1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

استقالة وزير ألماني على خلفية غارة قندز

استقال وزير الدفاع الألماني السابق فرانس جوزيف يونج من منصبه كوزير حالي للعمل وذلك على خلفية اتهامه بأنه حجب معلومات عن البرلمان والرأي العام في ألمانيا بشأن غارة قندز التي راح ضحيتها 142 شخصا منهم عشرات من المدنيين

default

وزير العمل الألماني فرانتس يوزيف يونغ يستقيل من منصبه على خلفية غارة قندز التي نفذت حينما كان يشغل منصب وزير الدفاع

قدم وزير العمل الألماني فرانتس يوزف يونغ استقالته اليوم الجمعة (27 نوفمبر / تشرين الثاني 2009) من منصبه على خلفية غارة جوية مثيرة للجدل أمرت بتنفيذها القوات الألمانية في أفغانستان قبل نحو ثلاثة أشهر حين كان وقتها يشغل منصب وزير الدفاع. وأعلن يونغ، الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي المسيحي بقيادة أنجيلا ميركل، في تصريح مقتضب للصحافيين "أبلغت المستشارة هذا الصباح أنني سأقدم لها استقالتي من وزارة العمل"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه "لم يرتكب أي خطأ". في غضون ذلك نقلت وسائل الإعلام الألمانية أن وزير شؤون الأسرة أورسولا فون دير لاين ستتولى حقيبة وزارة العمل خلفا ليونغ فيما ستتولى النائبة البرلمانية من الحزب المسيحي الديمقراطي، كريستينا كولر حقيبة وزارة شؤون الأسرة.

يونغ يعلن أنه "ضحية السياسة الإعلامية"

Afghanistan Deutschland Bundeswehr töten Zivilisten in Kundus

بعد استقالة فرانتس يوزيف يونغ من منصبه قد يحتدم الجدل حول المشاركة الألمانية في أفغانستان

من ناحية أخرى أوضح يونغ أنه "ضحية السياسة الإعلامية لوزارة الدفاع"، مشددا على أنّه "قد زود البرلمان والرأي العام بالمعلومات التي كانت متوفرة لديه. وقال يونغ إنه "يتحمل المسؤولية السياسة للحيلولة دون أن يمس الحكومة والجيش الألمانيان ضرر" من تداعيات غارة قندز. وكان يونغ وزيرا للدفاع عندما طلبت القوات الألمانية دعما جويا وطلبت شن غارة في إقليم قندز في الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي تقول الحكومة الأفغانية إنها أسفرت عن مقتل 69 من مقاتلي طالبان و30 مدنيا.

وكان يونغ، الذي انتقل إلى وزارة العمل الشهر الماضي، قد نفى مرارا مقتل مدنيين في الهجوم وهو ما يعزز المعارضة للوجود الألماني في أفغانستان. واعترف يونغ أمس الخميس أمام البرلمان بأنه كان يعلم لأسابيع بوجود تقرير للجيش تحدث عن سقوط قتلى مدنيين. وزاد هذا من الضغوط عليه ليقدم استقالته. وكان خلفه كارل-تيودور تسو غوتنبيرغ أعلن أمس الخميس استقالة فولفغانغ شنايدرهان، رئيس هيئة الأركان، وبيتر فيشيرت، وزير دولة لشؤون الدفاع بعد معلومات حول إخفاء أدلة في التحقيق حول تلك الغارة الجوية التي قضى فيها مدنيون، لكن يونغ استبعد مساء الخميس أن يقدم على هذا الأمر.

(ش.ع / أ.ف.ب / رويترز)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات