1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

اجتماع للدول الست بشأن إيران وسط تحفظ الصين على عقوبات جديدة

تجتمع الدول الست الكبرى اليوم السبت في نيويورك لبحث الملف النووي الإيراني، في وقت مازلت فيه الصين تتحفظ على فرض حزمة جديدة من العقوبات على طهران وتدعو إلى مواصلة الحوار معها، رغم تجاهل الأخيرة مهلة الرئيس الأمريكي.

default

تعقد مجموعة "خمسة زائد واحد" اجتماعاً اليوم السبت في نيويورك لبحث الملف النووي الإيراني، في وقت ما زالت فيه الصين، وهي إحدى دول المجموعة، متحفظة على فرض مزيد من العقوبات الجديدة على طهران. وسترسل بكين دبلوماسياً من الصف الثاني إلى اجتماع المجموعة، التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) إضافة إلى ألمانيا. وفي هذا السياق صرح مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة أنه من غير المتوقع أن يفضي الاجتماع إلى أي قرار استثنائي بعد أشهر من الجهود غير المجدية. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كرولي قوله أمس الجمعة إن الاجتماع سيكون "مفيداً ومهماً (...) وان كنت لا أتوقع أن يخرج بقرار محدد".

ويأتي الاجتماع بعدما تجاهلت طهران مهلة انقضت بنهاية 2009 وضعها الرئيس الأمريكي باراك أوباما للجمهورية الإسلامية للرد على عرض تقدمت به المجموعة ويشمل حوافز اقتصادية وسياسية مقابل وقف إيران برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

مواصلة الحوار و"فرض عقوبات جديدة سابق لأوانه"

Symbolbild EU, Iran, Atom

تقول طهران إن برنامجها النووي للأغراض السلمية

وتصر الدول الغربية على طلب فرض عقوبات دولية جديدة على طهران التي استهدفتها من قبل ثلاثة قرارات للأمم المتحدة على خلفية الاشتباه بأنها تسعى إلى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج سلمي للأغراض المدنية.

من جهتها تدعو الصين، التي تقيم علاقات وثيقة مع إيران، إلى مواصلة الحوار، وتدعمها روسيا في ذلك إلى حد ما. وكانت طهران قد بدت في الخريف وكأنها قبلت عرضا قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتخصيب جزء من اليورانيوم الإيراني في الخارج، لكنها عادت وتراجعت عن ذلك. ومنذ ذلك الحين تواصل الدول الست رسمياً إتباع سياسة الحوار والتهديد بعقوبات. لكن واشنطن تقوم بجهود دبلوماسية مكثفة لتشجيع "المسار" الثاني وإعداد حزمة جديدة من العقوبات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن اجتماع نيويورك يهدف إلى "تقييم وضع الملف النووي الإيراني وبحث النتائج التي ينبغي استخلاصها لتوجه من مسارين". يُذكر أن هذه العقوبات تستهدف في حال فرضها المصالح الاقتصادية لحرس الثورة، وهم الجيش العقائدي للنظام الإسلامي.

والهدف من ذلك هو تجنب تأثر الإيرانيين العاديين بهذه العقوبات قدر الإمكان وعدم إثارة غضب المعارضة التي يعلق عليها الغربيون آمالا كبيرة، لاسيما بعد بروزها عقبت إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في حزيران/ يونيو 2009.

لكن هذه الجهود تبدو غير مجدية حالياً، فقد كرر سفير الصين في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن فرض عقوبات جديدة على إيران سابق لأوانه، معتبراً أنه ما زال هناك مجال للعمل الدبلوماسي لدفع الجمهورية الإسلامية إلى التعاون بشأن برنامجها النووي. كما قررت بكين، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي خلال الشهر الجاري كانون الثاني/ يناير، أن توفد دبلوماسياً من الصف الثاني إلى اجتماع اليوم السبت. أما ممثلو الدول الأخرى فهم المدراء السياسيين في وزارات خارجيتها؛ أي دبلوماسيون على مستوى عال. وترى فرنسا أن المهم هو مشاركة الصين في الاجتماع، مقللة من أهمية إرسالها ممثلاً من الصف الثاني. ففي هذا الإطار قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو: "بشأن تمثيل الصين نعتبر أن الأمر المهم هو مشاركتها في هذا الاجتماع، فحضورها ضروري لدفع هذا الملف، وهو أمر لا بد منه اليوم".

(ع.غ/ أ ف ب/ رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات