1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

استئناف محاكمة معارضين إيرانيين وموظفين في سفارتي لندن وباريس

واصلت محكمة الثورة في إيران اليوم جلسات محاكمة أكثر من 100 معارض على خلفية الاضطرابات التي اندلعت إثر انتخابات الرئاسة الأخيرة. من بين المتهمين فرنسية تعمل في سفارة بلادها في طهران وموظف إيراني في السفارة البريطانية.

default

محاكمة عشرات الأشخاص من بينهم سياسيون مؤيدون للإصلاح وصحفيون وناشطون ومحامون

استؤنفت في طهران اليوم السبت (8 أغسطس/ آب 2009) الجلسة الثانية لمحاكمة معارضين إيرانيين، حيث يواجه أكثر من 100 من الناشطين، بما في ذلك العديد من المسئولين السابقين، اتهامات بالتحريض على القيام بثورة ضد النظام الإسلامي في البلاد وذلك عقب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها التي جرت في 12 من شهر حزيران/يونيو الماضي، وذلك طبقا لما أوردته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (اسنا).

وقالت وكالة أنباء فارس "بدأت صباح اليوم جلسة محاكمة المجموعة الثانية للمتهمين بالتورط في الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات". وذكرت الوكالة الإيرانية إن من بين الذين يحاكمون الصحفي البارز احمد زياده عبدي ومعتدلين بارزين آخرين مثل علي تيجاني وهدايت اغائي وشهاب طبطبائي وجواد إمام. وتقول جماعات حقوقية إن مئات الأشخاص ومن بينهم سياسيون مؤيدون للإصلاح وصحفيون وناشطون ومحامون محتجزين في إيران منذ الانتخابات. وأشارت وكالة فارس إلى بعض الاتهامات التي وجهت اليوم السبت إلى المدعى عليهم مثل إجراء اتصالات مع دول أجنبية وتبادل المعلومات مع وسائل الإعلام الغربية واستخدام الانترنت لتقويض النظام الإسلامي.

محاكمة فرنسية وموظف في السفارة البريطانية

Iran 17_07_2009

الاحتجاجات التي شهدتها شوارع طهران دفعت بالجمهورية الإسلامية نحو أكبر أزمة داخلية منذ الثورة الإسلامية

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) إن من بين المدعى عليهم المحاضرة الفرنسية كلوتيلد رايس، وهى موظفه محلية في سفارة بلادها في طهران، كان قد القي القبض عليها واحتجازها في الشهر الماضي بتهم التجسس. ومن بين التهم الموجهة للموظفة الفرنسية ـ وفقا لوكالة فارس ـ "جمع معلومات وتحريض مثيري الشغب". وكان قد القي القبض على المواطنة الفرنسية المحتجزة في سجن ايفين في مطار طهران بتهمة التجسس، عند مغادرتها البلاد بعد أن أمضت خمسة أشهر مساعدة لتدريس اللغة الفرنسية في مدينة أصفهان بوسط البلاد. والشابة الفرنسية (24 سنة عاما) متهمة بالتجسس لالتقاطها صورا للتظاهرات بهاتفها النقال في أصفهان أرسلتها بعد ذلك إلى صديق فرنسي في طهران. وقال مصدر دبلوماسي انه فوجئ بمثول ريس أمام المحكمة. وصرح هذا المصدر لوكالة فرانس برس "علمنا بذلك صباح اليوم عن طريق التلفزيون ولم نبلغ من قبل".

واتهمت المحكمة الإيرانية دبلوماسيين بريطانيين وعاملين إيرانيين في السفارة البريطانية في طهران بالمشاركة في مظاهرات احتجاج "غير قانونية ". وذكر التلفزيون الحكومي في إيران أن إيرانيا يعمل في السفارة البريطانية ويدعى حسين رسام مثل أمام المحكمة اليوم السبت مع فرنسية وعشرات من المعتدلين المتهمين بالتحريض على اضطرابات أعقبت انتخابات الرئاسة. وظهر رسام، الذي أفرج عنه بكفالة في يوليو/ تموز، وهو يجلس بين متهمين آخرين في قاعة المحكمة.

واعتبرت لندن أنه من "غير المقبول" أن يتواجد احد موظفي سفارتها في قفص الاتهام. وأكد ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية اليوم في بيان أن حسين رسام ضمن المتهمين في المحاكمة، معتبر إن "هذا غير مقبول ومناف للضمانات الممنوحة لنا مرات عدة من قبل مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى".

المعارضة تدين المحاكمات

وشجبت المعارضة جلسة الاستماع الأولي التي عقدت يوم السبت الماضي ضد المعتقلين الذين تم القبض عليهم عقب الانتخابات بوصفها محاكمة ذات أغراض سياسية ألحقت ضررا بمصداقية إيران، وفقا للمعارضة. وأدان زعيم المعارضة مير حسين موسوي المحاكمة وقال: " هذه المحاكمات المحمومة تعكس المشكلة العميقة التي تواجهها بلادنا".

وكانت جلسات محاكمة معارضة قد بدأت يوم السبت الماضي في اتهامات متعددة تشمل المساس بالأمن القومي التي تصل عقوبتها بموجب القانون الإسلامي في إيران إلى الإعدام. ويقول مرشحا الرئاسة الخاسران مير حسين موسوي ومهدي كروبي إنه تم تزوير الانتخابات لصالح الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد الذي نصب يوم الأربعاء الماضي. وتنفي السلطات الاتهام وتقول إنها كانت "الأكثر نزاهة" في الثلاثين عاما التي مضت، بيد أن الاحتجاجات التي شهدتها شوارع طهران والمدن الكبرى الأخرى دفعت بالجمهورية الإسلامية نحو أكبر أزمة داخلية منذ الثورة الإسلامية في عام 1979 وكشفت الانقسامات العميقة في النخبة الحاكمة.

(ط.أ/ دب أ/ رويترز/ أ ف ب)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات