1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

استقالة وزير الاقتصاد الألماني ميشائيل غلوس وتعيين سياسي شاب خلفاً له

توصلت المستشارة ميركل ورئيس الحزب المسيحي الاجتماعي هورست زيهوفر إلى اتفاق لقبول استقالة وزير الاقتصاد الألماني ميشائيل غلوس، والحزب المسيحي الاجتماعي يعلن عن تعيين أمينه العام كارل-تيودور تسو غوتينبيرغ خلفاً له.

default

وزير الاقصاد الالماني المقبل كارل-تيودور تسو غوتينبيرغ

وجّه وزير الاقتصاد الألماني ميشائيل غلوس اليوم الاثنين 09 شباط/ فبراير 2009 طلباً رسمياً للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للاستقالته من منصبه. وتأتي هذه الخطوة بعد أن وجّه غلوس يوم السبت الماضي (07 فبراير/شباط) رسالة إلى رئيس حزبه هورست ويهوفر يطلب فيها الاستقالة من منصب وزير الاقتصاد، معلّلا ذلك بتقدّمه في السّن وبانعدام الرغبة في الترشّح للمنصب مرّة أخرى بعد الانتخابات البرلمانية المقرّرة في أيلول/سبتمبر المقبل.

لكن رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي كان قد أعلن يوم السّبت الماضي رفضه لطلب الاستقالة مشيرا في الوقت نفسه إلى عزمه إجراء محادثات مع غلوس حول دوافع طلب الاستقالة. كما أصرّت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من جانبها على أن يبقى غلوس في منصبه. ولكنّ سرعان ما توصل كل من زيهوفر وميركل أمس الأحد (08 فبراير/شباط) إلى اتفاق حول قبول طلب غلوس في الاستقالة من منصبه.

وحول الدوافع الحقيقية لطلب غلوس الاستقالة، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر في الحزب المسيحي الاجتماعي قولها: "يبدو أن علاقات وزير الاقتصاد الألماني السيئة مع زيهوفر هي التي دفعته إلى تقديم استقالته". وشغل ميشائيل غلوس منصب وزير الاقتصاد منذ تشرين ثان/نوفمبر عام 2005 عندما تولى الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي السّلطة في إطار ائتلاف موسع مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

إثارة حفيظة أحزاب المعارضة

Guido Westerwelle, FDP Vorsitzender

غيدو فيسترفيله يرى أن غلوس "أصيب بالاحباط" لعدم تمكنه من تنفيذ خططه الاقتصادية

وأثار طلب استقالة غلوس من منصبه والنقاش الذي نجم عليه داخل الحزب المسيحي الاجتماعي من جهة والحكومة الألمانية من جهة أخرى حفيظة أحزاب المعارضة والحزب الاشتراكي الديمقراطي، شريك الاتحاد المسيحي في الائتلاف الحكومي. في هذا الإطار طالب وزير الخارجية ونائب المستشارة الألمانية فرانك-فالتر شتاينماير الاتحاد المسيحي بإيضاح الأمور بشكل فوري وسريع.

أما رئيس الحزب الديمقراطي الحر غيدو فيسترفيله فقد ذهب إلى أبعد من ذلك، بعد أن شكك القدرات القيادية للمستشارة ميركل. وفي هذا الإطار نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن فيسترفيله قوله: "إن هناك ثمة انطباع بأن المستشارة ليس لديها سوى القليل من السلطة حتى داخل صفوف حزبها"، منبهاً إلى المخاطر الناجمة عن حالة عدم الاستقرار في هذه الوزارة المهمة في الوقت الذي تستحكم فيه الأزمة الاقتصادية العالمية.

سياسي شاب بدلاً عن غلوس

Karl-Theodor zu Guttenberg wird Nachfolger von Bundeswirtschaftsminister Michael Glos

هل يستطيع السياسي الشاب ذو الخبرة السياسية القصيرة أداء مهمة وزير الاقتصاد في ألمانيا؟

من جهة أخرى قالت وكالة الأنباء الألمانية اليوم الاثنين نقلاً عن مصادر في التحالف المسيحي إن الأمين العام للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري كارل-تيودور تسو غوتينبيرغ سيشغل منصب وزير الاقتصاد خلفاً لغلوس. ويبلغ تسو غوتينبيرغ، الذي درس الحقوق والعلوم السياسية، السابعة والثلاثين من العمر. كما أنه نال عضوية البرلمان الألماني منذ عام 2002 قبل أن يتم تعيينه أمينا عاما للحزب المسيحي الاجتماعي عام 2008.

ويصف مراقبون الحياة المهنيةّ للسياسي الشاب باللامعة، ذلك أن تسو غوتينبيرغ، الذي ينحدر من عائلة نبيلة، استطاع تحقيق قفزتين مهمتين في حياته المهنية في غضون ما يقارب الثلاثة أشهر فقط. فلم يكد غوتنبرغ يقضي فترة كافية في منصبه كأمين عام للحزب المسيحي الاجتماعي حتى وقع الاختيار عليه لشغل منصب وزير الاقتصاد.

ويقول مراقبون أن هذا الاختيار لم يكن بالمفاجئ ذلك أن السياسي الشاب مرشح منذ فترة لشغل منصب مهم داخل الحزب المسيحي الاجتماعي. كما كسب تسو غوتينبيرغ خبرة في المجالين الخارجي والاقتصادي، حيث يتولى، بصفته عضوا في لجنة الشؤون الخارجية في الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، التعامل مع عدة قضايا خارجية بينها مشاركة الجيش الألماني في مهمة أفغانستان وسياسة ألمانيا تجاه روسيا بالإضافة إلى العلاقات مع تركيا. أما في المجال الاقتصادي فقد شغل تسو غوتينبيرغ منصب المدير في شركة "غوتنبرغ" المتخصصة في تجارة بالمواد العازلة المستخدمة في البناء والتشييد.

مختارات