1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

اشتداد حدة الجدل في برلين على خلفية غارة قندز

دعت المعارضة الألمانية المستشارة ميركل إلى توضيح حقيقة الأمور المتعلقة بغارة قندز مطلع أيلول/سبتمبر، والكشف عن طبيعة مهمة الجيش الألماني هناك، فيما رفض وزير الدفاع الاستقالة اثر اتهامات له بإخفاء معلومات حول الغارة.

default

المعارضة الألمانية تطالب بتوضيح طبيعة مهة الجيش الألماني في أفغانستان

أكد وزير الدفاع الألماني كارل­ تيودر تسو جوتنبرج أنه لا يعتزم الاستقالة من مهام منصبه على خلفية فضيحة حجب معلومات بشأن الغارة الجوية التي أمر قائد ألماني في أفغانستان بشنها على شاحنتي وقود اختطفتا من قبل عناصر طالبان في قندز شمالي البلاد في الرابع من أيلول/سبتمبر الماضي. وأسفرت الغارة عن مقتل وإصابة نحو 142 شخصا، بينهم ما يتراوح بين 30 و 40 مدنيا، بحسب تقرير تحقيق حلف شمال الأطلسي (ناتو).

Verteidigungsminister Karl-Theodor zu Guttenberg

وزير الدفاع الألماني يتعرض لمزيد من الضغط، لكنه يرفض الأإستقالة

وقال جوتنبرج في مقابلة مع محطة "آر.تي.إل" الألمانية التليفزيونية مساء أمس الأحد "سأظل واقفا إذا عصفت الرياح، فهكذا تربيت وهكذا أريد أن أتعامل مع الأمر". ونفى جوتنبرج اتهامات له بأنه لم يقل الحقيقة بشأن غارة قندز، وقال إن المفتش العام السابق للجيش الألماني فولفجانج شنايدرهان: "أوضح بنفسه أنه تم حجب وثائق وتقارير وإخطارات عني، على عكس تقارير أخرى تقول غير ذلك".وذكر جوتنبرج أن شنايدرهان تحمل تبعات الأمر واستقال من مهام منصبه، وأضاف قائلا إن"هذا يعني أنه لم يتم إبلاغي بشكل صحيح أو شامل بشأن الغارة حتى السادس من تشرين ثان/نوفمبر الماضي".

وكان شنايدرهان قد ذكر في تصريحات سابقة لنفس القناة أن جوتنبرج كان على علم بكافة المعلومات الجوهرية بشأن الغارة عندما وصفها الوزير بأنها "مناسبة من الناحية العسكرية" في السادس من تشرين ثان/نوفمبر الماضي. وأضاف شنايدرهان أن تقرير تحقيق الناتو بشأن الغارة، الذي تسلمه جوتنبرج عند توليه مهام منصبه في 28 تشرين أول/أكتوبر الماضي، كان يتضمن تلك المعلومات.

يذكر أن جوتنبرج عدل تقييمه للغارة في الثالث من الشهر الجاري ووصف الغارة بأنها "لم تكن مناسبة من الناحية العسكرية" بعدما تسلم تقارير أخرى حولها.

Afghanistan / Tanklastwagen / Bundeswehr

عملية قندز التي أثارت الكثير من الجدل

انقسامات في برلين

وتسببت عواقب عملية قندز في انقسامات في برلين حيث هاجمت المعارضة المستشارة الألمانية انغيلا ميركل ودعتها إلى الإعلان عما إذا كانت مهمة الجيش الألماني "قتل" متمردي طالبان". وتطالب المعارضة المستشارة ووزير الدفاع جوتنبرج بالإدلاء بتوضيح ملابسات الغارة خلال هذا الأسبوع. ومن المقرر أن تبدأ لجنة برلمانية بالتحقيق بشأن ملابسات تلك الغارة يوم الأربعاء المقبل.

وقال رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض، سيغمار غابرييل "حان الوقت أن تقدم الحكومة هذا الأسبوع توضيحات". وأضاف أن "الجيش الألماني جيش تحت مراقبة البرلمان ولا يجب أن يتغير دوره ليصبح جيش تدخل".

وقالت تقارير إعلامية أن القوات الألمانية في أفغانستان كانت تستهدف من خلال الغارة التي نفذتها مقاتلات أمريكية قتل قادة من طالبان وليس تدمير شاحنتي الوقود فحسب. و بهذا الشأن قال المسؤولان في حزب الخضر المعارض، يورغن تريتن ورينات كوناست، إن على ميركل أن تقدم إيضاحات حول ما إذا كانت إستراتيجية اغتيالات مستهدفة جزءا من سياسة الحكومة في أفغانستان وما إذا أجازت المستشارية والجيش وأجهزة الاستخبارات هذه الإستراتيجية".

يذكر أن غارة قندز كانت السبب وراء استقالة وزير العمل فرانس جوزيف يونج الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع وقت الغارة.

(ي ب / د ب ا / ا ف ب)

مراجعة: عبده المخلافي

مختارات

مواضيع ذات صلة