1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

احتدام الصراع بين بلاتر وبلاتيني قبيل انعقاد اجتماع الفيفا

عزا مراقبون رياضيون ما تعيشه الفيفا من صراعات إلى المعركة بين رئيسها الحالي جوزيف بلاتر وغريمه ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حول منصب رئاسة الفيفا الذي تجري انتخاباته عام 2015.

مشاكل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تزداد تعقيدا يوما بعد يوم. فقد تحولت الفيفا إلى مرتع للمؤامرات والمخططات على خلفية الصراع على منصب الرئاسة الذي تجرى انتخاباته في 2015. ومن الإصلاحات الديمقراطية الحديثة، إلى الشكوك المثارة حول منح قطر حق استضافة بطولة كأس العالم 2022، فإن كل ما يحدث في الفيفا مرتبط بالمعركة بين رئيسه الحالي جوزيف بلاتر وبين غريمه الأبرز ميشيل بلاتيني رئيس اتحاد الكرة الأوروبي (ويفا).

وسيكون انعقاد الجمعية العمومية للفيفا يومي غد الثلاثاء وبعد غد الأربعاء، أي يومين قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل مباشرة، بمدينة ساو باولو البرازيلية الحلقة الأخيرة في المواجهات التي يزداد توترها حدة بين هذين الرجلين القويين. وكانت تقارير نشرتها وسائل الإعلام البريطانية مؤخرا أثارت المزيد من الشكوك حول الفساد الذي يحتمل أن تكون شهدته عملية التصويت على منح حق استضافة بطولة كأس العالم لعام 2022، والذي فازت به قطر في كانون الأول/ ديسمبر عام 2010 .

وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" أن القطري محمد بن همام نائب رئيس الفيفا سابقا دفع مبالغ مالية طائلة لمسؤولين كبار آخرين في كرة القدم لشراء تأييدهم للملف القطري. وأعلن مايكل غارسيا، المدعى العام الأمريكي السابق، والذي أوكل إليه الفيفا مهمة التحقيق في هذه القضية أنه سينهي تقريره بحلول يوم الاثنين المقبل. ولكن هذا التقرير سيتم إرساله إلى لجنة القيم بالفيفا بعد انتهاء بطولة كأس العالم بالبرازيل.

بلاتيني ليس نادما على منح صوته لقطر

وبعد اعترافه بأنه هو شخصيا صوت لمصلحة قطر، أصبح بلاتيني الضحية السياسية الرئيسية لموجة من الانتقادات بسبب هذا القرار. من ناحية أخرى، نجح بلاتر في إبعاد نفسه عن الجدل الدائر حول قرار منح قطر حق استضافة مونديال 2022، بل وأكد أنه كان "خطأ" أن يتقرر إقامة كأس العالم هناك في منطقة قد تصل درجات الحرارة فيها خلال أشهر الصيف إلى 50 درجة مائوية. وصرح بلاتيني لصحيفة "ليكيب" الفرنسية اليومية بقوله: "لا أعرف من يقف وراء كل ذلك"، مضيفا أنه ليس نادما على منح صوته لقطر، قبل أن يؤكد: "أعتقد أنه كان القرار الصائب بالنسبة للفيفا ولعالم كرة القدم".

Michel Platini Katar

بلاتيني: لست نادما على منح صوتي لقطر لاستضافة منافسات كأس العالم 2022

واقترحت "ليكيب" ألا يكون بلاتر بمفرده هو من يقف وراء الحملة ضد بلاتيني، وإنما روبرت ميردوخ أيضا، مالك صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، وعدة قنوات تليفزيونية، بينها "بي سكاي بي" و"فوكس". وتشير "ليكيب" إلى أن ميردوخ يحلم بإعادة التصويت على منح حق استضافة كأس العالم 2022 من جديد لكي تفوز الولايات المتحدة بهذا الحق هذه المرة، مع العلم بأنها كانت من الدول التي تنافس قطر على استضافة الحدث في 2010 . كما تضيف الصحيفة الفرنسية : "يشعر ميردوخ بقلق شديد بسبب إمكانية نقل مباريات كأس العالم 2022 بقطر من الصيف إلى الشتاء" والذي كان أحد مقترحات بلاتيني نفسه، لأنه بذلك سيتضارب مع مواعيد البطولات الرياضية الأمريكية الكبرى مثل دوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين وسباقات سيارات "ناسكار".

تداول أسماء جديدة لمنافسة بلاتر

وبعكس بلاتر الذي أعلن بالفعل عزمه الترشح لفترة رئاسية خامسة بالفيفا، لم يفصح بلاتيني صراحة بعد عن رغبته في تولي رئاسة الفيفا. وربما تكون الصراعات التي شهدتها الأشهر القليلة الماضية سببا في إقناع بلاتيني بعدم خوض هذه التجربة وفقا لبعض التقارير الإعلامية. وفي حال تنحي بلاتيني جانبا سيفتح هذا الأمر الباب أمام مواطنه جيروم شامبين، مدير العلاقات الخارجية السابق للفيفا والذراع اليمنى لبلاتر لسنوات عديدة، ليكون المنافس الأبرز لبلاتر على منصب رئيس الفيفا. وينظر بلاتر إلى شامبين كمنافس له بالفعل، رغم أن شامبين نفسه اعترف مؤخرا بأن فرصته ستكون صغيرة أمام الرئيس الحالي للفيفا.

وعلى أي حال، فلا يمكن اعتبار شامبين صديقا لبلاتيني أو حتى مؤيدا له، بل إنه من أهم مطالبه الحالية تقليص سلطات ونفوذ اتحاد الكرة الأوروبي. ووسط كل ذلك، ظهرت أسماء جديدة فجأة كقادة محتملين للثورة الأوروبية ضد بلاتر. فقد بزغ اسما مايكل فان براغ رئيس اتحاد الكرة الهولندي ونظيره الألماني فولفجانغ نيرسباخ كمرشحين محتملين لمنافسة بلاتر في الانتخابات المقبلة.

ع.ش/ م.س (د ب أ)

مختارات