1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

استمرار الجدل حول مقاطعة مؤتمر مناهضة العنصرية

مؤتمر مناهضة العنصرية المقرر عقده في جنيف يثير جدلاً واسعاً داخل الاتحاد الأوروبي وفي ألمانيا، فالبعض يتهم المؤتمر بمعاداة السامية ويطالب الدول الغربية بمقاطعته، بينما يرى البعض الآخر ضرورة المشاركة للتأثير على نتائجه.

default

مؤتمر دربان الأول المنعقد في جنوب أفريقيا، أثار جدلاً واسعاً بسبب ما وجه إلى إسرائيل من انتقادات

"الديمقراطيون يمتنعون عن الديمقراطية"، بهذه العبارة وصفت فاني مشائيلا رايزين، رئيسة المجلس الدولي لحقوق الإنسان، المطالب المنادية بمقاطعة مؤتمر مناهضة العنصرية المسمى "دربان 2"، والمقرر عقده في جنيف في 20 نيسان/أبريل المقبل. فهي ترى أن الدول الغربية لا يجب أن تقاطع هذه الفعالية، بل أن عليها أن تتواجد ليمكنها أن تؤثر على النتيجة التي يخرج بها المنتدى. وتجد الناشطة البرلينية في حقوق الإنسان وأستاذة علوم الكمبيوتر، أن قضية العنصرية في غاية الأهمية ولا يعقل تركها من دون نقاش. كما أنها أضافت أنها لا تستطيع أن تفهم كيف يمكن أن تقتصر مناقشات مناهضة العنصرية فقط على الصراع في الشرق الأوسط.

اتهام المنتدى في دورته الأولى بمعاداة السامية

Entführung Ärzte ohne Grenzen Mitarbeiter in Darfur

"لا يمكن الحجيث عن العنصرية دون التطرق إلى قضايا مثل دارفور وجنوب إفريقيا"

وكانت الانتقادات، التي وجهت للسياسة الإسرائيلية في عام 2001، في مؤتمر دربان الأول الذي انعقد في جنوب أفريقيا، قد فجرت نقاشات حادة، وأدت بإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية إلى اتهام المنتدى بمعاداة السامية. ونتيجة لذلك، قررت إسرائيل والولايات المتحدة وكندا وإيطاليا مقاطعة مؤتمر "دربان 2"، والذي من شأنه متابعة أعمال المؤتمر الأول. ومن جانبها، قررت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وضع مشاركتهم في المؤتمر رهناً بتغيير البيان الختامي الذي تم إعداده للمؤتمر.

وكان البيان المقترح يتهم إسرائيل وحدها كدولة عنصرية ويحملها وحدها مسئولية الصراع في الشرق الأوسط، كما تضمن انتقادات حادة لإسرائيل بسبب سياستها في الأراضي الفلسطينية والتي اعتبرها انتهاكاً لحقوق الإنسان ونوع من العزل العنصري للفلسطينيين.

"فرصة لمناقشة حتى الآراء المتضاربة"

وقد تم تقديم اقتراح بيان جديد، شطبت منه تلك الانتقادات الحادة الموجهة إلى إسرائيل. وهو ما اعتبره النائب البرلماني رولف موتيسنيش، العضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، علامة إيجابية وأساس يمكن أن يبنى عليه للمناقشة. وموتيسنيش، الذي كان رافضاً للبيان الأول المقترح، يرى أن الاتحاد الأوروبي وألمانيا لا يجب أن يقاطعوا المؤتمر، بل يجده فرصة للمناقشة والحوار، حيث يقول: "أريد أن أنتهز كل فرصة، لمناقشة حتى الآراء المتضاربة".

وتوافقه الرأي السياسية المنتمية لحزب الخضر، أوشي عيد، والتي فكرت كثيراً في توقيع الاقتراح المنادي بمقاطعة المؤتمر. وكان أكثر ما يقلقها هو لجنة الإعداد التي تضم إيران وباكستان وكوبا وتتولى رئاستها ليبيا، وتقول عيد في هذا الإطار: "أثناء الإعداد لمنتدى دربان 2، بدا واضحاً لي أن تلك الدول تريد استخدام البيان الختامي كوسيلة للترويج، ولذلك كان يجب وضع حداً لهذا الأمر".

وأضافت أنه في حال أراد المرء الحديث عن العنصرية في مناطق بعينها، فلا يجب قصر ذلك على منطقة الشرق الأوسط. بل يجب أيضاً في تلك الحالة التحدث عن الإبادة الجماعية في دارفور ومعاداة الأجانب في جنوب إفريقيا.

أرنولد فاتس: "المنتدى يحمل نبرة معاداة سامية واضحة"

Vertriebenenpraesidentin Erika Steinbach fuehlt sich von Steinmeier im Stich gelassen

أرنولد فاتس ينتقد شتاينماير لعدم إعلانه مقاطعة المؤتمر

أما أرنولد فاتس، عضو الحزب المسيحي الديمقراطي، فهو يرفض المشاركة في مؤتمر مناهضة العنصرية. فالسياسي المهتم بالشئون الخارجية لا ينتقد فقط الاتجاه المعادي لإسرائيل في المؤتمر، لكنه أيضاً ينتقد الموعد الذي اختير لانطلاق المؤتمر وهو 20 أبريل/نيسان والموافق ذكرى مولد أدولف هتلر، الذي وصفه بكونه "أكبر سفاح في التاريخ".

ويجد فاتس أنه من غير المقبول على الإطلاق أن يشارك وزير الخارجية الألماني في منتدى يحمل "نبرة معاداة للسامية واضحة" على حد قوله. وهو يأسف لأن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير لم يكن لديه الحساسية الكافية لملاحظة هذا الأمر وحده ولإعلان رفضه له بوضوح.

كان شتاينماير قد وضع المشاركة في المنتدى موضع النقاش، وانتقد ما وصفه بالموقف الأحادي تجاه الصراع في الشرق الأوسط. لكن اتخاذ قرار المشاركة في المنتدى قد أرجئ بعد أن غيرت لجنة الإعداد للمنتدى من صيغة البيان الختامي.

الكاتبة: بيتينا ماركس/سمر كرم

تحرير: عماد م. غانم

مختارات

مواضيع ذات صلة