1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

اجتماع مونتريال يبحث في تكثيف وتنسيق المساعدات لهايتي

تتوقع سلطات هايتي أن تبلغ حصيلة القتلى النهائية لزلزال الذي دمرها نحو 150 ألفا في حين تقرر خلال الاجتماع الدولي في مونتريال عقد مؤتمر المانحين في آذار/مارس القادم والعمل على تنسيق المساعدات مع السلطات في هايتي.

default

كلينتون تدعو الى تحسين تنسيق المساعدة الدولية لهايتي

دعت كندا المشاركين في مؤتمر دولي استضافته أمس الاثنين (25 يناير/ كانون ثاني 2010) لإعادة إعمار هايتي بعد الزلزال المدمر الذي تعرضت له، إلى دراسة إمكانية إعفاء الدولة الكاريبية الفقيرة من الديون المستحقة عليها. واجتمع وزراء خارجية 20 دولة أمس في مدينة مونتريال الكندية للبدء في وضع الأساس للمهمة الضخمة المتمثلة في إعادة إعمار هايتي بعد الزلزال المدمر. ومن بين القضايا الرئيسية التي حددها منظمو المؤتمر، كيفية المضي قدما في إعادة إعمار البنى التحتية المحطمة في هايتي ووضع خطط لعقد مؤتمر أكبر في الأشهر المقبلة.

وشارك في الاجتماع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ونظيرها الفرنسي برنار كوشنر. كما شارك أيضا وزراء خارجية عدد من دول أمريكا الجنوبية، فيما قاطعت دول مثل فنزويلا ونيكاراجوا وبوليفيا المؤتمر احتجاجا على الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الكاريبي.

دعوات لتكيف المساعدات و تنسيقها

Haiti Ministerpräsident Jean-Max Bellerive

رئيس وزراء هايتي جان ماكس بلريف يطالب بأن تتولى بلاده ادارة المساعدات

و خلال الاجتماع أكد رئيس وزراء هايتي جان ماكس بلريف أن بلاده بحاجة إلى دعم دولي كثيف لإعادة البناء بعد الزلزال المدمر، وأضاف أن شعبه في حاجة لتكثيف عمليات الإغاثة والمساعدات لبدء عملية إعادة الإعمار. فيما أكد رئيس وزراء كندا ستيفن هاربر كذلك أن حجم المهمة جسيم قائلا إن مهمة الاعمار في هايتي قد تستغرق عشرة أعوام و داعيا المشاركين في المؤتمر إلى "الاستثمار على المدى البعيد".

من جابها دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى تحسين تنسيق المساعدة الدولية لهايتي. و طالبت بإيجاد آليات أفضل للتنسيق والإشراف والتحقق من استخدام المساعدة والاستثمارات بشكل فعال. في حين حث رئيس المؤتمر وزير الخارجية الكندي لورانس كانون المجتمع الدولي على التصرف بحكمة في مبالغ التبرعات الكبيرة التي جمعت من قبل الحكومات والقطاع الخاص والمواطنين من مختلف أنحاء العالم. وقال إن إعادة بناء الاقتصاد والبنية التحتية في هايتي مع احترام "سيادة هايتي" تعد أمرا ضروريا. وأكد بلريف وباقي المشاركين أن حكومة هايتي، وعلى الرغم من ضعفها، ينبغي أن تلعب دورا مركزيا في تنظيم إعادة الاعمار. هذا وأعلن المشاركون عن موعد عقد مؤتمر للمانحين الدوليين في مارس/ آذار المقبل و ذلك في مقر الأمم المتحدة في نيويورك

سلطات هايتي تتحدث عن 150 ألف قتيل في الزلزال

Haiti Erdbeben

جنود امريكيون ينتشرون في عدد من المناطق الهايتية

و في بورت اوبرنس قال وزير الصحة في هايتي، الكس لارسن، أنه يتوقع أن تكون الحصيلة النهائية للقتلى في حدود 150 ألفا، موضحا أن السلطات أحصت حتى الآن 90 ألف جثة. في المقابل، بدأت معظم فرق الإنقاذ الدولية تستعد للرحيل بعدما أخرجت من تحت الأنقاض 133 شخصا أحياء منذ الزلزال الذي أوقع نحو 200 ألف جريح.

من ناحية أخرى يشكل الأمن تحديا كبيرا للسلطات البلاد، إذ أعلن ادموند موليه، رئيس بعثة الأمم المتحدة في هايتي أنه نظرا للهزات الارتدادية التي تتكرر يوميا ولإعمال النهب المستشرية التي تواجها الشرطة بإطلاق النار، هناك حاجة لعدد كبير من الموظفين والجنود لبسط الأمن، وفي حين أرسلت الولايات المتحدة 20 ألف جندي إلى هايتي، أعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أنهم اتفقوا على إرسال مهمة للشرطة تضم أكثر من 300 شرطي للمساعدة على توزيع المساعدات.

واعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن إرسال قوات دولية لهايتي يكتسي أهمية كبيرة، فيما قرر البرلمان البرازيلي إرسال 900 عسكري على الفور إلى هايتي لينضموا إلى 1250 عسكريا برازيليا منتشرين في البلد حيث كانت البرازيل تتولى قيادة بعثة الاستقرار التابعة للأمم المتحدة والتي تضم أكثر من 12 ألف رجل. وقالت الأمم المتحدة أنها تريد زيادة عديد هذه القوة.

(ي ب/ د ب ا / رويترز/ ا ف ب)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع