1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

استمرار الجدل في ألمانيا حول استقبال شتاينماير لنظيره السوري في برلين

رد وزير الخارجية الألماني على الانتقادات التي وجهت له من قبل عدد من الساسة الألمان عقب دعوته نظيره السوري لزيارة برلين مؤكدا أن هذا اللقاء يدخل في إطار الجهود الرامية إلى إقناع سوريا بالتعاون مع المجتمع الدولي.

default

شتايمناير في مرملى سهام منتقديه

تعرضت العلاقة المشوبة بالاضطراب بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزير خارجيتها فرانك فالتر شتاينماير لتصدع جديد بعد الانتقادات التي أثارتها دعوته لنظيره السوري لزيارة ألمانيا وما صاحبها من احتجاج كل من لبنان والولايات المتحدة الأمريكية. ويتهم الغرب سوريا بإثارة القلاقل في لبنان والإضرار بعملية السلام في الشرق الأوسط من خلال تقديمها الدعم لحركة حماس وحزب الله اللبناني، الأمر الذي تنفيه دمشق. وهذه العلاقات المضطربة لا ترتبط بموقف شتاينماير من سوريا فحسب، والمتمثل بدعوته إلى بذل الجهود بطريقة ذكية لاستنباط الوسائل التي يمكن من خلالها إقناع سوريا بالتعاون مع المجتمع الدولي، بل وبالخلاف العلني على السياسة الألمانية تجاه الصين واستضافة المستشارة الألمانية للدالاي لاما في العام الماضي كذلك.

الحظر في المواقف الصعبة لا يجدي نفعاً

Deutschland Syrien Außenminister Walid al Moallem bei Frank-Walter Steinmeier in Berlin

شتاينماير والمعلم في برلين

ودافع كبير الدبلوماسيين الألمان عن لقائه مع نظيره السوري وليد المعلم أمس الأول ورد على انتقادات بعض السياسيين في الحزب المسيحي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا. وفي هذا السياق قال شتاينماير في حديث مع صحيفة برلينر تسايتونغ في عددها الصادر اليوم السبت في برلين:" لا يجدي حظر التحدث، الذي قد يفرضه المرء على نفسه في السياسة الخارجية، فيما يتعلق بالتعامل مع المواقف الصعبة". وأشار شتاينماير إلى أنه لم يسمع نقدا من قبل مكتب المستشارية الألمانية، معرباً عن شكه في أن يكون المنتقدون من الحزب المسيحي الديمقراطي، بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، يتحدثون باسم جميع أعضاء الحزب.

وتعرض شتاينماير لانتقادات لاذعة من قبل مسؤولين في حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، من بينهم روبريشت بولينتس، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني، الذي انتقد شتاينماير في لقاء مع صحيفة نويه بريسه الألمانية الصادرة اليوم السبت في هانوفر قائلا:"آخذ على محمل الجد تحفظات رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، الذي أبدى قلقه من أن يعتبر المتشددون في السياسة السورية هذا اللقاء مع شتاينماير بمثابة تأكيد على نجاح سياستهم". ورأى بولينتس أن اللقاء لم يؤد إلى تقدم، وأن على سوريا الآن أن تقاس بما تقدمه من أفعال ملموسة وليس بمجرد الكلام المعسول، كما أن عليها أن تساهم في حل الأزمة في لبنان.

البرنامج النووي الإيراني

Ruprecht Polenz

روبريشت بولينتس كان من بين المنتقدين لشتاينماير

كما دافع شتاينماير عن نفسه ضد الانتقادات الموجهة إليه فيما يتعلق باللقاء، الذي دعا إليه وزراء خارجية الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن والمقرر عقده الثلاثاء المقبل (22 كانون الثاني/ يناير) في برلين لبحث ملف البرنامج النووي الإيراني. وعلق الوزير الألماني قائلاً:"نادرا ما تحل المشاكل من خلال مجرد الانتظار والترقب". يشار إلى أن الولايات المتحدة تطالب مجلس الأمن باعتماد المزيد من العقوبات ضد إيران بسبب برنامجها النووي.

مختارات

مواضيع ذات صلة