1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اتهام شرطة يانوكوفيتش وموسكو بقتل محتجي الميدان

اتهمت لجنة تحقيق خاصة قوات تابعة للرئيس الأوكراني المعزول يانوكوفيتش وكذلك المخابرات الروسية بالتورط في أعمال القتل في مقتل متظاهرين معارضين في الميدان بكييف. وموسكو تنفي.

اتهمت السلطات الأوكرانية الجديدة والموالية لأوروبا بشكل مباشر روسيا والرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش بالتورط في إطلاق النار على المتظاهرين في ساحة الاستقلال في كييف في شباط/فبراير الماضي ما أسفر عن مقتل 90 متظاهرا. وقال رئيس أجهزة الأمن الأوكرانية فالنتين ناليفايتشينكو الخميس (الثالث من نيسان/ أبريل 2014) إن "يانوكوفيتش اصدر الأمر الإجرامي في عملية مكافحة الإرهاب بين 18 و20 شباط/ فبراير وسمح باستخدام السلاح ضد المتظاهرين". وأضاف ناليفايتشينكو في مؤتمر صحافي لمناسبة إعلان النتائج الأولية للتحقيقات في هذه الحوادث أن "عناصر من جهاز الاستخبارات الروسي شاركوا في تخطيط وتنفيذ ما سمي بعملية لمكافحة الإرهاب".

لكن الاستخبارات الروسية نفت، من جانبها، تورطها في إطلاق النار على المتظاهرين. وردا على سؤال لوكالة ريا نوفوستي، قال جهاز الإعلام التابع للاستخبارات الروسية إن "الاستخبارات الأوكرانية تحمل ضميرها مسؤولية هذه التصريحات". فيما تحدث ناليفايتشينكو عن وجود عناصر من الاستخبارات الروسية في قواعد الاستخبارات الأوكرانية الموالية ليانوكوفيتش في كانون الأول/ ديسمبر 2013 وكانون الثاني/ يناير 2014، فضلا عن المعدات العسكرية والأسلحة التي نقلت إلى أوكرانيا في طائرتين من روسيا في 20 كانون الثاني/ يناير.

وأوضح وزير الداخلية الأوكراني أرسن افاكوف أنه "تم تنسيق كل شيء من قبل عناصر في قوات مكافحة الشغب"، مشيرا إلى أن وزير الداخلية السابق فيتالي زاخارتشينكو أشرف شخصيا على نشاطات "التيتوشكي" الشبان الذين انضموا إلى الشرطة لمواجهة المتظاهرين. وكان المدعي العام الأوكراني أعلن في وقت سابق اليوم الخميس اعتقال 12 عنصرا من قوات مكافحة الشغب الخاصة "بيركوت"، لتورطهم في قتل المتظاهرين.

ح.ع.ح/ ف.ي (رويترز، أ.ف.ب)