1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

استمرار الأزمة بين عباس وفياض وأوباما يرى "نافذة مفتوحة" للسلام

أعرب الرئيس الأمريكي عن تفاؤله في استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، في حين يضغط الغرب على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لرفض استقالة رئيس وزرائه سلام فياض. واسرائيل تعيد فتح معبرين في غزة.

أعلن الرئيس الأمريكي باراك اوباما انه توجد حاليا "نافذة" لاستئناف عملية السلام الاسرائيلية –الفلسطينية، وذلك في ختام محادثات مع الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون في البيت الابيض أمس الخميس (11 ابريل / نيسان). وقال اوباما "تحدثنا عن السلام في الشرق الأوسط حيث توجد على الأقل نافذة مفتوحة سواء بالنسبة للاسرائيليين أو للفلسطينيين للعودة إلى طاولة" المفاوضات، وذلك بعد ثلاثة أسابيع على جولته الأولى في المنطقة منذ تسلمه السلطة في العام 2009.

وأضاف "لقد فكرنا بالطريقة التي يمكن للولايات المتحدة بوصفها صديقا صلبا لاسرائيل ومؤيدة لقيام دولة فلسطينية، ان تعمل من خلالها مع الامم المتحدة والهيئات المتعددة الاطراف في محاولة لاحراز تقدم في عملية" السلام هذه.

وفي الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى إحياء محادثات السلام في الشرق الأوسط، تستمر الأزمة والخلاف بين رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي تعرض لضغوط من الدول الغربية الحليفة كي لا يقبل استقالة فياض، الذي تنسب إليه القوى الغربية الفضل في المساعدة على إنشاء المؤسسات التي يحتاج إليها الفلسطينيون في حالة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

غير ان دبلوماسيا غربيا عبر عن استيائه من المشاحنات السياسية الداخلية في وقت تقوم فيه الولايات المتحدة بجهود منسقة لاحياء المفاوضات الاسرائيلية الفلسيطينية وتعزيز الاقتصاد المتعثر.

ونقلت رويترز عن دبلوماسي أوروبي رفيع طلب عدم نشر اسمه لحساسية القضية، بأنه "تمارس ضغوط على عباس لتأخير البت في هذه الاستقالة لمدة شهرين على الأقل للتعرف على ما ستتمخض عنه المبادرة الامريكية." وأثناء زيارته للمنطقة الشهر الماضي أشاد اوباما بفياض ووصفه بأنه شريك في السلام وعقد وزير الخارجية الامريكي جون كيري محادثات مع رئيس الوزراء الفلسطيني في وقت سابق هذا الاسبوع في علامة تأييد واضحة.

Palästinenserkonflikt im Schatten der Syrien-Krise

اسرائيل تعيد فتح معبر كرم ابو سالم لدخول الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والمحروقات وغاز الطهي إلى قطاع غزة

إعادة فتح معابر غزة

وفشل فياض -الذي يحظى باعجاب في الخارج بما في ذلك اسرائيل- في بناء قاعدة سياسية قوية داخل الاراضي الفلسطينية مما جعله عرضة للهجوم من حركة فتح بزعامة عباس وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة. وازداد توتر العلاقة بين عباس وفياض الشهر الماضي عندما استقال وزير المالية الفلسطيني نبيل قسيس وسط خلافات بشأن مشروع الميزانية حيث قبل فياض استقالة الوزير على غير رغبة عباس.

وفي سياق آخر، قررت السلطات الإسرائيلية فتح معابر غزة بشكل جزئي صباح اليوم الجمعة بعد إغلاق دام أربعة أيام. وقال المهندس رائد فتوح رئيس لجنة إدخال البضائع إلى قطاع غزة إن "الجانب الإسرائيلي قرر فتح معبر كرم أبو سالم التجاري بشكل استثنائي من الساعة السابعة صباحا وحتى الحادية عشر (بالتوقيت المحلي)". وأضاف فتوح لوكالة "معا" الاخبارية الفلسطينية انه سيتم إدخال شاحنات محملة بالمواد الغذائية والأعلاف وغاز الطهي للقطاع.

وأفادت مصادر في "الارتباط الفلسطيني" أن معبر "بيت حانون" سيفتح اليوم الجمعة للحالات الطارئة. بدوره، قال النائب جمال الخضري رئيس "اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار" إن قرار إسرائيل فتح معبر كرم أبو سالم الجمعة لمدة أربع ساعات بعد إغلاقه أربعة أيام "غير كاف وذر للرماد في العيون". يذكر أن معبر "أبو سالم" يعمل 5 أيام أسبوعيا وشهدت الأسابيع الماضية تكرارا للإغلاق ما زاد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

ع.ج / م. س (آ ف ب، د ب آ، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة