1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اشتباكات دامية في الأنبار والفلوجة واستقالة عشرات النواب

انتقلت عدوى الاشتباكات الدموية التي رافقت فض اعتصام الأنبار عسكريا إلى مدينة الفلوجة القريبة. وفيما أعلن المالكي أن العملية شكلت "ضربة لتنظيم القاعدة"، قدم عشرات النواب استقالاتهم احتجاجا على استخدام القوة ضد المتظاهرين.

امتدت الاشتباكات بين قوات الأمن العراقية ومجموعات مسلحة في مدينة الرمادي غرب بغداد اليوم الاثنين (30 كانون الأول/ ديسمبر 2013) إلى مدينة الفلوجة القريبة، بحسب ما أفاد ضابط برتبة نقيب في الشرطة. وأضاف الضابط الذي لم يكشف عن أسمه أن "الفلوجة تشهد اشتباكات بين الجيش العراقي ومسلحين أدت إلى إحراق عدد من الآليات العسكرية". من جهته، قال الطبيب عاصم الحمداني من مستشفى الفلوجة العام إن الاشتباكات أدت أيضا إلى إصابة 11 من المسلحين بجروح.

وفي وقت سابق، قتل عشرة مسلحين وأصيب 30 مسلحا أخر بجروح في اشتباكات مماثلة في الرمادي بمحافظة الأنبار، بعد إزالة الاعتصام المناهض لرئيس الوزراء نوري المالكي من على الطريق السريع المحاذي للمدينة.

في غضون ذلك تقدم 44 نائبا عراقيا باستقالاتهم بعد فض اعتصام الأنبار، مطالبين بسحب الجيش من المدن وإطلاق سراح نائب سني اعتقل يوم السبت الماضي. وأعلن النائب ظافر العاني في بيان تلاه في مؤتمر صحافي والى جانبه رئيس البرلمان أسامة النجيفي "قدم أعضاء مجلس النواب من قائمة المتحدون للإصلاح استقالاتهم"، معلنا أسماء 44 نائبا قرروا الاستقالة.

واعتبر البيان أن الإحداث الجارية في الأنبار تشكل "حربا بعيدة عن الإرهاب، وهي بالتأكيد ليست حرب الجيش ضد الشعب، وليست حرب الشيعة ضد السنة، أنها حرب السلطة، حرب الامتيازات السياسية". وتابع البيان "أنها حرب رئيس الوزراء (نوري المالكي) وهي خارج الدستور والضوابط الوطنية"، مشيرا إلى أن "الشراكة الوطنية مع رئيس الوزراء أصبحت موضع شك".

وطالب النواب المالكي وهو القائد العام للقوات المسلحة بسحب الجيش من المدن، في إشارة إلى مدينتي الرمادي والفلوجة. من جانبه، طالب صالح المطلك، نائب رئيس الوزراء العراقي باستقالة كافة نواب القائمة العراقية الشريك العربي الكبير في الائتلاف الحاكم حاليا. وبرر المطلك موقفه بأن الشراكة السياسية الحالية فقدت مبرراته.

إلى ذلك أعتبر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أن "العمليات العسكرية الجارية في الأنبار وحّدت العراقيين خلف القوات المسلحة وهذا هو عنوان الانتصار الحقيقي". وأضاف المالكي، خلال لقائه بجمع من زعماء العشائر العراقية بعد ساعات من اقتحام القوات العراقية ساحات الاعتصام في الأنبار، أن "عمليات الأنبار هي أكبر ضربة للقاعدة التي خسرت ملاذها الآمن في مخيمات الاعتصام وهو أمر واضح ومعروف لدى الجميع ومعلن في وسائل الإعلام من خلال تهديدات أعضاء هذا التنظيم الإرهابي من داخل هذه المخيمات".

على صعيد آخر، أفادت مصادر أمنية عراقية بأن ثلاثة أشخاص قتلوا اليوم الاثنين وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة بالعاصمة العراقية بغداد. وأوضحت المصادر، في تصريحات لها، أن عبوة ناسفة كانت موضوعة بداخل حافلة صغيرة انفجرت في حي الصدر الشيعي مما تسبب في مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أربعة آخرين. ولقي شرطي عراقي حتفه مساء اليوم الاثنين وأصيب خمسة آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة كركوك شمال بغداد، كما أفاد مصدر أمني في شرطة كركوك لوكالة الأنباء الألمانية.

ح.ع.ح/ ع.ج.م(أ.ف.ب/ د.أ.ب)