1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

استمرار المعارك حول تكريت وعمليات خطف لداعش

فيما تقول القوات الحكومية العراقية إنها تواصل ضرب طوق أمني على مدينة تكريت وقصف عدد من الأهداف فيها بهدف دحر مقاتلي داعش الذين سيطروا عليها قبل أسبوعين، تتحدث مصادر غير مؤكدة عن بدء انسحابها إلى بلدة قريبة.

تضاربت الأنباء حول المعارك التي يخوضها الجيش العراقي على جبهة تكريت لليوم الثاني على التوالي بهدف استعادة السيطرة عليها بعد سقوطها بيد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) قبل أسبوعين . ففيما تقول مصادر عسكرية إن الهجوم على تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين، متواصل، هناك مصادر لم يتم التأكد منها تقول إن القوات العراقية بدأت الانسحاب إلى بلدة مجاورة بسبب القتال الشرس.

من جانبهم أفاد شهود لفرانس برس أن طيران الجيش بدأ عمليات قصف منذ فجر اليوم الأحد (29 يونيو/ حزيران 2014) على عدد من المواقع التي يتخذ منها قادة المسلحين مواقع لهم وسط وغرب المدينة. واستهدفت عمليات القصف القصور الرئاسية وساحة الاحتفالات ومواقع في حي القادسية وشارع أربعين وسط المدينة، دون معرفة الخسائر البشرية التي نجمت عن عمليات القصف.

وتخوض القوات العراقية مدعومة بغطاء جوي كثيف معارك مع مسلحين متطرفين عند أطراف مدينة تكريت في أكبر عملية برية تنفذها هذه القوات منذ بداية هجوم المسلحين. ورافق العملية دراسة "أهداف مهمة" بالتعاون مع المستشارين العسكريين الأميركيين.

وغير بعيد عن تكريت، وتحديدا في مدينة الشرقاط التابعة لمحافظة صلاح الدين، اختطف 26 شخصا غالبيتهم العظمى من قوات الجيش والشرطة العراقية من قبل مسلحين من تنظيم داعش في حادثين منفصلين، وفق مصادر أمنية عراقية. وحسب المصادر، تم اختطاف ضابط بالشرطة وعائلته المكونة من 5 أفراد في حادث منفصل في نفس المدينة، فيما تم تفجير منزل ضابط كبير في الشرطة دون حدوث إصابات. وأوضحت المصادر أن الهدوء يسود منطقة القتال في محيط مدينة تكريت التي لا تزال بيد الجماعات المسلحة على الرغم من الطوق الأمني الذي تفرضه القوات العراقية على مداخلها.

يأتي ذلك فيما أعلن مصدر كردي عراقي الإفراج عن ثلاثة من الأكراد الإيزيديين كان تنظيم "داعش" اختطفهم مع آخرين خلال الأسبوعين الماضيين، بعد دفع فدية لهم . وقال المصدر لوكالة (باسنيوز) إن المفرج عنهم ثلاثة أشخاص من مجمع خانصور التابع لقضاء شنكال وأنه تم دفع مبلغ 150 ألف دولار مقابل الإفراج عنهم. تجدر الإشارة إلى أنه مازال هناك 21 مخطوفا آخرين من الأكراد الايزيديين لدى تنظيم داعش الذي يطالب بمبالغ مالية كبيرة مقابل الإفراج عنهم.

ويشن مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" إلى جانب مسلحي تنظيمات سنية متطرفة أخرى هجوما منذ أكثر من أسبوعين سيطروا خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه وشرقه تشمل مدنا رئيسية بينها تكريت والموصل (350 كلم شمال بغداد). وأعلن تنظيم "داعش" أقوى التنظيمات الإسلامية المتطرفة التي تقاتل في العراق وسوريا عن نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية.

ش.ع/ أ.ح (د.ب.أ، أ.ف.ب)