1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

استخبارات أميركية وبريطانية على قائمة أعداء الإنترنت

وضعت منظمة "مراسلون بلا حدود" وكالة الأمن القومي الأمريكي NSA ومقر الاتصالات الحكومية البريطانية GCHQ على رأس قائمة "أعداء الإنترنت" التي تصدرها مرة كل عام بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الرقابة على شبكة الإنترنت.

أعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود" قائمة "أعداء الإنترنت" وهي قائمة تعلنها مرة كل عام بأسماء دول أو منظمات تشكل خطرا على حرية الإنترنت، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الرقابة على الإنترنت. وتظم القائمة هذا العام مؤسستين أمنيتين غربيتين، هما وكالة الأمن القومي الأميركي NASومقر الاتصالات الحكومية البريطانية GCHQ. وتعتقد المنظمة الصحافية أن برامج التجسس لهاتين الوكالتين الأمنيتين قد أضرت بشكل كبير بحرية الإنترنت.

ويقول هاوكه غيروف المتخصص في شؤون الإنترنت في المنظمة إن "برامج التجسس التي استعملتها هذه المؤسسات قد أضعف عمل الإنترنت". كما يشير مفوض حقوق الإنسان المكلف من القبل الحكومة الألمانية كريستوف شتريزر، إلى أن التقارير التي تتحدث عن حجم الرقابة على الإنترنت "مفزعة". كما أن الرقابة تزدادا في الدول الديمقراطية، الأمر الذي يسيء " إلى سمعة هذه الدول التي تستخدم برامج وطرق لمراقبة مستخدمي الإنترنت في بلدانها وخارجها، والذي يسيء بدوره إلى صورة الديمقراطية وحقوق الإنسان فيها".

يذكر أن المستشار السابق في الاستخبارات الأميركية ادوارد سنودن، الذي كشف عن هذه البرامج، اعتبر أنه غير نادم على تسريباته بشأن برامج التجسس الواسعة، مؤكدا أنها أثارت جدلا عاما ضروريا حول التجسس وجمع المعلومات.

وقال سنودن عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من روسيا في معرض "اس اكس اس دبليو" للتكنولوجيا في اوستن بولاية تكساس، إنه كشف برامج التجسس التي كان يقوم بها جهاز الأمن القومي وغيرها من الأجهزة بهدف "زيادة الفهم المدني" حول البرامج التي كانت سرية.

وقال إن قراره تسريب الوثائق للصحافيين "لم يكن بهدف أن أغير الحكومة لوحدي. ما أردته هو أن أثقف عامة الناس حتى يعلنوا موافقتهم على ما نفعله". وقال سنودن الذي لجأ إلى روسيا، وتتهمه الولايات المتحدة بالتجسس، إن "كل مجتمع في العالم استفاد" من النقاش حول التجسس.

ع.خ/ أ.ح (د.ب.ا، ا.ف.ب)