1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

استمرار المعارك في شمال اليمن بعد رفض الحوثيين شروط الهدنة

وجهت الحكومة اليمنية اتهامات للحوثيين بخطف 15 من موظفي الهلال الأحمر وبالتسبب في تشريد نحو 17 ألف أسرة في محافظة صعدة، والمتمردون الشيعة ينفون احتجاز أي مدنيين ويرفضوا عرض الهدنة المشروطة من جانب الحكومة اليمنية.

default

"الجيش استخدم مختلف أنواع الأسلحة لضرب المتمردين"

صرح مصدر أمني يمني أن جنديين و16 متمرداً شيعياً قتلوا في معارك جديدة اندلعت اليوم الجمعة (14 أغسطس/ آب) شمال اليمن، متهما المتمردين بخطف 15 عاملا في الحقل الإنساني وتهجير 17 ألف عائلة. وقال المصدر الأمني الذي رفض الإفصاح عن اسمه لوكالة فرانس برس إن "جنديين و16 متمردا قتلوا في معارك الجمعة التي انتقلت من مركز محافظة صعدة إلى الجنوب قرب حدود محافظة عمران". وبحسب المصدر، فإن الجيش استخدم مختلف أنواع الأسلحة بما فيها الطيران لضرب المتمردين الزيديين المنتشرين جنوب صعدة.

اتهامات للمتمردين الشيعة بخطف موظفي الإغاثة

Soldaten Jemen

اليمن يخوض معركة ضد المتمردين الشيعيين في شمال البلاد

وكان مسؤول في الحكومة اليمنية قد ذكر اليوم الجمعة أن متمردين شيعة خطفوا أمس الخميس 15 من موظفي الإغاثة واشتبكوا مع القوات الحكومية في شمال البلاد. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن حسن المناع محافظ صعدة قوله إن أتباع عبد الملك الحوثي خطفوا أمس أطباء وممرضين ومسؤولين وإداريين يعملون في الهلال الأحمر من مخيم للاجئين. وقال إنه "جرى خطفهم من مخيم العند للنازحين وهم يؤدون مهمتهم الإنسانية". وأضاف أن "تلك العناصر قامت بصورة غير إنسانية وغير لائقة بعصب أعين المخطوفين والاعتداء عليهم بالضرب وتوجيه الشتائم لهم وإسماعهم كلمات وألفاظ بذيئة" متهما المتمردين بنهب مكتب الزراعة في مديرية العند في محافظة صعدة. وصرح المناع بأن المتمردين تسببوا في تشريد نحو 17 ألف أسرة من ديارهم في محافظة صعدة الجبلية في شمال البلاد خلال الأيام الأربعة الماضية، وإنهم قتلوا أربعة من شيوخ قبيلة العزل و15 مواطنا بينهم نساء وأطفال، طبقا لما ورد على موقع وزارة الدفاع اليمنية على الانترنت. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن محافظ صعدة تأكيده الجمعة أن حالة الطوارئ معلنة منذ ثلاثة أيام، مؤكدا أنها "لن ترفع قبل سحق عناصر التمرد".

المتمردون ينفون ويرفضون عرض الهدنة

Kriegoffensive im Jemen

زعيم الحوثيون يقول إن الهدنة "محاولة لتضليل الرأي العام"

وجاءت عمليات الخطف أمس الخميس بعد أن أعلنت الحكومة ستة شروط لوقف إطلاق النار مع المتمردين الشيعة بعد أيام من شن قوات حكومية هجوما عليهم في شمال البلاد ذات الأغلبية السنية. ورفض المتمردون عرض الهدنة ونفوا احتجاز أي مدنيين مخطوفين. وقال زعيمهم عبد الملك الحوثي إن الهدنة محاولة "لتضليل الرأي العام" من خلال هذه الشروط واتهم الحكومة بأنها لا تحاول جديا السعي لحل الصراع. وقال عبد الملك الحوثي في بيان إن السلطات لا تسعي بالفعل إلى التوصل إلى تسوية جذرية لهذه القضية وان شروطها لاتهدف إلا إلى تضليل الرأي العام "بعد الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها في قرى صعدة". ودعا الحكومة إلى الإذعان لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الطرفان في العاصمة القطرية الدوحة في شهر حزيران /يونيو عام 2007.

وتلزم الشروط كذلك المتمردين بإعادة معدات عسكرية ومدنية استولوا عليها وتسليم المسؤولين عن خطف مجموعة من تسعة أجانب والتوقف عن التدخل في شؤون السلطات المحلية. والأجانب التسعة هم سبعة ألمان وبريطاني وكورية جنوبية ومن بينهم ثلاثة أطفال وأمهم خطفوا في منطقة صعدة معقل المتمردين وعثر على ثلاثة منهم هم ممرضتان المانيتان ومدرسة من كوريا الجنوبية قتلى في وقت لاحق. وقالت اللجنة الأمنية العليا إن الشروط التي أعلنت لوقف إطلاق النار في محافظة صعدة بشمال البلاد شملت انسحاب المتمردين من كل مناطق صعدة وإزالة كل نقاط التفتيش التي تعيق حركة المواطنين وتوضيح مصير أجانب مخطوفين.

ويقول مسؤولون يمنيون إن المتمردين يريدون فرض حكم لرجال الدين كان سائدا في اليمن حتى الستينيات من القرن الماضي. بينما يقول المتمردون إنهم يدافعون عن قراهم في مواجهة القمع الحكومي.

يذكر أن اليمن يخوض معركة ضد المتمردين الشيعيين في الشمال وموجة من هجمات تنظيم القاعدة وتصاعد النزعة الانفصالية في الجنوب. وفي يوليو تموز عام 2008 قال الرئيس اليمني على عبد الله صالح إن القتال المتقطع الذي دام أربع سنوات مع المتمردين الشيعة في الشمال انتهى وان الحوار يتعين أن يحل محل الصراع. ورغم مساعيه لبدء محادثات استمرت أعمال قتالية متفرقة وزادت حدة في الأسابيع القليلة الماضية. وينتمي المتمردون إلى الطائفة الزيدية الشيعية ويريدون إقامة مدارس زيدية في منطقتهم ويعارضون تحالف الحكومة مع الولايات المتحدة.

(س.ك/أ.ف.ب/رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع