1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات عن ألمانيا

استطلاع: واحد من بين كل تسعة في برلين يحبذون عودة السور

أظهر استطلاع رأي أجراه معهد فورسا لحساب "الجامعة الحرة" في برلين أن واحدا من بين كل تسعة من سكان العاصمة الألمانية يحبذون عودة سور برلين، وذلك بعد 19 عاما من هدمه.

default

سائحات يمرن بجانب ما تبقي من سور برلين

استطلاع الرأي الذي أجراه معهد فورسا لحساب جامعة برلين الحرة في ربيع هذا العام وشمل ألفي الماني في برلين وولاية براندنبورج المحيطة أظهر أن 11 في المائة من المستطلعة أرائهم في غرب برلين و12 في المائة في شرق برلين قالوا إنهم يحبذون لو أن السور الذي انهار في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1989 قد ظل في مكانه.

نتائج ليست جديدة تماما

Mauerfall Brandenburger Tor

هدم سور برلين يعد من اهم الاحداث في اوروبا

وأكد البروفيسور أوسكار نيدرماير أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الحرة أن نتيجة الاستطلاع ليست مستغربة تماما حيث أنها تكشف عن تغيير ملحوظ في الاتجاه في الشطر الشرقي من برلين وحده، مشيرا إلي أن 12 في المائة من الذين تم استطلاع أرائهم يحبذون لو أن السور قد بقي مقابل 7 في المائة في استطلاع أجري عام 2004 .

وأضاف البروفيسور أن هذه المشاعر تم التعبير عنها بصورة أقوى على مستوى ألمانيا ككل قبل أربع سنوات عندما اظهر استطلاعان أجراهما معهدان من اكبر المعاهد البحثية أن 19 في المائة في غرب ألمانيا و21 في المائة في شرق البلاد كانوا يؤيدون بقاء السور.

وبينما تراجعت نسبة الذين يشككون في أسباب توحيد ألمانيا، إلا أن هناك بعض سكان غرب ألمانيا وبعض سكان شرقها لا تزال لديهم أحكام مسبقة حول الأشخاص الذين يعيشون في الشطر الأخر من البلاد. وبرغم إن نسبة هؤلاء تراجعت كثيرا عما كان عليه الحال في التسعينيات من القرن الماضي حيث كان وقتها من الشائع بالنسبة للمواطنين في الشرق أن يشعروا بأن جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة تمت هزيمتها "على الطريقة الاستعمارية" على يد ألمانيا الغربية عقب سقوط النظام الشيوعي عام 1989 ­.

الفائزون والخاسرون

BdT 09.11.07 Jahrestag Mauerfall

الكثيرون يفضلون الان عودة السور

وخلص الاستفتاء إلى أنه في الوقت الحالي لا تظهر هذه المشاعر إلا في بعض المناطق البعيدة عن المركز بولاية براندنبورج ومن حين إلى آخر في أوساط بعض الأقليات فحسب. أما في الغرب­ فإن ثمة مقولة تردد كثيرا مفادها أن المواطنين في شرق ألمانيا مستسلمون بشدة لمشاعر "رثاء النفس وبكاء الحال".

كما أشار الاستطلاع إلى أن مواطني شرق ألمانيا الذين كانوا مندمجين بشكل كامل في النظام الاشتراكي والذين ولدوا في شرق ألمانيا قبل عام 1973 هم بين الفئات الأكثر ميلا لعودة السور.

وبعد سنوات من اختفاء سور برلين فإن ثمة نقاشا يدور في شرق وغرب ألمانيا حول ما يسمى "الفائزون والخاسرون" من إعادة توحيد شطري ألمانيا.

أبناء الولايات الشرقية منقسمون

ففي المناطق الواقعة على أطراف براندنبورج قال نحو 19 في المائة ممن شاركوا في الاستطلاع أنهم يشعرون بأنهم خسروا بسبب إعادة توحيد البلاد في حين قال 37 بالمائة إن الأمور ربما كان يمكن أن تكون أفضل لو بقي سور برلين والحدود الداخلية الألمانية التي كانت تمتد بطول 1120 كيلومترا التي كانت تفصل بين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية. واعتبر ثلاثة في المائة فقط من سكان هذه الناطق أنهم بين "الفائزين" من توحيد شطري البلاد.

يذكر أن هدم سور برلين بدأ في الليلة التاريخية ليوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1989 ­للسماح للجماهير بالمرور عبره إلى الغرب لكن العمل الجاد في هدم السور لم يبدأ إلا في وقت لاحق من عام 1990 عندما شرعت وحدات من الجيش في هدم 300 برج للمراقبة وآلاف من مواقع الإضاءة وسياج معدني يمتد بطول أكثر من 80 كيلومترا حول المدينة.

مختارات