1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

استطلاعات للرأي تظهر تقدم حزب كاديما

تشير النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية إلى تقدم طفيف لحزب كاديما بزعامة تسيبي ليفني، حيث أظهرت نتائج استطلاع يجرى عند خروج الناخبين من مراكز الاقتراع تقدم حزب كاديما بفارق مقعدين عن حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو.

default

حزب كاديما بزعامة ليفني في المقدمة

افادت استطلاعات الراي لدى خروج الناخبين من صناديق الاقتراع ان حزب كاديما (يمين وسط) حصل على اعلى نسبة من الاصوات في انتخابات الكنيست الاسرائيلي متقدما بنسبة طفيفة على حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو. وافادت تقديرات قناتين في التلفزيون الاسرائيلي ان كاديما قد يحصل على ما بين 28 و30 مقعدا من اصل 120 مقعدا في الكنيست، مقابل 26 الى 28 مقعدا لحزب الليكود.

ومع ذلك، يبدو نتانياهو من خلال تحالفه مع اليمين المتطرف والاحزاب الدينية المتشددة، الاكثر حظا لتشكيل ائتلاف حكومي يمكنه ان يستند الى اغلبية من 63 نائبا. اما حزب "اسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف بزعامة افيغدور ليبرمان، فيتوقع ان يحل في المرتبة الثالثة وان يحصل على ما بين 14 و15 مقعدا متقدما على حزب العمل بزعامة ايهود باراك الذي يتوقع ان يحصل على 13 مقعدا. وهذا ادنى عدد من المقاعد يشغله حزب العمل في تاريخه.

اما حزب شاس المتشدد لليهود الشرقيين والذي يتوقع ان يكون عضوا في ائتلاف حكومي يميني برئاسة نتانياهو، فيمكن ان يحصل على عشرة مقاعد، وفق الاستطلاعات.

توقّعات بمنافسة شديدة بين نتانياهو وليفني

Nahost Wahlen Benjamin Netanjahu Israel Wahlkampfveranstaltung der Likud

استطلاعات الرأي ترشّح حزب بنيامين نتانياهو للفوز بالانتخابات

وكانت استطلاعات للرّأي عشية الانتخابات قد أشارت إلى أن المنافسة بين نتناياهو، زعيم حزب الليكود اليميني، وبين ليفني ستكون شديدة، مع ترجيح أن يكون نتنياهو المرشّح الأبرز للفوز بالانتخابات، تليه وزيرة الخارجية ليفني في المرتبة الثانية. كما أبرزت استطلاعات الرأي ارتفاع شعبية اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "اسرائيل بيتُنا" منذ حرب غزة التي ركّزت السباق الانتخابي على المخاوف الأمنية للإسرائيليين. في حين يأتي زعيم حزب العمل ووزير الدفاع إيهود باراك في المرتبة الرابعة، رغم أن النسب التي حصل عليها في استطلاعات الرأي تضاعفت منذ حرب غزة، التي انتهت بإعلان كل من إسرائيل وحركة حماس وقفا لإطلاق النار بشكل منفصل بدأ سريانه في 18 يناير كانون الثاني. من جهة أخرى، لفتت استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن ما يصل إلى 15 بالمائة من الناخبين الإسرائيليين لم يحسموا رأيهم خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.

يُشار إلى أن التصويت في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية يكون للحزب وليس لشخص محدّد وتوزّع مقاعد البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) بطريقة التمثيل النسبي على قائمة من الأحزاب الوطنية. والحزب الذي يفوز بمعظم الأصوات عادة ما يُكلف زعيمه بتشكيل حكومة. وفي حال فاز حزب كديما ستصبح ليفني، التي كانت تشغل من قبل منصب ضابط في جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) والبالغة من العمر 50 عاما، ثاني امرأة تتولى رئاسة الوزراء بعد غولدا مائير في السبعينات. هذا، من المنتظر الإعلان عن النتائج الرسمية الأولى غدا الأربعاء (11 فبراير/شباط).

إجراءات أمنية مكثّفة ومشدّدة

Wahlen in Israel Soldat

إجراءات أمنية مشدّدة خلال الانتخابات البرلمانية في إسرائيل

على صعيد آخر، أفادت وكالات الأنباء أن الجيش الإٍسرائيلي قام بإغلاق المعابر المؤدّية إلى الضفة الغربية ومنع الفلسطينيين من دخول الأراضي الفلسطينية أثناء الانتخابات. كما جرى نشر 16 ألف شرطي في شتى أنحاء البلاد لتعزيز الإجراءات الأمنية.

في غضون ذلك، احتشد عشرات من المتظاهرين في مدينة أم الفحم العربية، الواقعة في شمال إسرائيل لمنع اليهودي باروخ مارزيل، الذي يوصف بأنّه يمني متطرف، من تمثيل حزب إسرائيلي في مكتب اقتراع في المدينة. كما تدخّلت الشرطة الإسرائيلية لمنع باروخ مارزيل من دخول المدينة العربية وذلك خشية من حدوث "اشتباكات عنيفة"، على ما أفاد ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس. يُشار إلى أن باروخ مارزيل كان يتزعّم حركة "كاخ" التي توصف بالمتطرّفة والتي تم حظرها في إسرائيل عام 1994.

مختارات