1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

استئناف المحادثات لتفادي إضرابات جديدة لسائقي القطارات في ألمانيا

بعد انهيار المحادثات حول الأجور بين شركة خطوط السكك الحديدية "دويتشه بان" ونقابة سائقي القطارات تحركت الحكومة الألمانية من خلال وزير النقل فولفغانغ تيفنزيه للتدخل بهدف التوصل إلى حل للخلاف المستمر منذ أشهر بين الجانبين.

default

الحكومة الألمانية تحاول إنهاء الخلاف بين شركة القطارات ونقابة سائقيها

تحركت الحكومة الألمانية يوم أمس من أجل تفادي حدوث إضراب مفتوح لسائقي القطارات، ولاحت بوادر هذا التحرك الرسمي في الأفق بعد انهيار المحادثات بين شركة خطوط السكك الحديدية "دويتشه بان" ونقابة سائقي القطارات. فقد انسحب ممثلو النقابة من المحادثات يوم الخميس الماضي بعد رفض دويتشه بان لأي تغيير في موقفها من الموضوع الرئيسي وهو توفير عقد مستقل للأجور وتحسين ظروف العمل لسائقي الشركة.

وردت دويتشه بان على موقف الاتحاد الرافض بسحب كل التنازلات في الأجور التي قدمتها، بعد تمسك الاتحاد بشرط العقد المنفصل.

مناشدات متكررة لتدخل حكومي

Bahnchef Hartmut Mehdorn

رئيس شركة دويتشه بان هارتموت ميدورن

وفي اجتماع استمر لساعات طويلة بين رئيس الشركة المملوكة للدولة هارتموت ميدورن ورئيس نقابة السائقين مانفريد شيل، اتفق الطرفان على مواصلة المحادثات. وكانت الدعوة للاجتماع قد وجهت من قبل وزير النقل الألماني فولفغانغ تيفنزيه، بعد مناشدات متكررة لتدخل الحكومة لحل الخلاف المستمر منذ أشهر بين الجانبين. وأوضح الوزير الألماني أن المحادثات ستستأنف اليوم السبت مجدداً، وستستمر حتى في أيام عطلة الاحتفالات بأعياد الميلاد ورأس السنة.

وقال تيفنزيه في مقابلة مع موقع "تاغسشاو" الإلكتروني إن المفاوضات التي انهارت بسبب الاتحاد أول أمس الأربعاء ستستأنف بعد ذلك، وأضاف بالقول: "إن كلا الطرفين سيبذل كل جهده من أجل التوصل لاتفاق حول الأجور وساعات العمل بحلول السادس من كانون ثان/يناير المقبل". وقال مساعدو تيفنزيه إن شيل أعطى تطمينات أن الإضراب لن يبدأ لو "حققت المفاوضات نقاط اتفاق يمكن أن تكون نتيجة ناجحة للمحادثات على المدى المنظور".

وكانت نقابة سائقي القطارات قد حذرت من أنها ستقوم بإغلاق خطوط القطارات السريع والضواحي والشحن بحلول السابع من كانون ثان/يناير في حال وصول المفوضات إلى طريق مسدود.

تبعات اقتصادية سلبية

Deutschland Tarife Bahn Streik Bahnhof Frankfurt am Main

إضراب سائقي القطارات سبب اختناقات مرورية في المدن الألمانية

ويعكس تحرك تيفنزيه المخاوف من التبعات الاقتصادية السلبية للإضراب والإحباط السياسي من عدم قدرة إدارة شركة القطارات ونقابة سائقيها على عدم التوصل لحلول لخلافاتهم. وفي هذا السياق قالت كلاوديا كيمفيرت، خبيرة النقل في مؤسسة (دي آي دبليو)، وهي أكبر مؤسسة بحثية اقتصادية في ألمانيا في برلين: "لابد للسياسيين من التدخل والمساعدة في إيجاد حل". كما حذرت كيمفيرت من أن التبعات الاقتصادية جراء إضراب مفتوح ستكون "رهيبة". وأشارت إلى أن ثلاثة أيام من الإضراب المحدود لمسارات نقل البضائع في منتصف تشرين ثان/نوفمبر الماضي أدت إلى تعطل واسع النقاط لحركة وخاصة في ميناء هامبورغ.

Deutschland Bahn Streik Bahnhof Gelsenkirchen

المخاوف تزداد من التبعات الاقتصادية السلبية للإضراب

من جانب آخر عبر الحزب الاشتراكي الديمقراطي، المشارك في الحكومة الائتلافية، والذي يمتلك صلات تاريخية مع النقابات، عن إحباطه. وقال المتحدث الاقتصادي باسم الحزب راينر فيند في حوار مع صحيفة "ساربرويكر تسايتونغ" الألمانية: "الحزب الاشتراكي كان دائما ضد الإضرابات".

اللافت للنظر أن الإضرابات المتكررة خلال الشهور الخمسة الماضية ضربت قطاع نقل الركاب بشكل أساسي، لكنها أظهرت مدى الضرر الذي يمكن أن يحدثه وقف لخدمات قطارات الشحن. وتدير الشركة حاليا أكثر من 27 ألف رحلة قطار ركاب و4800 رحلة قطار نقل بضائع تقطع يوميا 34 ألف كيلومتر.

مختارات