1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ارتفاع حصيلة أزمة الرهائن في الجزائر إلى 80 قتيلا

ارتفعت اليوم حصيلة القتلى الناجمة عن تداعيات احتجاز الرهائن في الجزائر إلى 80 شخصا، فيما حذر رئيس الوزراء البريطاني من "حرب طويلة على الإرهاب" في شمال أفريقيا. وفرنسا تعتبر احتجاز الرهائن في الجزائر "عملا حربيا".

أكد تلفزيون "النهار" الجزائري الخاص في خبر عاجل نبدأ "العثور صباح اليوم الأحد(20 يناير/ كانون الثاني 2012) على 25 جثة غير محددة الهوية بتقنتورين". وأوضح مدير التلفزيون انيس رحماني لوكالة فرنس برس أن الأمر يتعلق بجثث "رهائن" بحسب مصادر أمنية تحدث إليها. من جهتها أشارت صحيفة الوطن على موقعها الالكتروني استنادا إلى مصادر أمنية إلى "العثور على 30 جثة لرهائن أجانب وجزائريين وجنود في الجيش الجزائري". وكانت الحكومة الجزائرية قد قدرت فى وقت سابق إن 23 رهينة و 32 إرهابيا قتلوا خلال المواجهات. وقد تم الإفراج عن 685 جزائريا و107 أجانب. كما كان وزير الاتصال الجزائري محمد السعيد قد أكد في وقت سابق من صباح اليوم الأحد أن حصيلة الضحايا التي أعلنتها وزارة الداخلية السبت مؤقتة و"مرشحة للارتفاع". وتجدر الإشارة إلى أن القوات الخاصة الجزائرية تمكنت من تحرير "685 موظفا جزائريا و107 أجانب" في عمليتها، كما ذكرت وزارة الداخلية الجزائرية.

وفي سياق متصل اعتبر وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الاحد أن عملية احتجاز الرهائن في الجزائر هي "عمل حربي" بسبب العدد الضخم للرهائن الذين احتجزوا. وقال الوزير الفرنسي في مقابلة مع القناة الخامسة للتلفزيون الفرنسي "ما يفاجئني كثيرا هو الكلام عن احتجاز رهائن إلا انه عندما يكون هناك هذا العدد الكبير من الأشخاص المعنيين، يصبح ما حصل عملا حربيا". يأتي هذا فيما حذر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي قال إن ثلاثة بريطانيين قتلوا وأنه يخشى مقتل ثلاثة آخرين، من "رد عالمي من شأنه أن يستمر لأعوام بل وعقود". وقال كاميرون إن بريطانيا ستستخدم رئاستها لمجموعة الثماني للانطلاق ضد "الجماعات المتطرفة والإسلامية والمنتمية إلى القاعدة". كما حذر قائلا إنه "كما أننا نتعامل مع ذلك في باكستان وأفغانستان، يحتاج العالم إلى التكاتف للتعامل مع هذا التهديد في شمال أفريقيا".

يأتي هذا فيما أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في وقت متأخر من يوم أمس السبت في بيان صدر عن البيت الأبيض "إن المسؤولية عن هذه المأساة تقع على عاتق الإرهابيين الذين نفذوها، والولايات المتحدة تدين أفعالهم بأقوى العبارات الممكنة". وأوضح أوباما إن الولايات المتحدة ستواصل العمل عن كثب مع جميع شركاء أمريكا لمكافحة آفة الإرهاب في المنطقة، والتي أودت بحياة الكثيرين من الأبرياء. وتابع "هذا الهجوم هو تذكير آخر بالتهديد الذي يشكله تنظيم القاعدة وغيره من الجماعات المتطرفة العنيفة في شمال أفريقيا".

ط.أ/ ح.ز (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة