1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اتهام الجيش المالي بارتكاب تجاوزات وأول "تحرك" للقوة الإفريقية

بينما يستمر الجيشان المالي والفرنسي في مطاردة الإسلاميين المسلحين في مالي، أثارت أنباء عن إساءات لحقوق الإنسان من قبل جنود الجيش المالي حفيظة الرأي العام الفرنسي. ووزير الخارجية الألماني يدعو لاحترام المدنيين والأقليات.

أعلنت باريس اليوم (الخميس 24 ينايرم كانون الثاني 2013) أن جنودا تابعين للقوة الإفريقية بدئوا التوجه إلى وسط مالي، داعية في موازاة ذلك إلى "الحذر" بعد تزايد الاتهامات الموجهة إلى جنود الجيش المالي بارتكاب تجاوزات في غرب مالي ووسطها. وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية "ثمة قوات وصلت إلى باماكو.و أن عددا معينا من القوات باشرت التوجه نحو مدن في الوسط. هذا يعني أن القوة الدولية لدعم مالي تنتشر في شكل أسرع من المتوقع".

كما أثارت قلق فرنسا أنباء عن حوادث إساءات لحقوق الإنسان من قبل جنود الجيش المالي، بعد سيطرته مع الجيش الفرنسي على مناطق كانت تحت سيطرة الإسلاميين في الدولة الإفريقية. فبعد ثلاثة عشر يوما على بداية التدخل الفرنسي الذي أوقف تقدم الإسلاميين نحو الجنوب، اتهم الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان جنودا في الجيش المالي بتنفيذ "مجموعة من الإعدامات التعسفية" في غرب ووسط مالي وطالب بإنشاء لجنة تحقيق مستقلة "على الفور".

وقد اعدم 11 شخصا على الأقل في سيفاري (650 كلم شمال شرق باماكو، في معسكر للجيش المالي، على مقربة من محطة وقرب مستشفى، كما قالت المنظمة غير الحكومية التي تجري منذ أيام تحقيقا حول هذه الحالات التي لم تؤكدها حتى الآن. وأكدت فلورنت غيل مسؤولة إفريقيا في الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان "حصلنا على شهادات متطابقة من مصادر محلية ولدينا هويات إحدى عشرة ضحية". وتستهدف هذه التجاوزات خصوصا المجموعات العربية والطوارق، الذين يشكلون الأكثرية الساحقة في إطار المجموعات الإسلامية المسلحة.

من جانبه أعرب وزير الخارجية الألماني غيدو فيستيرفيله عن قلقله تجاه الأنباء التي تحدثت عن إساءات قام بها جنود الجيش المالي وأضاف الوزير "انه لا يمكن القبول أبدا بأي إساءة للمدنيين أو للأقليات من قبل الجيش المالي". ودعا وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان إلى تدريب الجيش المالي الذي يخوض حربا إلى جانب فرنسا ضد الإسلاميين في مالي، حتى يكون "بالغ الحذر" حيال مخاطر التجاوزات لأن "شرفه على المحك".

Malische Soldaten in Diably

جنود ماليون في ديبالي، وقلق المنظمات الحقوقية الدولية من انتهاكات حقوق الانسان

تحذير للجنود

أما وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس فقد قال من جهته "ليس ممكنا القبول بانتهاكات حقوق الإنسان". وأوضح فابيوس أيضا أمام الجمعية الوطنية أنه بحث في هذه المواضيع مع رئيس الوزراء المالي ديانغو سيسوكو الأربعاء في اتصال هاتفي وان الرئيس المالي ديونكوندا تراوري سيوجه تحذيرا جديدا إلى القوات المالية في نهاية الأسبوع.

وأضاف أن الطوارق "هم أصدقاؤنا" "باستثناء الذين جندتهم مجموعات إرهابية ندينها بشدة". وتوعد رئيس أركان الجيش المالي الثلاثاء بـ"سحب كل جندي يرتكب تجاوزات ضد مدنيين من ارض المعركة على الفور وإحالته أمام محكمة عسكرية"، محذرا من التعرض "لذوي البشرة البيضاء" والعرب والطوارق في مالي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي أشاد بالتدخل "الشجاع" لفرنسا في مالي أعرب أيضا عن مخاوفه المتعلقة بتأثير العملية على المدنيين وحقوق الإنسان. وأعلنت وزارة الدفاع الفرنسية في باريس أن عديد جنودها في مالي بلغ 2300 وسيزداد بسرعة وخصوصا أن باريس تستفيد منذ الاثنين من مساعدة الولايات المتحدة لنقل الرجال والتجهيزات الفرنسية من فرنسا إلى غرب إفريقيا.

انشقاق

وعلى صعيد متصل أعلنت مجموعة جديدة في مالي انشقت عن جماعة أنصار الدين الإسلامية المسلحة وتطلق على نفسها اسم حركة ازواد الإسلامية، عزمها على "المضي نحو حل سلمي"، في بيان تلقته وكالة فرانس برس الخميس(24 كانون ثان / يناير 2013). وجاء في البيان أن "حركة ازواد الإسلامية تؤكد رسميا أنها تبتعد كليا عن أي مجموعة إسلامية وتدين وترفض أي شكل من أشكال التطرف والإرهاب وتتعهد بمكافحتها" مؤكدة "استقلالها وعزمها على المضي نحو حل سلمي" للازمة في مالي.

ع.خ/ ح.ز(د.ب.ا، ا.ف.ب، رويترز)