1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ارتياح في ألمانيا بعد تحرير موظفة إغاثة ألمانية في كابول

أعرب وزير الخارجية الألماني عن ارتياحه عقب تحرير موظفة إغاثة ألمانية اختطفت في كابول وثمن جهود السلطات الأمنية الأفغانية التي قامت بتحرير الرهينة واعتقال خاطفيها. منظمات إغاثة ألمانية تعلن تعليق نشاطاتها في أفغانستان.

default

الرهينة الألمانية المححرة توجد في رعاية السفارة الألمانية في كابول

أكدت وزارة الداخلية والشرطة الأفغانية أن قوات الأمن الأفغانية تمكنت الليلة الماضية من تحرير امرأة ألمانية كانت قد خُطفت من قبل جماعة مسلحة من أحد مطاعم العاصمة كابول ظهر السبت الماضي. وكانت مجموعة من رجال الشرطة والمخابرات الأفغانية قد رصدت مكان وجود الموظفة الألمانية "كريستينا إم." وخاطفيها واقتحمت المكان وحررتها حسبما أكدت مصادر الداخلية الأفغانية دون إعطاء تفاصيل حول الحالة الصحية للرهينة التي تقيم حاليا تحت رعاية السفارة الألمانية في كابول.

وفي برلين، أكدت متحدثة باسم الخارجية الألمانية نبأ الإفراج عن العاملة الألمانية قائلة: "إنها الآن في رعاية السفارة الألمانية بكابول"، إلا أنها رفضت التعليق علي الحالة الصحية لكريستينا التي يُعتقد أنها حامل. كما أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن ارتياحه في أعقاب تحرير الشرطة الأفغانية لموظفة الإغاثة الألمانية. كما توجه الوزير أيضا بالشكر للحكومة الأفغانية والسلطات المعنية هناك ولفريق متابعة الأزمات بالخارجية الألمانية وأعضاء السفارة في كابول. وأكد في الوقت نفسه عزمه مواصلة الجهد لإطلاق سراح المهندس الألماني "رودلف بي." المحتجز حاليا في أفغانستان.

في هذا الصدد أكد شتاينماير أن الخارجية الألمانية مستمرة في جهودها لتحرير مهندس الإنشاءات الألماني رودولف بي. الذي خُطف الشهر الماضي في أفغانستان. وتمكن المهندس الذي يبلغ عمره 62 عاما من التحدث هاتفيا أمس السبت مع صحفي في كابول يعمل لصالح تلفزيون "أية.أر.دي" ARD الألماني قائلا إن صحته تتدهور. وتساءل الرهينة عن سبب تأخر دفع الفدية لتسريع إطلاق سراحه وطالب السفارة الألمانية في كابول بالعمل بقوة أكبر لإطلاق سراحه.

منظمات إنسانية تغادر أفغانستان

وفي برلين تعهد مسئولون حكوميون باستمرار مشاركة الجنود الألمان مع قوات التحالف الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) للحفاظ علي استقرار أفغانستان. وقال وزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبله: "إنه لا يوجد خيار سوى تمديد مهمة القوات الألمانية في أفغانستان. لكن العزم السياسي بمواصل النشاطات الإنسانية والعسكرية الألمانية في أفغانستان قابله إعلان بعض منظمات الإغاثة الألمانية العاملة هناك عزمها الانسحاب من أفغانستان بسبب حوادث الخطف المتزايدة وخطورتها على موظفيها. وذكرت متحدثة باسم منظمة "مالتيزر" الإنسانية في تصريح لصحيفة "تاغس شبيجل" الألمانية نشرته اليوم الاثنين أنها ستسحب آخر موظفيها من أفغانستان في مطلع تشرين أول/أكتوبر القادم. وفي سياق متصل سيقتصر نشاط منظمة الإغاثة "هيلب" على موظف واحد في منطقة هيرات وألغت منظمة "مكافحة الجوع" جميع مشروعاتها الجديدة في أفغانستان.

ويذكر أن أفغانستان شهدا مؤخرا سلسلة من عمليات الخطف استهدفت الأجانب منذ خطف صحفي إيطالي في آذار/مارس الماضي وهو ما أسفر عن الإفراج عن خمسة من سجناء طالبان مقابل تحرير الصحفي. كما خطف رجل ألماني في 18 تموز /يوليو الماضي في إقليم ميدان وارداك بوسط أفغانستان. وتستمر المفاوضات لتحرير المهندس الألماني رودولف بي. و19 من عمال الإغاثة الكوريين الجنوبيين خطفوا في تموز/يوليو الماضي، بعد أن قتل مسلحو طالبان اثنين منهم وأطلقوا سراح سيدتين من عمال الإغاثة الكوريين الأسبوع الماضي.

مختارات

مواضيع ذات صلة