1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

استقالة رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى ورئيس الحكومة

قدم رئيس إفريقيا الوسطى ورئيس وزرائه استقالتيهما أمام القمة الطارئة للمجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا. في خطوة قد تساهم في إحلال السلام، بعد أعمال عنف بين المسيحيين والمسلمين.

قدم رئيس إفريقيا الوسطى الانتقالي ميشال جوتوديا ورئيس وزرائه نيكولا تيانغاي استقالتيهما، على ما أعلن المشاركون في القمة الطارئة للمجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا المنعقدة الجمعة (10 كانون الثاني/ يناير 2014) في نجامينا. وجاء في البيان الختامي للقمة الذي تلي خلال الجمعية العامة أن قادة المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا "أخذوا علما باستقالة"، رئيس إفريقيا الوسطى ورئيس وزرائه بعد المجازر المرتكبة في بلادهما في أعمال عنف بين مسيحيين ومسلمين منذ أسابيع.

وأضاف البيان أن القمة "ترحب بهذا القرار الوطني من أجل إخراج البلاد من حالة الشلل". ودعت القمة أيضا "المجلس الوطني الانتقالي وغيره من مكونات المجتمع في إفريقيا الوسطى إلى مواصلة تحرير بانغي تحت رعاية وساطة المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا والاتحاد الإفريقي والشركاء الدوليين بهدف تسوية سريعة للازمة في إفريقيا الوسطى على الصعيد السياسي".

وذكر البيان أن "رؤساء الدول والحكومات نددوا بشدة بالهجمات الشنيعة التي وقعت في بانغي في الخامس من كانون الأول/ ديسمبر وتسببت في مقتل العديد من مواطني إفريقيا الوسطى"، يوم بداية عملية سنغاريس الفرنسية. و"شجع (البيان) رجال الدين على الاستمرار في مساعيهم الرامية الى التوعية والوساطة من اجل العودة سريعا الى تعايش سلمي بين الأديان بين مجموعات إفريقيا الوسطى".

وكان جوتوديا قد واجه ضغوطا من زعماء المنطقة ليتنحى بعد أن فشل في وقف عنف طائفي تفجر منذ أشهر وأرغم مليون مواطن على الفرار من ديارهم. وجاء في بيان المجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا أن محادثات ستجرى لاحقا في بانغي عاصمة إفريقيا الوسطى لاتخاذ قرار بشأن الزعامة الجديدة. ولدى سماع النبأ في بانغي بدأ المواطنون الذين كانوا يطالبون بتنحي جوتوديا في الاحتفال ودوت أصوات إطلاق أعيرة متفرقة.

يشار إلى أن جوتوديا جاء إلى السلطة العام الماضي بعد أن سيطر تحالف فضفاض للمتمردين يعرف باسم سيليكا على العاصمة. لكن انتهاكات ارتكبها مقاتلوه المسلمون على مدى شهور أدت إلى تشكيل ميليشيا مسيحية والسقوط في دائرة عنف أوقعت مئات القتلى. وفي أواخر العام الماضي أرسلت فرنسا مئات من قواتها لدعم قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي التي تجاهد لإقرار السلام في المستعمرة الفرنسية السابقة لكن العنف استمر وتصاعد.

أ.ح/ ف.ي (د ب آ، رويترز، أ ف ب)