1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

استضافة واشنطن قمة دولية لبحث الأزمة المالية منتصف الشهر المقبل

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض عن استضافة العاصمة الأمريكية واشنطن الشهر المقبل قمة طارئة لزعماء مجموعة العشرين من أجل مناقشة مبادئ إصلاح النظام المالي العالمي التي من شأنها الحيلولة دون تكرار الأزمة المالية مستقبلاً.

default

الأزمة المالية العالمية تدفع الاقتصاد العالمي نحو الكساد

أعلن البيت الأبيض أمس الأربعاء (22 تشرين الأول/ أكتوبر 2008) أن العاصمة الأمريكية واشنطن ستستضيف قمة طارئة لزعماء الاقتصاديات الـ 20 الرئيسية في العالم في 15 تشرين ثاني/نوفمبر المقبل لبحث سبل مواجهة الأزمة المالية العالمية الراهنة، والتي تهدد بدفع اقتصاد العالم إلى الركود. وفي هذا الإطار قالت دانا برينو، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي جورج بوش وجه الدعوة عبر الهاتف إلى قادة "مجموعة العشرين" لعقد اجتماع في واشنطن بغية استعراض التقدم في سبيل معالجة الأزمة المالية الحالية. وتضم المجموعة دولاً ذات اقتصاديات متقدمة وأخرى صاعدة.

مبادئ إصلاح للحيلولة دون تكرار الأزمة

Finanzgipfel Bush Sarkozy Barroso

ساركوزي خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن

وأضافت برينو أن القمة ستناقش "مبادئ الإصلاح"، التي من شأنها الحيلولة دون تكرار الأزمة المالية، وأوضحت أن التفاصيل الخاصة بأي قواعد تنظيمية عالمية في هذا الشأن ستحال إلى خبراء ماليين لمناقشتها في وقت لاحق. وعلى الرغم من أن الاجتماع سيأتي بعد 11 يوما من الانتخابات الأمريكية المقررة في الرابع من الشهر المقبل، فقد قالت برينو إنه تم إبلاغ المرشحين الجمهوري جون ماكين والديمقراطي باراك أوباما بموعد القمة من دون تحديد دور الرئيس المنتخب في محادثاتها.

وكانت المحادثات بشأن عقد القمة أجريت خلال الأسبوع الماضي دون تحديد الموعد. ودفع القادة الأوروبيون بقوة في اتجاه مثل هذا الاجتماع. وتعهد الرئيسان الأمريكي جورج بوش والفرنسي نيكولا ساركوزي خلال لقاء لهما في واشنطن مطلع الأسبوع الجاري بإجراء محادثات لمناقشة الأزمة. ودعا ساركوزي إلى عقد الاجتماع في نيويورك التي تمثل قلب الأزمة المالية الحالية.

ترحيب فرنسي

Symbolbild New York Börse Wirtschaft Finanzkrise

خطط إنقاذ بالمليارات

وفي أول رد فعل على الإعلان عن إجراء القمة أصدر المكتب الصحفي للرئيس الفرنسي ساركوزي، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، بياناً مرحباً بهذه الخطوة، وجاء في البيان: "هذه القمة الأولى ستعقبها قمم أخرى لإيجاد نظام مالي دولي جديد". أما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فقد أيد من جانبه دعوة ساركوزي لعقد القمة في نيويورك قائلا إن الاجتماع في مقر الأمم المتحدة سيضفي على القمة مزيدا من المصداقية. لكن برينو قالت إن البيت الأبيض يعتقد أن واشنطن الأنسب لعقد قمة تم الترتيب لها بشكل سريع، مشيرة إلى أن عقد اجتماع على مستوى عال يستغرق عاما من الاستعدادات.

الأزمة تنتقل إلى الدول الأكثر فقراً

وعلى الرغم من الإجراءات التي اتخذتها مجموعة العشرين على مدار الشهر الماضي، فقد انتقلت الأزمة المالية من الدول الغنية إلى الدول صاحبة الاقتصاديات الناشئة والدول الأكثر فقرا والتي تواجه صعوبات في الحصول على قروض. يشار إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش التقى وزراء مالية ورؤساء البنوك المركزية في دول المجموعة في وقت سابق من الشهر الجاري.

يُذكر أن مجموعة العشرين تضم الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا والصين وفرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية والمكسيك وروسيا والمملكة العربية السعودية وجنوب إفريقيا وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتم توجيه الدعوة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورؤساء صندوق النقد والبنك الدوليين ومنتدى الاستقرار المالي وهو المؤسسة التي يعهد إليها بتطوير أفكار إصلاح القطاع المالي.

مختارات

مواضيع ذات صلة