1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

احتفال رسمي صغير في ذكرى الثورة في تونس

شارك القادة التونسيون اليوم الثلاثاء باحتفال صغير في الذكرى الثالثة للثورة في هذا البلد الذي يشهد حالة غموض بشأن البرنامج الزمني لتبني الدستور الجديد الذي كان مقررا في هذا اليوم الرمزي.

حضر الرئيس المنصف المرزوقي ورئيس الوزراء الإسلامي المستقيل علي العريض وخلفه المكلف مهدي جمعة اليوم الثلاثاء 14 يناير/كانون الثاني مراسم رفع العلم في ساحة القصبة في تونس حيث مقر الحكومة، يرافقهم مسؤولون سياسيون وعسكريون.

وخلال نهار اليوم ستنظم تظاهرات، بدعوة من حزب النهضة الإسلامي الذي يشكل أغلبية في المجلس الوطني التأسيسي، في جادة الحبيب بورقيبة التي كانت من مراكز الثورة التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011 وأطلقت شرارة "الربيع العربي".

لكن عملية إقرار الدستور الجديد الذي كان يفترض أن يتم اليوم احتفالا بذكرى الثورة، لم تجر بيسر وما زال يجب تبني ثلث المواد بعد 12 يوما من المناقشات بينما رفضت بنود أساسية في الأيام الأخيرة في أجواء صاخبة في المجلس التأسيسي.

وتنتظر تونس تشكيل حكومة مستقلين بحلول نهاية الأسبوع المقبل، بقيادة مهدي جمعة الذي دعي إلى قيادة البلاد حتى انتخابات 2014. وفي خطاب بثه التلفزيون، اعترف المرزوقي مساء الاثنين بان القادة التونسيين لن يلبوا التطلعات التي جاءت بعد ثورة 2011. وقال إن "البلاد ما زالت بعد ثلاث سنوات من انتصار الثورة بعيدة كل البعد عن تحقيق جملة الأهداف التي ضحى من أجلها شهداء الثورة وجرحاها".

لكنه رأى أن تونس حققت "معجزة" لأنها "تمكنت من المحافظة على تماسك الدولة (...) ولم تعرف بلادنا الحرب الأهلية بفضل انضباط الأمن والجيش ومواصلة مؤسستي الرئاسة والحكومة لعملهما، وقبول التونسيين التعايش فيما بينهم".

وفي سياق آخر، كشف راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة في تونس، عن تحريك قضية فساد ضد صهره رفيق عبد السلام وزير الخارجية السابق، مشيرا إلى أنه واثق من براءته من تهمة التصرف لحسابه في منحة مقدمة من الصين. وقال الغنوشي في حوار تنشره اليوم جريدة الوطن القطرية، إنه لم يضغط لتعيين زوج ابنته رفيق عبد السلام في منصب وزير الخارجية في حكومة حمادي الجبالي، مضيفا أن "هذه قضية ظالمة وكيدية ضده (عبد السلام) ".

وعن مسألة تعيين الأقارب وحقيقة ممارسته لنفوذه من أجل تعيين صهره وزيرا للخارجية في حكومة الجبالي "رغم أنه لا يملك من المقومات الدبلوماسية ما يؤهله للقيام بواجبات هذا المنصب الرفيع"، قال: "لو صح ذلك لبقى رفيق عبد السلام في مكانه.. لو كنت أنا كرئيس لحركة النهضة قد ضغطت لتعيينه فما الذي منعني من الاستمرار في ذلك حتى يظل صهري موجودا حتى الآن؟"

ف.ي/ س.ك (أ.ف.ب، د ب ا)