1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اشتباكات بين فلسطينيين وجنود إسرائيليين بالقدس بعد مقتل نشطاء

بعد مقتل ثلاثة نشطاء فلسطينيين في غارة للقوات الإسرائيلية على منزل في مدينة جنين بالضفة الغربية استهدفت خلالها أحد نشطاء حركة حماس، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في القدس الشرقية.

اندلعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية اليوم السبت (22 آذار/ مارس 2014) في القدس الشرقية. فقد نظم الشبان احتجاجا لوحوا أثناءه بالأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات مناهضة للاحتلال عند باب دمشق في مدينة القدس القديمة. وردت القوات الإسرائيلية بقنابل الصوت ووسائل تفريق الحشود وألقت القبض على نحو ثمانية نشطاء.

يأتي ذلك بعد أن قتلت القوات الإسرائيلية بالرصاص ثلاثة نشطاء فلسطينيين في وقت مبكر اليوم في غارة على منزل في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة لاستهداف أحد نشطاء حركة حماس.

وأكد الجيش الإسرائيلي ومسؤولون فلسطينيون مقتل النشطاء الفلسطينيين في غارة على منزل بالضفة الغربية المحتلة لضبط ناشط إسلامي من حركة حماس مطلوب القبض عليه.

ونددت السلطة الفلسطينية بالعنف الذي قالت إنه يهدد محادثات السلام التي تجرى بوساطة أمريكية قبل مهلة وشيكة حددها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تنقضي في ابريل نيسان. ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الوضع بأنه في "منتهى الخطورة".

وقال في تصريحات بثتها الوكالة الفلسطينية الرسمية " إن اغتيال الاحتلال لثلاثة مواطنين وإصابته لعشرة آخرين في مخيم جنين صباح اليوم يندرج في إطار مسلسل إجرامي تقوم به إسرائيل لإخراج الأمور عن سياقها الطبيعي". وأضاف "نحن لن نقبل ولن نتحمل مثل هذه الأعمال الهمجية التي يقوم بها سواء الجيش الإسرائيلي أو المستوطنون".

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته داهمت منزلا في مخيم للاجئين في جنين حيث قتلت بالرصاص حمزة أبو الهيجاء الناشط من حماس بعد أن فتح النار. وتابع أن جنديين إسرائيليين أصيبا عندما أطلق أبو الهيجاء النار عليهما.

وأضاف أن قواته قتلت فلسطينيين اثنين آخرين أثناء مواجهتها لمحتجين يرشقونها بقنابل حارقة وحجارة خلال المداهمة التي استهدفت القبض على أبو الهيجاء (24 عاما) المشتبه في ضلوعه في هجمات ضد إسرائيليين من قبل.

ووصف اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر وهو متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أبو الهيجاء بأنه "قنبلة موقوتة" شارك في هجمات سابقة وكان يخطط للقيام بعمليات إطلاق نار أخرى بناء على توجيهات من حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

من جانبها طالبت حركة حماس السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بوقف ما أسمته"مهزلة التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي للأبد، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين فورًا، والانحياز إلى خيار شعبنا ودماء شهدائه وآنات جرحاه وآهات أسراه". حسب بيان للحركة.

ع.خ/ م.س (د.ب.ا، رويترز)