1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

استمرار القتال بجنوب السودان واعتقال وزراء سابقين

استمر القتال المتقطع في عاصمة جنوب السودان لليوم الثاني على التوالي حيث قتل أكثر من سبعين جنديا. وفيما اعتقلت السلطات في جوبا عشرة من السياسيين على خلفية "الانقلاب الفاشل"، أمرت واشنطن بعض دبلوماسييها بمغادرة البلاد.

مشاهدة الفيديو 01:18

استمرار الاشتباكات في جنوب السودان

قالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الثلاثاء (17 ديسمبر/ كانون الأول 2013) إنها أمرت مسؤوليها غير الأساسيين بمغادرة جنوب السودان بسبب العنف وحذرت المواطنين الأمريكيين من السفر إلى تلك الدولة الإفريقية ونصحت الموجودين هناك بمغادرة البلاد فورا. كما قالت الوزارة في تحذير بشأن السفر إن سفارتها في العاصمة جوبا علقت "العمليات العادية حتى إشعار آخر ولا يمكنها تقديم الخدمات القنصلية المعتادة للرعايا الأمريكيين في جنوب السودان."

يأتي هذا فيما يسود غموض تام بشأن حقيقة الأوضاع على الارض في تلك الدولة الناشئة، إذ أفاد مراسل فرانس برس أنه سمع إطلاق نار وانفجارات متفرقة ليل الاثنين إلى الثلاثاء رغم فرض حظر للتجول، واستمرت بشكل متقطع حتى مساء اليوم الثلاثاء في أحياء عدة من المدينة. ما نقض تأكيدات وزير الإعلام في جوبا لفرانس برس بان السلطات "تسيطر تماما" على الوضع.

وبحسب الوزير مايكل ماكوي "بلغ عدد القتلى 73 كلهم من الجنود". وصباحا أعلن وزير الدولة لشؤون الصحة في جنوب السودان ماكور كوريون ان مدنيين سقطوا في المعارك من دون تحديد العدد وأن 140 شخصا أصيبوا بجروح وقد أدخلوا المستشفيات.

Südsudan Juba Ausschreitungen UN 16.12.2013

جوبا تعتقل عشر شخصيات وتتعقب نائب كير السابق بشأن محاولة انقلاب

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء أن 13 ألف مدني لجؤوا إلى مقرات للأمم المتحدة في جنوب السودان هربا من المعارك الدائرة بين فصائل متناحرة. ودعا بان الرئيس سالفا كير، خلال اتصال هاتفي معه، إلى تقديم "اقتراح لحوار" مع معارضيه لإنهاء المعارك التي بدأت الأحد بحسب المتحدث باسمه مارتن نيسركي. وكانت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أشارت سابقا إلى أن 10 آلاف مدني لجأوا إلى قاعدتين للأمم المتحدة في جوبا.

وأعلنت حكومة جنوب السودان الثلاثاء اعتقال 10 شخصيات سياسية "على علاقة بالانقلاب الفاشل" الذي اتهم الرئيس سالفا كير خصمه السياسي ونائبه السابق رياك مشار بالتدبير له مع جنود موالين له. ومن بين الأشخاص الـ10 الموقوفين ثمانية وزراء سابقين في الحكومة التي أقيلت في تموز/ يوليو بينهم شخصيات من جنوب السودان لكن مشار لا يزال فارا بحسب الحكومة مع أربع شخصيات سياسية جنوبية. ومصير مشار لا يزال مجهولا ولم يتسن الاتصال به أو بمقربين منه منذ مساء الأحد.

وشكك مراقبون الثلاثاء في حقيقة شائعات الانقلاب الفاشل ورؤوا في ذلك ذريعة لكير للتخلص من مشار الذي أعلن عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية في 2015.

ي. ب/ أ.ح (ا ف ب، رويترز، د ب أ)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع