1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اجتماع "أصدقاء سوريا" في باريس لحث المعارضة السورية على الذهاب إلى جنيف

بدأ "أصدقاء سوريا" اجتماعا مع الائتلاف الوطني السوري المعارض في باريس لبحث مشاركته في مؤتمر جنيف-2، وهي مشاركة ما تزال غير مؤكدة في المؤتمر الذي سيسعى لحل الأزمة السورية وسينظم في سويسرا اعتبارا من 22 كانون الثاني/يناير.

يلتقي اليوم (الأحد 12 يناير/ كانون الثاني 2014) في باريس ممثلو 11 بلدا داعما للمعارضة السورية من دفع الائتلاف الوطني السوري للمشاركة في مؤتمر جنيف 2. ولم تسمح 48 ساعة من المناقشات الحادة في اسطنبول هذا الأسبوع، للائتلاف باتخاذ قرار في هذا الشأن، الذي أرجئ إلى 17 كانون الثاني/ يناير.

وطلب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس من الجميع "بذل جهود" والذهاب إلى مؤتمر جنيف 2، من أجل التفاوض والتوصل إلى حل سياسي للنزاع. وعبر مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عن تفاؤل نسبي. وقال "هناك أشخاص من جميع أنحاء العالم يفعلون ما بوسعهم للدفع (المعارضة) إلى القدوم بموقف موحد إلى سويسرا". وأضاف المسؤول الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي هاتفي "شخصيا، إنني على قناعة بأنهم سينجحون".

ويطالب الائتلاف قبل انعقاد المؤتمر، بوقف استخدام الأسلحة الثقيلة من قبل النظام السوري وإقامة ممرات إنسانية، كما ذكر سفير الائتلاف المعارض في فرنسا منذر ماخوس في تصريح لوكالة فرانس برس. ومنذ بدء المعارك بين النظام والمعارضة في آذار/مارس 2011، قتل أكثر من 130 ألف شخص بينهم أكثر من سبعة آلاف طفل. كما أدى النزاع إلى ملايين النازحين و4.2 مليون لاجئ.

ويجتمع في مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس اليوم رئيس الائتلاف الحالي احمد الجربا واثنان من نوابه الثلاثة ووزراء خارجية أحد عشر بلدا (بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا والسعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر ومصر والأردن والولايات المتحدة وتركيا). وفي الوقت نفسه، ستشهد باريس مشاورات دبلوماسية مكثفة.

وسيجتمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي توجه إلى باريس اليوم مع نظراءه العرب للبحث في تطورات المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، ثم يعقد الاثنين اجتماعا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. وعلى جدول أعمال اجتماع وزيري الخارجية الروسي والأميركي احتمال مشاركة إيران التي تدعم نظام دمشق وتتوقع فشل جنيف-2 إذا لم تحضره، فيما تعارض واشنطن مشاركة طهران في المؤتمر.

(ح.ز/ ط.أ/ أ.ف.ب/ د ب أ)

مواضيع ذات صلة