1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

استمرار التحقيقات في ألمانيا بعد اعتراف شرطي ألماني بتدريب قوات أمنية ليبية

اعتراف شرطي ألماني اليوم بمشاركته في تدريب قوات أمنية ليبية، إلا أنه نفى أن يكون قد أفشى أسرارا خاصة بنظام أجهزة الأمن في ألمانيا، وذلك في وقت بدأ فيه البرلمان الألماني تحقيقاته لكشف ملابسات الفضيحة والمتورطين فيها.

default

مشاركة عناصر من الشرطة الألمانية في تدريب قوات أمنية ليبية يثير ضجة في ألمانيا

اعترف شرطي ألماني بأنه شارك في دورات تدريبية لقوات أمنية في ليبيا أثناء فترة عطلته وذلك على خلفية فضيحة اشتراك عناصر من الشرطة والجيش الألمانيين في تدريب قوات أمنية في ليبيا. وقال المدعي العام في مدينة دوسلدورف يوهانس موكن في حديث لصحيفة "فيستفاليا­بلات" الألمانية الصادرة اليوم الأربعاء 09نيسان/أبريل 2008: "لقد اعترف الشرطي بأنه شارك في إلقاء محاضرات لعناصر من قوات الأمن في طرابلس".

وذكر موكن أن الشرطي استعان في محاضراته ببرنامج العرض "باوربوينت" لعرض بعض المواد التدريبية عليه باللغة العربية. وقال موكن: "إلا أن الشرطي أكد أنه لم يستخدم سوى مواد تدريبية متاحة للجميع ولم يفش أي أسرار خاصة بنظام أجهزة الأمن في ألمانيا". وأضاف أن المحققين عثروا أثناء حملات التفتيش في تشرين ثان/نوفمبر الماضي على صور مأخوذة لرجال شرطة ألمان في طرابلس شاركوا في تدريب ليبيين.

كما أوضح موكن أنه سيتم التحقيق جنائيا حسب مع الشرطي مضيفا: "لا يهمنا ما إذا كان رجال الشرطة الألمان الذين شاركوا في هذه التدريبات على ذمة الخدمة وقت مشاركتهم أم لا". وأشار موكن إلى أن السلطات الألمانية لا تشتبه في أن يكون باقي عناصر الشرطة السبعة الذين ظهروا في الصور قد أفشوا أسرارا خاصة بنظام أجهزة الأمن في ألمانيا، إلا أنه أكد أن الإدارات التي يتبعونها ستتولى التحقيق الإداري معهم بتهمة أداء وظائف إضافية بجانب وظيفتهم الأساسية من دون أخذ تصريح بذلك.

البرلمان الألماني يحقق في الفضيحة

Polizisten Spezieleinheit

عناصر الوحدات الخاصة في الشرطة الألمانية

في أعقاب ذلك من المقرر أن تبدأ اللجنة البرلمانية لمراقبة أعمال المخابرات الألمانية اليوم في مناقشة ملابسات فضيحة اشتراك عناصر من الشرطة والجيش في ألمانيا في تدريب قوات أمنية في ليبيا. وكان نوربرت روتغين، القائم بأعمال الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قد طالب أمس الثلاثاء في برلين بالكشف عن كل جوانب هذه القضية.

وتتهم شركة "بي دي بي" الأمنية الخاصة في ألمانيا بتوظيف عناصر من الجيش والشرطة في ألمانيا لتدريب قوات أمن خاصة في طرابلس عام 2005/2006. ويشتبه في مشاركة 30 من العاملين في الشرطة في هذه التدريبات بشكل إضافي إلى جانب عملهم في ألمانيا بالإضافة إلى رقيب في الجيش الألماني والذي يواجه تهمة محاولة تجنيد مدربين من الجيش الألماني لدى الشركة المذكورة. وأكد في هذا الإطار متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية أن الوزارة أبلغت الجهات المعنية بأمر الرقيب بعد وقت قصير من افتضاح أمره. وكان أحد زملاء الرقيب في الخدمة قد أبلغ عن مشاركة الأخير في هذه الدورات التدريبية في طرابلس.

وتسعى الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي الديمقراطي إلى تحسين مراقبة أنشطة المخابرات الألمانية من قبل لجنة المراقبة المعنية في البرلمان. وقال روتغين إن تحسين فعالية هذه اللجنة أصبح ضروريا في ضوء التجارب التي شهدتها ألمانيا منذ عام 2005.

مختارات

مواضيع ذات صلة