اتفاق ثلاثي في الأستانة على رقابة مشتركة في إدلب | أخبار | DW | 15.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اتفاق ثلاثي في الأستانة على رقابة مشتركة في إدلب

ذكر بيان مشترك في العاصمة الكازاخية أستانة أن القوى الثلاث أعلنت اتفاقها على "تخصيص" قوات لمراقبة المنطقة التي تشمل محافظة ادلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة إضافة إلى اجزاء من مناطق اللاذقية وحماه وحلب.

Syrien Zerstörtes Krankenhaus in Idlib (picture alliance/AA/M. Karkas)

مستشفى مدمر في إدلب ـ صورة من الآرشيف

أعلن وزير الخارجية الكازاخستاني، خيرات عبد الرحمانوف، اليوم الجمعة (15 سبتمبر/ أيلول)، عن تشكيل مركز تنسيق ثلاثي إيراني روسي تركي، لتجنب الأحداث في مناطق خفض التصعيد في سوريا. وجاء في البيان المشترك للدول الضامنة في الجلسة الختامية لمحادثات "أستانا6-"، الذي قرأه عبر الرحمانوف: "تشكيل مركز تنسيقي ثلاثي إيراني روسي وتركي، لتجنب الأحداث في مناطق خفض التصعيد في سوريا"، بحسب وكالة سبوتنيك.

وتابع: "الوضع في سوريا منذ 8 أشهر منذ بدء المباحثات في أستانة تغير بشكل كبير. ونعتبر من الضروري مواصلة مسار أستانة". وأكد وزير الخارجية الكازاخي أنه تم الاتفاق على أن لقاء "أستانة" القادم في نهاية شهر تشرين أول/ أكتوبر.

كما أشار إلى أن مناطق خفض التصعيد في سوريا، ستقام لمدة 6 أشهر مع احتمال التمديد. وقال عبد الرحمنوف، في البيان، إن روسيا وإيران وتركيا أكدوا عزمهم على محاربة الإرهاب في سوريا، سواء داخل مناطق خفض التصعيد أو خارجها.

وكانت كلا من روسيا وتركيا وإيران قد وقعت في استأنه في شهر أيار/ مايو الماضي على اتفاقية تقضي بإنشاء "مناطق خفض التوتر" في سوريا من دون أن تحمل توقيع أي طرف سوري. وتتوزع هذه المناطق على ثماني محافظات من أصل 14محافظة.

وقالت وزارة الخارجية التركية اليوم الجمعة إن روسيا وإيران وتركيا اتفقت على نشر مراقبين حول منطقة عدم تصعيد بإدلب بشمال سوريا والتي يسيطر إسلاميون متشددون على معظمها.

وأضافت في بيان "المراقبون من الدول الثلاث سينتشرون في نقاط تفتيش ومراقبة في المناطق الآمنة التي تشكل حدود منطقة عدم التصعيد". وتابع البيان "مهمة المراقبين الرئيسية هي منع وقوع اشتباكات بين قوات النظام والمعارضة أو أي انتهاك للهدنة".

من جانب آخر، ذكر مسؤول روسي بارز، اليوم الجمعة، أن بلاده  وإيران وتركيا ،وهي الدول الي تسعى لضمان هدنة واسعة في سوريا، يمكن أن ترسل كل منها 500 مراقب إلى منطقة جديدة لخفض التصعيد للمدنيين في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد. 

ويمكن أن تتألف القوة الروسية من أفراد الشرطة العسكرية، حسبما قال أليكسندر لافرينتيف، رئيس الوفد الروسي في محادثات السلام السورية في كازاخستان، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء انترفاكس الروسية. ويجب أن يتمركز مثل هؤلاء المراقبون في مواقع ضعيفة تحتاج لحماية، حسبما قال لافرينتيف .

وإدلب هي واحدة من أربع مناطق في أنحاء سوريا، تسيطر عليها بشكل أساسي جماعات معارضة للرئيس السوري بشار الأسد، وافقت روسيا وإيران وتركيا في مايو أيار على تصنيفها كمناطق عدم تصعيد دعما لاتفاق لوقف إطلاق النار. ويخضع معظم محافظة إدلب في شمال غرب سوريا على الحدود مع تركيا لسيطرة تحالف من فصائل المعارضة تقوده جبهة النصرة الجناح السابق لتنظيم القاعدة.

وتدعم روسيا وإيران الأسد في الحرب المستمرة منذ ستة أعوام بينما تقدم تركيا الدعم لبعض من فصائل المعارضة التي تحارب للإطاحة به.

ع.أ.ج / ف ب (د ب ا، أ ف ب، رويترز)

مختارات