1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

اختيار الياباني أمانو مديرا جديدا للوكالة الدولية للطاقة الذرية

اُنتخب الدبلوماسي الياباني يوكيا امانو اليوم في فيينا ليخلف للمصري محمد البرادعي في منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية. امانو، الذي يعد مرشح الدول الغربية، حاز على ثلثي أصوات مجلس محافظي الوكالة.

default

الدبلوماسي الياباني يوكيا امانو الرئيس الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية

قال دبلوماسيون شاركوا في جولة تصويت مغلقة إن الدبلوماسي الياباني يوكيا أمانو اُختير اليوم الخميس (2 يوليو/تموز) مديرا جديدا للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وبذلك سيصبح أمانو المدير العام الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية عندما تنتهي فترة رئاسة المدير المصري محمد البرادعي لها بنهاية تشرين ثان/نوفمبر المقبل بعد 12 عاما قضاها في هذا المنصب.

وحصل أمانوا، الذي يشغل حاليا منصب سفير اليابان لدى الأمم المتحدة في فيينا، على تأييد ثلثي أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية البالغ عددهم 35 دولة عقب عملية تصويت طويلة، متفوقا بذلك على المرشح الجنوب إفريقي عبد الصمد مينتي. وطبقا للإجراءات الشكلية، سيتم اعتماد اختيار أمانو (62 عاما) لمنصب المدير العام من قبل مجلس المحافظين غدا الجمعة من جانب المؤتمر العام للوكالة في أيلول/سبتمبر المقبل.

أمانو يحسم الاقتراع لصالحه

El Baradei scheidet aus dem Amt

امانو يخلف في رئاسة الوكالة المصري محمد البرادعي الذي شغل هذا المنصب لمدة 12 عاما.

وكانت الجولة الأولى من الاقتراع قد أسفرت عن فوز أمانو بعشرين صوتا، فيما حاز أقرب منافسيه الجنوب أفريقي عبدالصمد منتي على عشرة أصوات، وخرج الاسباني لويس ايتشافاري من السباق باعتباره أضعف المرشحين حيث لم يحصل سوى على خمسة أصوات فحسب.

يشار إلى أن أمانو الذي يعد مرشح الدول الغربية كان قد واجه منتي في جولة أو أكثر في المنافسة على مقعد مدير عام الوكالة الدولية. وخلال هذه الجولات اخذت دول غربية عدة على المرشح الجنوب افريقي، المناضل السابق ضد نظام الفصل العنصري، ميله احيانا لتأييد المواقف الايرانية في حين اعتبرت وفود اخرى ان المرشح الياباني "تقني اكثر منه سياسيا".

الملف النووي الإيراني يتصدر ارث البرادعي

والمدير العام الحالي محمد البرادعي الذي حصل على جائزة نوبل للسلام عام 2005 كمدير للوكالة لم يرشح نفسه لولاية رابعة على رأس الوكالة. وشهدت السنوات الاثنا عشرة التي قضاها البرادعي على رأس الوكالة خلافات على البرامج النووية لايران وكوريا الشمالية وسوريا.

ولا تزال الطبيعة الحقيقية للبرنامج النووي الايراني تتصدر مباحثات الوكالة فيما صوت مجلس الامن الدولي على عقوبات عدة ضد طهران بسبب عمليات تخصيب اليورانيوم التي قد تستخدم في صنع اسلحة ذرية. وتشتبه الدول الغربية في رغبة طهران في الحصول على السلاح النووي الا ان الرئيس محمود احمدي نجاد نفى ذلك نفيا قاطعا مؤكدا ان الهدف الوحيد لبرنامج بلاده النووي هو تزويدها بالطاقة.

(ه ع ا/د ب ا/ اف ب/رويترز)

تحرير: عبده المخلافي

مختارات