1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اردوغان يوجه "إنذاراً أخيراً" إلى متظاهري حديقة جيزي

وجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان "إنذارا أخيرا" للمحتجين الذين يحتلون متنزها في وسط اسطنبول قائلا إن الصبر نفد ودعاهم الى المغادرة. فيما واصل مئات المتظاهرين الأتراك المناهضين لحكومته اعتصامهم في ميدان تقسيم.

وجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الخميس (الخميس 13 يونيو/ حزيران 2013)"إنذارا أخيرا" إلى المتظاهرين كي يخلوا على الفور حديقة جيزي في اسطنبول التي شكلت شرارة الاحتجاجات على الحكومة التي تهز تركيا منذ أسبوعين. وصرح اردوغان بالقول: "حافظنا على صبرنا حتى الآن لكن صبرنا بدا ينفد. أوجه إنذاري الأخير: أيتها الأمهات والآباء الرجاء سحب ابنائكم من هناك", وذلك في كلمة في أنقرة أمام رؤساء البلدية المنتمين إلى حزبه العدالة والتنمية المنبثق من التيار الإسلامي.

وكان ممثل للمتظاهرين الأترك اكد لوكالة فرانس برس اليوم أن اقتراح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إجراء استفتاء حول مستقبل حديقة جيزي في اسطنبول ليس قانونيا ولا مرغوبا فيه. وقال تيفون كهرمان من حركة "تضامن تقسيم" اكبر تنسيقية للمتظاهرين في الموقع "هناك أصلا قرار قضائي أوقف الأشغال في الحديقة. في هذه الظروف ان اجراء مشاورة شعبية للبت في مصير الحديقة ليس قانونيا". وأضاف "هل نقرر تنظيم اقتراع لنعرف ما إذا كان علينا معالجة مريض بالسرطان؟"، موضحا أن حركة "تضامن تقسيم" التي تضم 116 جمعية ستجتمع صباح اليوم للإعلان عن موقف رسمي مشترك من اقتراح اردوغان.

مختارات

وحاول رئيس الوزراء التركي مساء الأربعاء تهدئة الاحتجاجات المستمرة ضد حكومته منذ أسبوعين، باقتراح فكرة إجراء استفتاء حول مشروع يتعلق بساحة تقسيم و600 شجرة في حديقة جيزي المتاخمة لها. وعرض إجراء استفتاء هو التنازل الوحيد الذي قدمته السلطات علنا بعد أيام من التصريحات المتشددة لاردوغان الذي وصف المتظاهرين بأنهم "رعاع" و"حثالة". ولم تقدم الحكومة التركية الكثير من التفاصيل عن الاستفتاء واكتفت بالقول بأنه يمكن أن يجري في اسطنبول كلها أو في المنطقة المحيطة بتقسيم.

وأدت وسائل القمع الشديد التي استخدمتها الشرطة التركية ضد احتجاج نظم قبل أسبوعين في حديقة غازي إلى موجة احتجاجات أوسع ضد اردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم جذبت تحالفا من العلمانيين والقوميين والمهنيين والنقابيين والطلبة، بعضهم لم يكن يفكر من قبل في المشاركة في أي نشاط سياسي. ووقفت شرطة مكافحة الشغب التركية الليلة الماضية على أطراف ميدان تقسيم ترقب الحشود وأخذ بعض المحتجين يغنون ويرقصون بينما وقف آخرون يصفقون لعازف بيانو وضع آلته في منتصف الميدان. كان هذا المشهد مناقضا تماما للمشهد السابق قبل 24 ساعة حين اقتحمت الشرطة ميدان تقسيم واستخدمت القنابل المسيلة للدموع واشتبكت شرطة مكافحة الشغب في معارك متواصلة مع المحتجين خلال الليل بعد اقتحام وإخلاء الساحة وتفرق الحشد في الشوارع الضيقة المحيطة. ويطالب المحتجون الحكومة بمعاقبة المسؤولين عن حملة الشرطة القمعية.

(ح.ز/ ي.ب / أ.ف.ب / د.ب.أ/ رويترز)

مواضيع ذات صلة