكتشاف المادة الكيميائية التي يستخدمها الجسم للربط بين الجسم ومنبت الشعر في فروة الرأس مما يعطي الأمل في تطوير مواد فعالة جديدة لعلاج التساقط.


وشارك في الدراسة البروفيسور خالد العبود من مستشفى الملك فيصل في مكة كأخصائي للأمراض الجلدية. وكان العبود قد وضع وصفاً لإصابة أسرة عربية بمرض هيبوتريكوسيس سيمبليكس الجلدي النادر عام 2002. وكان لدى الباحثين عينات من الحمض النووي لهذه الأسرة إضافة إلى عينات لتسعة من أولادهم منهم أربعة مصابين بهذا المرض، وقد ساعد توفر الصفات الوراثية للمصابين في فهم الآليات الأساسية لنمو شعر الرأس وتساقطه.






مختارات