1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

اجتماع أوروبي طارئ لمناقشة تداعيات أزمة الغاز الروسية الأوكرانية

فيما دعا الاتحاد الأوروبي إلى عقد اجتماع طارئ للدول الأعضاء من أجل بحث تداعيات أزمة الغاز الروسية ـ الأوكرانية على أوروبا، هدد مسؤولون أوروبيون بتخطي كل من روسيا وأوكرانيا من أجل حصول بلدانهم على الغاز بطرق أخرى.

default

روسيا أغلقت على أوكرانيا "صنبور" الغاز، والأزمة طالت أوروبا

قال مسؤولون من جمهورية التشيك، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إن الاتحاد هدد بتخطي روسيا وأوكرانيا فيما يتعلق بالحصول على احتياجات الكتلة الأوروبية من الغاز الطبيعي، إذا ما تواصلت المخالفات التي تشهدها إمدادات الغاز الروسي التي تمر عبر أوكرانيا إلى أوروبا. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الكسندر فوندرا نائب رئيس الوزراء التشيكي للشؤون الأوروبية، قوله إن الاتحاد الأوروبي مستعد لتسريع العمل في خطي أنابيب "نورد ستريم" و"ساوث ستريم"، اللذين سينقلان الغاز الروسي إلى أوروبا من دون المرور عبر أوكرانيا.

Erste Stahlrohre zum Bau der Ostsee-Pipeline in Sassnitz, Rügen

سينقل خط نورد ستريم الغاز الروسي إلى ألمانيا من خلال بجر البلطيق

وأضاف المسؤول الأوروبي أن الاتحاد الأوروبي سيدعم أيضاً خطط بناء خط أنابيب غاز نابوكو الذي سينقل غاز بحر قزوين إلى الاتحاد الأوروبي. كما قال المبعوث التشيكي لأمن الطاقة فاسلاف بارتوسكا "إذا استمر هذا الأمر لوقت طويل فانه لدى الاتحاد الأوروبي سبل لتفادي روسيا كمورد وأوكرانيا كدولة عبور". ولكن المسؤول الأوروبي قال إنه من المخطط الانتهاء من هذه خطوط الأنابيب في غضون عدة سنوات. ورفض بارتوسكا أن يقول كيف سيسرع الاتحاد الأوروبي بعملية التنفيذ.

وكانت تقارير قد ذكرت ا، إمدادات الغاز الروسي إلى أربع من دول الاتحاد الأوروبي تراجعت عن معدلاتها الطبيعية يوم أمس السبت (3 كانون الثاني/ يناير 2009). وانضمت بلغارغاز البلغارية إلى قائمة شركات الطاقة في بولندا ورومانيا والمجر التي تقول إنها لاحظت تراجعات في المعروض وإن كانت الإمدادات إلى ألمانيا أكبر اقتصاديات أوروبا لم تتأثر.

اجتماع طارئ لبحث الأزمة

Grafik Ostsee-Pipeline

خارطة مرور خطوط الغاز في بحر البلطيق

ومن جانب آخر أكد مسؤولون أوروبيون في بروكسل أن الاتحاد الأوروبي، حث البلدين بشدة على استئناف المفاوضات، يعتزم الدعوة لعقد اجتماع طارئ بهذا الصدد في بروكسل يوم غد الاثنين (5 كانون الثاني/ يناير 2009) وإرسال بعثة خبراء إلى البلدين في وقت لاحق. وذكر المسؤولون في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن السفراء الدائمين من الدول السبع والعشرين الأعضاء في الكتلة الأوروبية سيعقدون اجتماعا استثنائيا لبحث القرار الروسي بمنع إمداد أوكرانيا بالغاز الطبيعي.

وبدا الاتحاد الأوروبي الشعور بالأزمة حين بدأت الإمدادات التي تصل إليه من روسيا عبر أوكرانيا في التراجع. وقال فوندرا إنه ليس هناك أي أسباب للقلق حيث إن خزانات الغاز في بلدان وسط أوروبا ممتلئة. واتهمت موسكو كييف بسرقة أكثر من 35 مليون متر مكعب من الغاز يوميا منذ يوم الجمعة الماضي من أنابيب التصدير وكذلك من خزانات تحت الأرض. ونفت أوكرانيا صحة تلك المزاعم. وقال فوندرا إن الاتحاد يخطط الآن لإقامة مراكز قياس على طول الطريق وافقت عليها غازبروم.

يُذكر أن أوكرانيا وروسيا دعتا الاتحاد الأوروبي للتدخل في النزاع ولكنه ما زال يرفض حتى هذه الدعوات حتى الآن، كما قال فوندرا: "نحن نرفض أن نكون مشاركين أو محكمين في هذا النزاع الذي نعتبره نزاعا تجاريا". وتضاءلت فرص التوصل إلى تسوية سريعة بين الطرفين مع قول شركة غازبروم الروسية إن الرئيس دميتري ميدفيديف وافق على تحركها لمقاضاة أوكرانيا أمام محكمة تحكيم في ستوكهولم بشأن نقل الغاز إلى أوروبا.

مختارات