1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اختفاء (اختطاف؟) بريطاني في اليمن

أكدت مصادر أمنية ودبلوماسية تلقيها بلاغا باختفاء بريطاني في العاصمة اليمنية صنعاء، مشيرة إلى أنه ربما قد يكون أختطف. وفي حالة تأكد عملية الاختطاف فإنه سيكون المواطن البريطاني الثاني الذي يختطف في اليمن خلال هذا الشهر.

قال مصدر أمني يمني اليوم الخميس 13 فبراير/شباط إن تقارير أفادت باختفاء مدرس بريطاني في العاصمة اليمنية صنعاء ملمحا إلى أنه ربما خطف. وقال المصدر لرويترز إن سيدة أخطرت مركزا للشرطة بأن زوجها -وهو بريطاني يدرس اللغة الإنكليزية في مركز لغات في صنعاء- لم يعد للمنزل منذ الليلة الماضية. وذكر المصدر أن الشرطة تحقق وأن اختطافه احتمال غير مستبعد. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية "نحن على علم بالتقارير ونجري تحرياتنا محليا.". وفي هذه الحالة سيكون ثاني بريطاني يخطف في العاصمة اليمنية هذا الشهر، حيث كان مسلحون مجهولون قد أقدموا في الرابع من شباط/فبراير على خطف مواطن بريطاني آخر يعمل لدى شركة خدمات نفطية من وسط صنعاء.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري اتصل رجال قبائل يمنيون بالصحفيين ليعلنوا أنهم خطفوا ألمانيا للضغط على الحكومة اليمنية للإفراج عن أقارب مسجونين. وذكروا أن الرهينة الألماني محتجز في محافظة مأرب وهي معقل قبلي في شمال شرق اليمن. ويحتجز متشددون لهم صلة بالقاعدة مواطنا من جنوب إفريقيا يدعى بيير كوركي بعد أن أفرجوا عن زوجته التي خطفت معه في منتصف عام 2013.

وقالت جنوب أفريقيا إنها ستوفد دبلوماسيا للتفاوض من أجل الإفراج عن كوركي بعد أن هدد المتشددون بقتله إذا لم يتسلموا ثلاثة ملايين دولار.

وحوادث خطف الأجانب شائعة في اليمن الذي يحاول احتواء اضطرابات سياسية بدأت باحتجاجات حاشدة عام 2011 ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي حكم البلاد 33 عاما وتنحى عقب الاحتجاجات. وتنتهي معظم حوادث الخطف في اليمن سلميا إذ يفرج عادة عن الرهائن دون إصابتهم بأذى.

س.ك/ع.ج.م (أ.ف.ب، رويترز)

مختارات