1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

استئناف عمليات البحث عن الطائرة الماليزية بعد معلومات جديدة

أكدت السلطات الأسترالية أنها استأنفت عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المختفية منذ ثلاثة أسابيع، بعد الحصول على معلومات جديدة قد تدل على موقع تحطمها ووصول سفن وطائرات إضافية للمشاركة في تمشيط الموقع الجديد.

استؤنفت عمليات البحث عن طائرة "بوينغ 777" للخطوط الجوية الماليزية في المحيط الهندي، بعد رصد "أشياء عديدة" في منطقة البحث الجديدة، كما أعلنت وكالة الأمن البحري الأسترالية، التي قالت إنها تنتظر وصول سفن إلى الموقع اليوم السبت (29 مارس/ آذار 2014).

وتوجهت خمس سفن صينية وأخرى أسترالية إلى منطقة البحث الجديدة، التي بدأت تمشيطها 11 طائرة تابعة لست دول، هي أستراليا والصين واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، أول أمس الخميس.

لكن على الرغم من الوسائل الهائلة التي تستخدم في البحث عن الطائرة، أكد رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت صعوبة المهمة في المنطقة، التي تبعد 1100 كيلومتر شمال شرق القطاع الذي كانت تحلق فوقه قبل أسبوع، على بعد 2500 كيلومتر عن السواحل الأسترالية.

وقال أبوت للصحفيين السبت: "علينا ألا نستخف بصعوبة هذا العمل"، موضحاً أن القطاع الذي يجري البحث فيه "منطقة نائية جداً". وأضاف: "نحاول العثور على قطع صغيرة في محيط واسع".

وقالت الوكالة الأسترالية إن منطقة البحث "نقلت إلى الشمال بعدما عدل المحققون الدوليون في اختفاء الطائرة تحليلاتهم الأولية للمسار المفترض للطائرة". وكانت الرحلة "إم إتش 370" قد أقلعت في الثامن من مارس/ آذار من كوالالمبور متجهة إلى بكين. ولسبب لم يعرف بعد، انحرفت الطائرة عن مسار التحليق بعيد إقلاعها وتوجهت نحو الغرب وعبرت فوق الجزر الماليزية إلى مضيق ملقة. وفي هذه اللحظة اختفت عن الرادارات المدنية والعسكرية.

لكن المعلومات المتوافرة من الأقمار الصناعية تفيد أنها واصلت التحليق طوال ساعات نحو الجنوب في المحيط الهندي وحتى نفاذ احتياطها من الوقود على الأرجح. وأعلنت ماليزيا رسمياً في الخامس والعشرين من الشهر الحالي أن الرحلة "انتهت في جنوب المحيط الهندي" من دون أن يؤكد أي عنصر مادي هذا الافتراض.

وذكرت الوكالة الأسترالية للسلامة البحرية أن المعلومات الجديدة "تفيد بأن الطائرة كانت تحلق بسرعة أكبر مما كان يعتقد، مما يعني مزيداً من استهلاك الوقود وتقليصاً للمسافة التي اجتازتها الطائرة على الأرجح نحو الجنوب في المحيط الهندي"، مضيفة أن فريق التحقيق الدولي هو الذي زودها بتحليل بيانات الرادار. وأشارت الوكالة إلى أن هذه المعلومات هي "الدليل الأكثر مصداقية على المكان المحتمل لوجود الحطام".

ي.أ/ ع.ج (د ب أ، أ ف ب)