1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

اجتماع وزاري في الأمم المتحدة لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط

في إطار مبادرة روسية لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم اجتماعا وزاريا للتأكيد على ضرورة التوصل إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط وتكثيف النشاط الدبلوماسي في هذا الاتجاه.

default

مجلس الأمن يناقش اليوم تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين (11 مايو/أيار 2009) اجتماعا وزاريا للتأكيد على ضرورة التوصل إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يؤكد الاجتماع، الذي جاء بمبادرة من روسيا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، على القيام بتحرك دبلوماسي نشط لدعم عملية السلام. وفي هذا الإطار قال المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن بلاده ستغتنم مناسبة انتقال الرئاسة الدورية لمجلس الأمن إليها هذا الشهر "لإعطاء بواسطة الأمم المتحدة دفعا جديدا لعملية السلام" في المنطقة.

وفي إجراء غير اعتيادي، سيقتصر الاجتماع الذي سيتخذ شكل مناقشة عامة، فقط على الدول الأعضاء الـ 15 والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، فيما يستبعد منه المندوبان الإسرائيلي والفلسطيني. وسيضم الاجتماع الذي يرئسه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند والفرنسي برنار كوشنير، ووزير الخارجية التركي الجديد محمد داود اوغلو ووزيري خارجية النمسا وكوستا ريكا. وستتمثل الصين بنائب وزير والولايات المتحدة بمندوبتها لدى الأمم المتحدة سوزان رايس وليس بوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.

دعوة أطراف النزاع إلى واشنطن

Symbolbild USA Obama Israel Palästina Naher Osten

جهود أمريكية حثيثة لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط

وفي إطار مساعي التوصل إلى إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، قام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمبادرة اعتبرتها روسيا "شجاعة" إذ دعا نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس المصري حسني مبارك لزيارة الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن تجري هذه الزيارات خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

أما روسيا فتسعى من جانبها إلى استصدار إعلان بالإجماع من مجلس الأمن يعيد تأكيد بعض المبادئ الأساسية ولاسيما الحل القائم على دولتين إسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمان. ووزعت مشروع نص يشدد على "الضرورة الملحة" للتوصل إلى تسوية على هذا الأساس وضرورة القيام "بنشاط دبلوماسي مكثف" لتحقيق ذلك، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. لكن لم يتم التوصل بعد إلى إجماع بين الدول الأعضاء الـ 15 على هذا النص، بحسب الوكالة الفرنسية نقلاً عن بعض الأوساط الدبلوماسية.

وعلى صعيد آخر فقد وصل اليوم الاثنين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مصر لبحث سبل دفع عملية السلام. يُذكر أن هذه الزيارة تعد أولى زيارات نتنياهو إلى الخارج منذ توليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية في 31 مارس/ آذار الماضي، وهو ما يعكس الأهمية التي توليها إسرائيل لعلاقاتها مع مصر.

جهود أمريكية لدفع عملية السلام

Vereidigung neuer Regierung beginnt in Israel

نتانياهو يزور مصر في أول رحلة له إلى الخارج منذ توليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية

وتحاول إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الدفع باتجاه اتفاق سلام شامل يتضمن تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني وكذلك خلافاتها على الأراضي مع سوريا ولبنان. وقد أدرج الرئيس أوباما تسوية هذا النزاع بين أولوياته الكبرى في السياسة الخارجية، كما أنه يردد باستمرار أن تسوية النزاع تمر عبر إقامة دولة فلسطينية. غير أن نتانياهو استبعد حتى الآن إقامة دولة فلسطينية، مشدداً في المقابل على ضرورة تركيز الجهود على تعزيز الاقتصاد في الضفة الغربية قبل خوض مفاوضات بشأن اتفاق على الوضع النهائي. لكنه من ناحية أخرى أشار أيضاً إلى أن المسار السياسي بحاجة إلى محادثات سلام من دون تأخير أو شروط مسبقة.

ومن جانب آخر يرى بعض الدبلوماسيين الغربيين أن الإدارة الأميركية الجديدة لم تحسم بعد تفاصيل سياستها تجاه الشرق الأوسط، ما يجعل الاجتماع الذي سيعقد اليوم الاثنين في مقر الأمم المتحدة حول الشرق الأوسط "سابق لأوانه بعض الشيء" ويأتي في وقت مبكر. وفي حديثه مع وكالة الأنباء الفرنسية قال دبلوماسي طلب عدم الكشف عن اسمه إن "صياغة السياسة الأميركية في الشرق الأوسط ستتوقف أولا على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن ثم زيارات مسؤولين آخرين من المنطقة خلال الأسبوع أو الثلاثة أسابيع التالية".

(ط. أ/ د ب أ/ أ ف ب)

تحرير: عماد م. غانم

مختارات

مواضيع ذات صلة