1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

افتتاح أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في بالي

بدأ ممثلو الحكومات وخبراء في المناخ وعلماء البيئة من 180 دولة اجتماعاتهم في إطار مؤتمر المناخ بجزيرة بالي الإندونيسية. وزير البيئة الألماني يقول إن المؤتمر يمثل انطلاقا رسميا لمحادثات بشأن معاهدة تحل محل بروتوكول كيوتو.

default

هل ينجح مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في تدشين معاهدة جديدة للبيئة؟

وسط إجراءات أمنية مشددة بدأ مبعوثون من أكثر من 180 دولة مفاوضاتهم اليوم الاثنين في جزيرة بالي الاندونيسية للتوصل إلى اتفاقية جديدة من أجل محاربة تغير المناخ بعد انتهاء بروتوكول كيوتو الحالي في عام 2012. وتأمل الأمم المتحدة في أن يطرح الاجتماع الذي يستمر من 3 إلى 14 كانون أول/ديسمبر خريطة طريق للمباحثات خلال العامين القادمين للتوصل إلى اتفاق بشأن ما يحدث بعد كيوتو.

ومن المتوقع من الحكومات أن تضع نهاية عام 2009 كموعد نهائي لتتوصل إلى اتفاق يسمح بوقت كاف للدول للتصديق على المعاهدة الجديدة قبل نهاية مدة معاهدة كيوتو التي بدأ العمل بها عام 2005. وخلال العامين المقبلين سيتعين على الدول الموافقة على أهداف ثابتة للحد من الإنبعاثات الغازية بالإضافة إلى تحديد المسؤوليات وتقرير ما إذا كانت الدول ستمول تطوير سبل الطاقة النظيفة وكيفية تمويلها، كما ستناقش الدول المشاركة كيفية تفادي التصحر ومساعدة الدول الأفقر على التعامل مع نتائج تغير المناخ التي أصبح من غير الممكن تجاهلها.

مؤتمر بالي يدشن بداية المحادثات بشأن ما بعد كيوتو

Indonesien UN Klimakonferenz Bali Yvo de Boer

إيفو دي بوير، الأمين العام لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بالتغير المناخي

كما سيحتل قائمة الموضوعات في بالي نوعية الالتزامات الدولية التي ستتعهد بها الدول النامية هذه المرة. وسبق أن ذكرت بعض الدول الصناعية أنها لن توقع إلا على اتفاقية تضم أهدافا صارمة للدول النامية على عكس معاهدة كيوتو وهو الأمر الذي يوضح مسؤولية الدول الصناعية تاريخيا عن الاحتباس الحراري. وصرح وزير البيئة الألماني سيجمار غابريل الذي يترأس وفد بلاده إلى مؤتمر المناخ التابع للأمم المتحدة في هذا الإطار بقوله إنه واثق من التوصل إلى اتفاق في موعد غايته 2009 ­ وهو هدف حددته حكومات العالم للسماح بوقت للتصديق على معاهدة جديدة .

ولم تصدق الولايات المتحدة على معاهدة كيوتو فيما تركت الدول النامية ومن بينها الصين خارجها. وينتج البلدان معا نحو 50 في المائة من الانبعاثات الغازية الضارة في العالم وهي المسؤولة عن ارتفاع درجة حرارة الكون. وقال غابريل إنه يتوقع أن تعمل الولايات المتحدة بشدة على منع خروج تعهدات ملزمة من بالي يمكن أن تضع ضغوطا على واشنطن لحملها على القيام بتحرك أكبر. لكنه توقع أن تغير الولايات المتحدة من نبرتها بعد الانتخابات الرئاسية في تشرين ثان/نوفمبر عام 2008 التي قد تأتي بإدارة أكثر صداقة للبيئة. وقال: " اعتقد أن واشنطن لن تلزم نفسها بمعاهدة دولية خاصة بالمناخ إلا عندما يتضح بجلاء ­ بعد الانتخابات الرئاسية ­ إلى أي حد سيتم تنظيم عملية حماية المناخ في أمريكا نفسها". وحذر غابريل أيضا من أنه برغم التوقعات العالية في بالي فان المؤتمر لا يعتزم التوصل إلى اتفاق بشان إطار عمل لما بعد كيوتو. وقال: " إننا لن نتحدث في بالي عن معاهدة بشأن تغير المناخ بل عن بدء مفاوضات " لكنه أضاف أن بالي سترسم طريقا نحو اتفاق في نهاية المطاف.

ضرورة مساعدة الدول الفقيرة

Indonesien UN Klimakonferenz Bali

مؤتمر بالي يمهد لإنطلاقة محادثات بشلأن معاهدة تحل محل بروتوكول كيوتو

ويأمل المشاركون في المؤتمر التوصل إلى مواقف مشتركة بين دول العالم الأغنى والأفقر التي تسعى للحصول على مساعدات مالية لمساعدتها في مواصلة نموها الاقتصادي في مواجهة ارتفاع درجة حرارة الكون. وأعرب غابريل في هذا الصدد عن أمله في أن يسهم قيام تحالف بين الدول لممارسة ضغوط من اجل القيام بتحرك قوي مثل ذلك القائم بين الاتحاد الأوروبي وجنوب إفريقيا والبرازيل واستراليا. وعن الصين قال غابريل إن العلاقات المتوترة حاليا بين ألمانيا وبين الصين " لن يكون لها تأثير" على المفاوضات في بالي. وقال غابريل إنه يدعم توسيع سوق الكربون على مستوى العالم لمنح الدول النامية ما يحفزها لخفض انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب الأول لارتفاع حرارة الأرض ­ ومن الناحية الفعلية وضع ثمن للتلوث ورفع الكلفة بالنسبة للشركات ذات الانبعاثات الضخمة. ويتعين أن تذهب الأموال التي يتم جمعها من خلال سوق الكربون إلى بلدان مثل اندونيسيا والبرازيل التي تعهدت بتقليص عمليات اقتلاع الغابات تلك العمليات التي يتم تحميلها المسئولية عن القسم الأكبر مما يصدر عنها من انبعاثات لغاز ثاني أكسيد الكربون. وقال انه يتعين أن تذهب الأموال أيضا إلى تكنولوجيات جديدة ولمساعدة الدول الأشد فقرا على التكيف مع بعض النتائج التي لا مفر منها لارتفاع درجة حرارة الكون. وعن سوق الكربون قال غابريل " علينا أن نبني نظاما يجعل كلفة تغير المناخ بين عوامل الحسابات الاقتصادية" مضيفا أن وجود معاهدة جديدة ومصدق عليها بحلول نهاية عام 2012 أمر أساسي.

جزر العالم في خطر

Sigmar Gabriel auf UN-Umweltkonferenz

وزير البئية الألماني سيجمار غابريل

وحذر من جانبه إيفو دي بوير، الأمين العام لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بالتغير المناخي في افتتاح الاجتماع من الآثار المدمرة لظاهرة الاحتباس الحراري على جزر العالم وقال: "ستحدد نتيجة هذا المؤتمر إلى حد ما إذا كانت بالي وغيرها من الأماكن المعرضة لخطر التغيرات المناخية ستتحول إلى فردوس مفقود". وأشار دي بوير إلى أهمية المؤتمر حيث قال: "إن الرأى العام يعقد الكثير من الآمال على بالي في تقديم الحلول . إن أنظار العالم حاليا مسلطة عليكم وهناك مسؤولية كبيرة يتعين على بالي إنجازها".

مختارات