1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ارتفاع حصيلة ضحايا غرق زورق المهاجرين قبالة سواحل مصر

تتجه أعداد الذين قضوا نحبهم نتيجة غرق القارب قبالة ساحل رشيد إلى الارتفاع بعد انتشال مزيدا من الجثث، وكان الزورق يقل مئات الراغبين بالتوجه إلى أوروبا من عدة جنسيات حسب مصادر رسمية، وتضاربت الأرقام بخصوص أعداد القتلى.

ارتفعت حصيلة غرق زورق صيد الأربعاء في البحر المتوسط قبالة سواحل مصر وذلك خلال أكثر من 48 ساعة على الحادث إثر انتشال جثث إضافية جديدة صباح اليوم الجمعة (23أيلول/ سبتمبر 2016 ). وكان الزورق يقل قرابة 450 مهاجرا من عدة جنسيات عندما غرق قبالة مدينة رشيد على الساحل الشمالي لمصر، وهي نقطة انطلاق يتزايد الإقبال عليها لرحلة محفوفة بالمخاطر باتجاه أوروبا.

وفي حين أفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن عدد القتلى وصل إلى 133، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية عن ارتفاع عدد الجثث التي تم نشلها إلى 148 على الأقل. وقال المسؤول في وزارة الصحة عادل خليفة لوكالة الأنباء الفرنسية انه "تم انتشال 53 جثة حتى الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الجمعة" كما تم إنقاذ حوالي 163 شخصا في موقع غرق المركب على بعد 12 كلم قبالة مدينة رشيد. فيما قالت وزارة الصحة المصرية في أحدث حصيلة مساء الجمعة إن عدد الجثث التي تم انتشالها قد بلغ 162 غريقا.

وقال ناجون لوكالة الأنباء الفرنسية إن الزورق كان يحمل قرابة 450 شخصا عندما غرق بينهم، إضافة إلى المصريين، أفارقة من عدة جنسيات وسوريون. وأعلن مسؤولون في الأمن والقضاء الخميس توقيف أربعة مصريين يشتبه بأنهم مهربون. وقال مسؤول في النيابة العامة التابعة لمدينة رشيد ان الموقوفين الأربعة مصريون وكانوا بين الناجين ال163. وقد اتهموا رسميا ب"تهريب البشر" و"القتل غير العمد".

وتحولت مصر منذ أشهر قليلة إلى نقطة انطلاق لعدد متزايد من المهاجرين بشكل غير قانوني، مستعدين لدفع مبالغ طائلة من اجل المجازفة بمحاولة الوصول إلى أوروبا. وفي بيان صدر الجمعة، قالت المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين انه "منذ بداية العام 2016 حتى ألان، تم توقيف أكثر من 4600 أجنبي، غالبيتهم من السودانيين والصوماليين والاريتريين والإثيوبيين لمحاولتهم الهجرة غير القانونية من الساحل الشمالي (لمصر) أي أكثر من 28% ممن تم توقيفهم في العام 2015 بكامله".

وقضى أكثر من عشرة آلاف مهاجر في البحر المتوسط منذ 2014، بينهم اكثر من 3200 منذ بداية 2016، بحسب مفوضية اللاجئين.

ويسعى المهاجرون واللاجئون الذين يعبرون المتوسط جميعهم تقريبا للوصول إلى اليونان وإيطاليا. وبحسب المفوضية، فإن حوالي 48% من الوافدين إلى اليونان سوريون، و25% منهم وصلوا من أفغانستان و15% من العراق و4% من باكستان و3% من إيران. أما الذين يقصدون إيطاليا، فبينهم 20% من نيجيريا و12% من اريتريا و7% من السودان و7% من غامبيا و7% من غينيا و7% من ساحل العاج.

ع.أ.ج/ح ح( د ب ا، أ ف ب)

مختارات