1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

استمرار الانتهاكات رغم مرور 60 عاما على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

وجهت منظمة العفو الدولية انتقادات لاذعة واتهامات شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لإغفالهما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وانتقدت انتهاك حقوق الإنسان في الكثير من دول العالم بما فيها المنطقة العربية

default

معتقل حوانتانامو مازال يحتل حيزا واسعا من تقارير منظمات حقوق الإنسان

في تقريرها السنوي عن وضع حقوق الإنسان في العالم انتقدت منظمة العفو الدولية، ومقرها لندن، العديد من الدول لانتهاكها بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يحتفل العالم بالذكرى الستين لصدوره هذا العام. ويتحدث التقرير السنوي للمنظمة بالتفصيل عن الانتهاكات للمبادئ التي تبنتها الأمم المتحدة في العاشر من كانون أول/ديسمبر عام 1948. وذكر التقرير أن البشر مازالوا يتعرضون للتعذيب أو المعاملة السيئة في 81 دولة كما يواجهون محاكمات غير عادلة في 54 دولة، مضيفة أن شعوب 77 دولة محرمون من حرية التعبير رغم مرور ستة عقود على تبني المجتمع الدولي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

في هذا السياق قالت باربارا لوخبيلر، رئيسة فرع فرع منظمة العفو الدولية في ألمانيا أثناء عرض التقرير السنوي في برلين قائلة: "القصة الأكثر مأساوية هي أنه في 45 دولة يقبع أناس في المعتقلات فقط لأسباب سياسية. وفي 24 دولة تنفذ عقوبة الإعدام، بينما تسري فيما لا يقل عن 23 دولة قوانين تضطهد المرأة".

انتقادات حادة للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة

Amnesty International stellt Jahresbericht 2008 vor, Generalsekretärin Barbara Lochbihler

رئيسة فرع منظمة العفو الدولية في ألمانيا، باربارا لوخبيلر تعرض التقرير السنوي

واعتبرت المنظمة الحقوقية العالمية الدول الأوروبية شريكة في انتهاكات حقوق الإنسان بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. في هذا السياق تقول لوخبيلر: " في عام 2007 كان هناك دلائل متزايدة على أن بعض دول الاتحاد الأوروبي شاركت في الاختطافات، والحبس السري وتسليم سجناء لدول تمارس التعذيب"، وذلك إما من خلال غض الطرف عن ممارسات من هذا النوع على أراضيها، أو أنها تعاونت مع وكالة الاستخبارات الأمريكية. وطالبت المنظمة الدولية هذه الدول أن تكون مثلا يحتذى به لباقي الدول وأن تظهر رؤية عالمية مشتركة وقيادة جماعية فيما يتعلق بحقوق الإنسان. وقال التقرير: هل يمكن للاتحاد الأوروبي أن يدعو إلى التسامح في الخارج في الوقت الذي فشل فيه في التعامل مع التمييز بحق الغجر والمسلمين والأقليات الأخرى التي تعيش داخل حدوده؟

وانتقد التقرير بشدة إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لتحويلها النقاش حول حقوق الإنسان إلى معركة "مدمرة ومسببة للشقاق" بين المعسكرين الغربي وغير الغربي منذ هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001. وأدان التقرير أيضا الإدارة الأمريكية الحالية لتمريرها قوانين من شأنها إضعاف الحظر على التعذيب. وأوضحت المنظمة أن بوش سمح لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بمواصلة الاحتجاز السري واستجواب المشتبه بهم في قضايا الإرهاب في معتقل جوانتانامو. وأضاف أن "كذب" دعوة الإدارة الأمريكية إلى الديمقراطية والحرية في الخارج يتجلى في دعمها المستمر للرئيس الباكستاني برفيز مشرف في الوقت الذي اعتقل فيه آلاف لمطالبتهم بالديمقراطية وسيادة القانون وهيئة قضائية مستقلة.

تحول قادم ببطء في منطقة الشرق الأوسط

In mehr als 70 Staaten der Welt wird gefoltert

مازال التعذيب وصمة عار في جبين العالم المتحضر

وانتقدت منظمة العفو الدولية أوضاع حقوق الإنسان في عدد من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبعض الممارسات هناك التي تضر بحقوق الإنسان. وأكد التقرير أن حكومات المنطقة لا تزال تركز على أمن الدولة والسلامة العامة على نحو يعود بالضرر على حقوق الإنسان ولا تزال معظم السلطة تتركز بثبات في قبضة النخب الصغيرة ويجرى على امتداد المنطقة كلها الحفاظ على سلطة الدولة وقمع الأصوات المعارضة والنقاش من خلال أجهزة الأمن والاستخبارات الجبارة.

وأشار التقرير إلى "تواطؤ" حكومات غربية مع أنظمة حاكمة في المنطقة العربية في إطار "الحرب على الإرهاب". لكن المنظمة تفاءلت بأن "الإصلاح يكمن اليوم بالأساس في جيل الشباب النامي في المنطقة، كما أن من شأن ازدياد قدرة القنوات الفضائية على الوصول إلى الجمهور وارتفاع معدلات استخدام الإنترنت، أن يجعلا من غير المقبول إغلاق الحيز المتاح للنقاش العام بنفس السهولة كما كان الأمر من قبل".

مختارات

مواضيع ذات صلة