1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

استمرار القصف على حلب وسط مطالب دولية بوقفه

وقعت دمشق مع شركة روسية عملاقة للنفط عقدا يشمل التنقيب على النفط في المياه الإقليمية، وذلك تزامنا مع استمرار القصف الجوي على حلب وريفها ومطالبات دولية بوقفه.

وقعت دمشق اليوم الأربعاء (25 ديسمبر/ كانون الأول) اتفاقا ضخما مع شركة روسية للتنقيب عن النفط في المياه الإقليمية، في عقد يشمل عمليات تنقيب في مساحة 2190 كلم مربع، وذلك حسب الوكالة الفرنسية للأنباء.

وحسب المصدر ذاته، تم توقيع النفط والثروة المعدنية، بين الحكومة السورية ممثلة بوزير النفط سليمان العباس والمؤسسة العامة للنفط، وشركة سويوز نفتاغاز الروسية. ويأتي هذا تزامنا مع تواصل القصف الجوي المكثف بـ"البراميل المتفجرة" التي تطلقها القوات النظامية على حلب وريفها (شمال سوريا)، والذي أسفر في الأيام العشر الأخيرة عن مقتل 410 شخصا على الأقل، بينهم 117 طفلا، حسب ما أفاد به اليوم الأربعاء المرصد السوري لحقوق الإنسان (معارضة) والذي يعتمد على شبكة كبيرة من الناشطين الميدانيين في مختلف المناطق السورية.

وطالب اليوم الإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية بالوقف الفوري للغارات المستمرة بلا هوادة منذ منتصف كانون الأول/ ديسمبر. وفي اليوم الحادي عشر من هذه الحملة المكثفة، تعرض حي الصاخور في شرق مدينة حلب وحي جبل بدرو لقصف من الطيران الحربي، في حين قصف الطيران بلدة النقارين وقرية الزيارة في ريف حلب "بالبراميل المتفجرة" المحشوة بأطنان من مادة تي أن تي.

من جهتها، دافعت دمشق عبر وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن الغارات الجوية. وذلك ردا على انتقادات أطلقتها واشنطن الاثنين الماضي، معتبرة أن العمليات العسكرية تشمل مناطق أصبحت "جبهة قتال" تضم مقاتلين عربا وأجانب.

و.ب/ ش.ع (أ ف ب؛ رويترز)

مختارات