1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اغتيال ناشطة حقوقية بارزة برصاص مسلحين في بنغازي

اغتيلت الناشطة الحقوقية الليبية سلوى بوقعيقيص في بنغازي من قبل مسلحين ضمن حوادث عنف خيمت على الانتخابات البرلمانية، وساعدت بوقعيقيص في تنظيم الاحتجاجات الأولى التي شكلت بداية انتفاضة 2011.

اغتال مسلحون مجهولون مساء الأربعاء (26 يونيو/ حزيران 2014) عضو المجلس الانتقالي الليبي السابق المحامية والناشطة الحقوقية سلوى بوقعيقيص برصاصة في الرأس. وقال مصدر مسؤول في مركز بنغازي الطبي طالبا عدم ذكر اسمه إن "بوقعيقيص وصلت المركز مساء الأربعاء جراء إصابتها برصاصة في الرأس وتوفيت في المستشفى متأثرة بإصابتها داخل غرفة الإنعاش". وأضاف "إنها تعرضت لعدة طعنات في الأجناب وفي الظهر وفي أماكن أخرى من الجسم لكنها توفيت متأثرة بإصابتها بالرصاصة في الرأس".

إلى ذلك قال مصدر أمني مسؤول في بنغازي طلب عدم كشف هويته إن "مسلحين مجهولين يرتدون ملابس عسكرية ويضعون لثاما على الوجه دخلوا إلى بيت بوقعيقيص في منطقة الهواري جنوبي مدينة بنغازي وأطلقوا عليها رصاصة في الرأس وتوفيت متأثرة بجراحها".

ونددت السفيرة الاميركية في ليبيا ديبوراه جونز باغتيال بوقعيقيص، واصفة إياه في تغريدة على حسابها على موقع تويتر بـ"العمل الجبان والحقير والمشين ضد امرأة شجاعة وليبية وطنية حقة". كما اختفى زوج القتيلة إثر عملية الاغتيال، علما أنه كان في المنزل لحظة حصول الهجوم، كما أفاد احد أفراد العائلة.

وسلوى سعيد بوقعيقيص المحامية المدافعة بشدة عن حقوق الإنسان قبل ثورة 17 فبراير 2011 وبعدها، تعد من رموز هذه الثورة كونها من مؤسسي المجلس الوطني الانتقالي السابق الذي قاد مرحلة الثورة منذ انطلاقها. وكان آخر ظهور لبوقعيقيص مساء الأربعاء عبر تلفزيون "النبأ"، وهي محطة تلفزيونية ليبية خاصة، وظهرت في القناة كشاهد عيان على الاشتباكات التي جرت بين الجيش النظامي وكتائب إسلامية للثوار في محيط منطقة الهواري في مدينة بنغازي.

وكانت هذه المحامية الليبرالية تشغل حتى اغتيالها منصب نائب رئيس الهيئة التحضيرية للحوار الوطني الذي ستشرف عليه الحكومة الليبية لإجراء مصالحة وطنية شاملة. وشاركت بوقعيقيص الأربعاء في الانتخابات التشريعية ونشرت على فيسبوك صورا لها وهي تدلي بصوتها في مكتب اقتراع.

هذا وارتفعت حصيلة الاشتباكات في بنغازي مساء الأربعاء بين قوات من الجيش النظامي وكتائب من الثوار الإسلاميين السابقين إلى سبعة قتلى و35 جريحا معظمهم من العسكريين، بحسب مصادر طبية متعددة.

ح.ز/ ف.ي (أ.ف.ب، رويترز)

مختارات