1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ارتفاع عدد ضحايا هجوم "بوكو حرام" على مسجد في نيجيريا

ارتفعت حصيلة قتلى هجوم جماعة بوكوحرام المتشددة على مصلين مسلمين في مسجد بشمال شرق نيجيريا إلى ستين شخصا. في غضون ذلك انتقد خبراء إستراتيجية الجيش النيجيري ضد الجماعة، لأنها تدفعها برأيهم إلى استهداف المدنيين للانتقام.

ذكرت تقارير إخبارية محلية اليوم الثلاثاء (13 آب/ أغسطس 2013) أن حصيلة ضحايا الهجوم الذي نفذته جماعة "بوكو حرام" الإسلامية المتطرفة في شمال شرق نيجيريا مطلع الأسبوع ارتفعت إلى 60 قتيلا. وتم اكتشاف الهجوم الذي استهدف مصلين مسلمين في مسجد بقرية كوندوجا بمدينة ميدوجوري عاصمة ولاية بورنو مساء أمس الاثنين. وذكرت التقارير في البداية أن حصيلة ضحايا الهجوم بلغت 44 قتيلا وعشرات المصابين. وأعلنت السلطات العسكرية بولاية سوكوتو، شمال غربي البلاد، اعتقال 20 من عناصر بوكو حرام، بينهم القيادي ملام مبارك.

وصرح موسى يحيى المتحدث العسكري في سوكوتو بأنه يجري حاليا استجواب المشتبه بهم لمعرفة ما إذا كانوا متورطين في هجوم بورنو. وعززت الأجهزة الأمنية النيجيرية من درجة الاستعداد عقب ورود تقارير استخباراتية تفيد بأن بوكرام تخطط لتنفيذ تفجيرات بعد نهاية شهر رمضان. يشار إلى أن بورنو هي إحدى الولايات النيجيرية الثلاث التي فرضت فيها الحكومة حالة الطوارئ في أيار/ مايو الماضي لمنع أي هجوم محتمل قد تشنه بوكو حرام.

Smoke rises from the police headquarters as people run for safety in Nigeria's northern city of Kano January 20, 2012. At least six people were killed in a string of bomb blasts on Friday in Nigeria's second city Kano and the authorities imposed a curfew across the city, which has been plagued by an insurgency led by the Islamist sect Boko Haram. There was no immediate claim of responsibility for the apparently coordinated attacks. REUTERS/Stringer (NIGERIA - Tags: CRIME LAW CIVIL UNREST TPX IMAGES OF THE DAY)IL UNREST)

حريق نتيجة هجوم سابق للجماعة في مدينة كانو العام الماضي

نتائج هجوم الجيش غير مفيدة

وتثير الهجمات الوحشية التي تعرض لها مسجد وقرية في شمال شرق نيجيريا تساؤلات متزايدة حول العملية التي يشنها الجيش للقضاء على التمرد المستمر منذ أربع سنوات. وتقول قوات الأمن إنها طردت عناصر من جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة ودمرت معسكراتهم، إلا أن سلسلة الهجمات التي تعرض لها المدنيون في الأسابيع الأخيرة تدل على أن أي مكاسب تحققت من هذه الهجمات لم تدم طويلا.

ويقول بعض المحللين إن الجيش الذي بدأ هجومه في أيار/ مايو الماضي لم ينجح حتى الآن سوى في إجبار المسلحين على الخروج إلى مناطق أكثر بعدا، وهي المناطق التي شهدت أعمال العنف الأخيرة. كما أن إستراتيجية الجيش في تشكيل جماعات مراقبة مدنية من المواطنين للمساعدة على رصد عناصر بوكو حرام واعتقالهم ربما كان لها نتائج عكسية، إذ ربما دفعت بجماعة بوكو حرام إلى استهداف المدنيين انتقاما من تلك الجماعات ولنشر الخوف بينها.

وقال عبد الله باوا ويز المحلل الأمني ومقرر وكالة السلامة والأمن في الأمم المتحدة إن "مثل هذه الهجمات التي تستهدف السكان الذين يساعدون السلطات في مواجهة بوكو حرام ستستمر بلا شك". وأضاف أنه "في أعقاب فرض حالة الطوارئ، فقد تم دفع بوكو حرام إلى الحدود مع الكاميرون حيث لا زالوا يحتفظون بقدراتهم". وأوضح أن "مسؤولية رجال الأمن ليس طرد المسلحين ولكن القضاء عليهم أو اعتقالهم ومحاكمتهم".

ويعتقد أن الهجمات التي شنتها بوكو حرام خلال عطلة نهاية الأسبوع على مسجد في مدينة كوندوغا وعلى قرية نغوم في إقليم مافا المجاور جاءت انتقاما من مجموعات المراقبة.

ع.خ/ أ.ح (د ب أ، أ ف ب)

مختارات