1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اتصال هاتفي بين ميركل وبوتين في ظل استمرار الخلاف حول القرم

قال مكتب المستشارية في ألمانيا أن المستشارة أنغيلا ميركل نددت بتدخل القوات الروسية في منطقة خيرسون الأوكرانية، فيما أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد لميركل احترام خيار سكان شبه جزيرة القرم.

رغم الاتصال الهاتفي بين المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير فإن الزعيمين لم يتفقا على الوضع في شبه جزيرة القرم الأوكرانية. المستشارة ميركل نددت أيضا بتدخل القوات الروسية السبت في منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا متجاوزة حدود شبه جزيرة القرم، وذلك في اتصال هاتفي الأحد (16 مارس/ آذار 2014) مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال مكتب المستشارية الألمانية في بيان أن ميركل "نددت بأحداث أمس (السبت) في منطقة خيرسون في الأراضي الأوكرانية الجنوبية، والتي احتل خلالها جنود روس محطة لتوزيع الغاز". وتجاوز نحو ثمانين جنديا روسيا معززين بمروحيات وآليات مدرعة السبت الحدود بين شبه جزيرة القرم وبقية أنحاء أوكرانيا.

ومن جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن روسيا ستحترم نتيجة استفتاء الأحد حول ضم منطقة القرم الأوكرانية إلى روسيا، بحسب بيان للكرملين. وقال الكرملين بعد مكالمة هاتفية بين بوتين وميركل "لقد شدد (بوتين) على أن روسيا ستحترم خيار سكان القرم"، موضحا أن المحادثة الهاتفية جرت بناء على طلب ألمانيا.

وأوضح البيان أن "فلاديمير بوتين أكد أن سكان شبه جزيرة القرم يعبرون عن رغبتهم في إطار الاحترام التام لقواعد القانون الدولي وخصوصا المادة الأولى من ميثاق الأمم المتحدة التي تؤكد مبدأ المساواة وحق الشعوب في تقرير مصيرها". وأضاف أن "الرئيس الروسي أعرب من جديد عن قلقه لقيام مجموعات متشددة بتأجيج التوترات في شرق وجنوب شرق أوكرانيا بالتواطؤ مع سلطات كييف".

ومن جهة أخرى أكد الكرملين في بيانه أن "المستشارة الألمانية هنأت الرئيس الروسي بنجاح تنظيم دورة سوتشي للألعاب الأولمبية".

اتفاق حول إنهاء حصار القواعد العسكرية في القرم

ويثير نشر قوات روسية على الحدود تحت شعار تدريبات عسكرية مترافقا مع تصريحات في موسكو عن ضرورة "حماية" الناطقين بالروسية، مخاوف العديد من الأوكرانيين المقتنعين، رغم نفي الدبلوماسية الروسية، بأن الجيش الروسي سيدخل قواته إلى شرق وجنوب شرق أوكرانيا.

في غضون ذلك، أعلنت الحكومة الانتقالية في العاصمة الأوكرانية كييف الأحد أن الحكومة الروسية وعدت بإنهاء حصار القواعد العسكرية الأوكرانية في شبه جزيرة القرم. وقال وزير الدفاع الأوكراني ايغور تينوخ اليوم إن "الهدنة" سارية بشكل مبدئي حتى الحادي والعشرين من آذار/ مارس الجاري. وتابع الوزير الأوكراني قائلا إن الاتفاق تم بين سيرغي غايدوك قائد القوات البحرية الأوكرانية ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو. غير أنه لم يصدر حتى الآن تأكيد من الجانب الروسي على ما أعلنه الوزير الأوكراني.

ويذكر أن روسيا تنفي دائما حصار قواتها لوحدات عسكرية في أوكرانيا المجاورة. وتجري جمهورية شبه جزيرة القرم ذاتية الحكم استفتاء شعبيا اليوم على الانفصال عن الحكومة المركزية في كييف، وسط انتقادات واسعة النطاق من الغرب وأوكرانيا وترحيب من روسيا.

ع.ش/ أ.ح (أ ف ب، د ب أ)